2019 | 04:32 تموز 17 الأربعاء
مخابرات الجيش في مرجعيون اوقفت 4 سوريين بجرائم مختلفة | خسوف جزئي للقمر يشهده لبنان في هذه اللحظات | الولايات المتحدة تأمل باستئناف الحوار مع كوريا الشمالية رغم تحذير بيونغ يانغ | موغريني: إذا واصلت إيران تقليص التزاماتها النووية فسيكون من الصعب العودة إلى الاتفاق | الملك سلمان يوجّه باستضافة 200 حاج وحاجة من ذوي ضحايا ومصابي حادث نيوزلندا الإرهابي | خليل: تداولت مواقع التواصل لوائح لموظفين جدد بأوجيرو فيها أن بعضهم عُيّن بواسطتي وهذا لا يمت إلى الحقيقة بصلة | اخماد حريق في اشجار الصنوبر في المرادية كسروان | احراق 3 خيم للنازحين السوريين إثر إشكال مع عرب مجنسين | تصادم بين مركبتين على اوتوستراد خلدة باتجاه الناعمة ودراج يعمل على تسهيل السير | 260 مُجنّداً يغادرون جزيرة سقطرى اليمنية على طائرة إماراتية للتدريب في الإمارات | الخارجية الاميركية:: ترامب وبومبيو يراجعان خيارات للرد على شراء تركيا منظومة S400 | "الوكالة الوطنية": مقتل عامل سوري بعد سقوطه من أحد المباني في بشامون |

اتهمت مدير مدرستها بالتحرش الجنسي... فسكبوا عليها الكيروسين وأحرقوها حية!

متفرقات - السبت 20 نيسان 2019 - 17:13 -

تظاهر عشرات المحتجين في شوارع دكا عاصمة بنغلاديش مطالبين بملاحقة المسؤولين عن إضرام النار بفتاة رفضت التخلي عن اتهام مدير مدرستها الإسلامية بالتحرش بها جنسيا.

وأكدت الفتاة المدعوة نصرت جاهان رافي (18 عاما) لشقيقها، أثناء نقلها بسيارة الإسعاف إلى المستشفى بعد وقوع الجريمة البشعة في السادس من أبريل الجاري، أنها استُدرجت إلى سقف مدرستها الإسلامية الريفية في بلدة فيني، حيث طالبها خمسة ملثمين بالتخلي عن اتهامها لمدير المدرسة، وحين رفضت ربطوا يديها وسكبوا عليها الكيروسين وأشعلوا النار فيها.

وتوفيت الفتاة في المستشفى بعد أيام متأثرة بحروق طالت 80% من جسدها.

واستدعت هذه الجريمة المظاهرات المطالبة بتحقيق العدالة وملاحقة الجناة، ولفتت الحادثة اهتمام الرأي العام إلى قضية حقوق المرأة في البلاد ذات الأغلبية المسلمة والتي يقدر عدد سكانها بـ160 مليون شخص.

وحضر آلاف المواطنين مراسم جنازة الفتاة في مسقط رأسها، وتعهدت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد لعائلة الضحية بمعاقبة المجرمين.

وأعلنت الشرطة اعتقال 17 شخصا على الأقل، بمن فيهم طلبة، ضمن إطار التحقيق في الجريمة.

وأكدت اعترافات الموقوفين أن مدير المدرسة الذي كان وراء القضبان لحظة وقوع الجريمة، هو العقل المدبر لها، ووضع خطتها وأصدر التوجيهات إلى مؤيديه أثناء زيارتهم له في السجن، وكان يعول على أن تعتبر الشرطة الحادثة انتحارا.

ولم تعر الشرطة منذ البداية اهتماما مطلوبا للقضية وفشلت في حماية الفتاة، فأعفي قائد الشرطة المحلية لاحقا عن منصبه لإهماله لمسؤولياته.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني