2019 | 06:56 أيار 22 الأربعاء
الحوثيون يعلنون عن هجوم جديد بطائرة مسيرة على مطار نجران السعودي | القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي عقب إفادة بشأن إيران: منعنا وقوع هجمات بسبب نشر قوات في المنطقة | السيناتور الجمهوري ليندزي غراهام: إرسال حاملة الطائرات إلى الخليج كان لحماية جنودنا ومصالحنا وليس لشن حرب | أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي: التهديدات الإيرانية لا تزال قائمة | أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح: نرجو أن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة | مجلس النواب اليمني يوجه الحكومة بعدم التعامل مع مبعوث الأمم المتحدة إلى حين التزامه بعدم مخالفة القرارات الأممية الخاصة باليمن | وزارة الدفاع الروسية: هجوم كبير لـ"هيئة تحرير الشام" على مواقع الجيش السوري جنوب محافظة إدلب | قاطيشا للـ"او تي في": خلافنا مع حزب الله على السلاح انما في الحكومة والمجلس النيابي فنحن مع كل من يقف معنا في مكافحة الفساد | الكونغرس الأميركي: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف الاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي | الكونغرس الأميركي: ندعو إيران إلى تغيير سلوكها في المنطقة فورا | الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع ميركل وماكرون الأزمة الداخلية في أوكرانيا | الجزيرة: وفد عراقي يصل الى طهران ويحمل مبادرة لحل الازمة بين اميركا وايران |

اتهمت مدير مدرستها بالتحرش الجنسي... فسكبوا عليها الكيروسين وأحرقوها حية!

متفرقات - السبت 20 نيسان 2019 - 17:13 -

تظاهر عشرات المحتجين في شوارع دكا عاصمة بنغلاديش مطالبين بملاحقة المسؤولين عن إضرام النار بفتاة رفضت التخلي عن اتهام مدير مدرستها الإسلامية بالتحرش بها جنسيا.

وأكدت الفتاة المدعوة نصرت جاهان رافي (18 عاما) لشقيقها، أثناء نقلها بسيارة الإسعاف إلى المستشفى بعد وقوع الجريمة البشعة في السادس من أبريل الجاري، أنها استُدرجت إلى سقف مدرستها الإسلامية الريفية في بلدة فيني، حيث طالبها خمسة ملثمين بالتخلي عن اتهامها لمدير المدرسة، وحين رفضت ربطوا يديها وسكبوا عليها الكيروسين وأشعلوا النار فيها.

وتوفيت الفتاة في المستشفى بعد أيام متأثرة بحروق طالت 80% من جسدها.

واستدعت هذه الجريمة المظاهرات المطالبة بتحقيق العدالة وملاحقة الجناة، ولفتت الحادثة اهتمام الرأي العام إلى قضية حقوق المرأة في البلاد ذات الأغلبية المسلمة والتي يقدر عدد سكانها بـ160 مليون شخص.

وحضر آلاف المواطنين مراسم جنازة الفتاة في مسقط رأسها، وتعهدت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد لعائلة الضحية بمعاقبة المجرمين.

وأعلنت الشرطة اعتقال 17 شخصا على الأقل، بمن فيهم طلبة، ضمن إطار التحقيق في الجريمة.

وأكدت اعترافات الموقوفين أن مدير المدرسة الذي كان وراء القضبان لحظة وقوع الجريمة، هو العقل المدبر لها، ووضع خطتها وأصدر التوجيهات إلى مؤيديه أثناء زيارتهم له في السجن، وكان يعول على أن تعتبر الشرطة الحادثة انتحارا.

ولم تعر الشرطة منذ البداية اهتماما مطلوبا للقضية وفشلت في حماية الفتاة، فأعفي قائد الشرطة المحلية لاحقا عن منصبه لإهماله لمسؤولياته.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني