2019 | 23:26 تشرين الأول 20 الأحد
غسان حاصباني يطالب باستقالة الحريري: الوقت بات متأخرا لطرح الحلول | دعوات للمتظاهرين الى توسيع موجة الاعتصامات في الساحات والطرقات والاضراب في كل المناطق اللبنانية غدا | اشكال واطلاق نار في الميناء في طرابلس امام مكتب فراس العلي | جريحان سقوطا عن سطح مبنى قديم في ساحة الاعتصام في بيروت | الخارجية الأميركية لـ"العربية": عقود من الخيارات السيئة وضعت لبنان على حافة الانهيار الاقتصادي ونأمل أن تدفع هذه التظاهرات بيروت للتحرك نحو الإصلاح الاقتصادي | جريحان سقوطا عن سطح مبنى قديم في ساحة الاعتصام في بيروت | موجة شائعات تتنقل عبر "فويسات" على الواتساب وكلها عارية من الصحة | محتجون يقطعون طريق المصنع عند الحدود اللبنانية - السورية واشكال مع الجيش بعد سعي الأخير لفتح الطريق | فنيانوس: أدعو كل أجهزة الرقابة بالدولة لبيان عدم صحة كلام وهاب محتفظاً لنفسي بحق الإدعاء بوجهه بتهمة الإفتراء | أردوغان: نتوقع وفاء أميركا بوعودها وعدم عرقلة الهدنة في سوريا | مسؤول في الخارجية الاميركية: الشعب اللبناني محبط حقاً بسبب عجز حكومته عن إعطاء الأولوية للإصلاح وندعم حق هذا الشعب في التظاهر السلمي | 30 ألف متظاهر يواصلون اعتصامهم في ساحة النور - طرابلس |

لأنك بصليبك خلّصت العالم...

باقلامهم - الجمعة 19 نيسان 2019 - 06:14 - داليا داغر

تمرّ الأيام وتحمل معها ذكريات كثيرة منها المفرح ومنها تغمره الأحزان ونتعرّض للأزمات والمصائب ويكتب التاريخ الكثير من الأحداث وعند كل مفترق طريق في حياتنا ننظر إلى الأعلى، نتضرّع، نصلّي، ونطلب الرجاء والراحة النفسية وكأن تلك الأحداث تأتي لتذكّرنا ونحن في خضم اهتماماتنا اليومية وانشغالنا بهمومنا أن هناك من هو أكبر وأعظم من كل متاهاتنا, ولعلّ ما حصل في كنيسة Notre Dame De Paris واحد من أهم تلك المحطات التي ستخلّد في التاريخ المعاصر وتوحّد العالم حولها دليل على أهمية هذا الحدث ليس فقط بشكله الثقافي والتاريخي أيضاً وإنما في بعده الايماني فتلك الحادثة تدعونا إلى التأمل أكثر في رمزيتها خلال أسبوع الآلام وبُعد الكثيرين منا عن الله وانغماسنا في ملذات الدنيا وضياعنا في العولمة التي طغت على مسار حياتنا، رمزية الصورة للصليب الصامد وسط الدمار والرماد يجعلنا نحن كمسيحيين أكثر المدعوين إلى العودة للإنجيل وتعاليمه والى القوة التي يجسدها الصليب وإلى المسيح الذي خلّص العالم بصليبه.

 واليوم في هذا النهار العظيم علينا جميعاً أن نجدّد ايماننا ونثبّته من خلال إعادة تأهيل أنفسنا وتصفية نوايانا والتأمل أكثر بمعنى الحياة وماذا نريد من مشوارنا هذا على الأرض, فالعودة إلى الله وتعاليمه حاجة ملحّة لنخلّص أرواحنا ونعتمد على قدرة الخالق مردّدين: نسجد لآلامك أيها المسيح لأنك بصليبك خلّصت العالم...

داليا داغر

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني