2019 | 05:25 أيار 25 السبت
الخارجية السورية: الحملة الممنهجة ضد دمشق محاولة يائسة هدفها تخفيف الضغط عن الارهابيين في ادلب | وزارة الخارجية: الإفراج عن اللبناني عبود لقاط في نيجيريا وهو بصحة جيدة | المؤشر داو جونز الصناعي ببورصة وول ستريت يهبط لخامس أسبوع على التوالي في أطول سلسلة خسائر أسبوعية | مقتل 23 معتقلاً في مواجهات مع الشرطة الفنزويلية | الجيش الأميركي: الحرس الثوري الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن الهجوم على السفن قبالة الإمارات | الدفاع الروسية: الجيش السوري قضى على نحو 350 إرهابيا من النصرة خلال عملياته في محافظة حماة | قوى الحرية والتغيير تدعو لإضراب في السودان لمدة 3 أيام ابتداء من الثلاثاء المقبل | حسن خليل: كان يمكننا خفض العجز بنسبة أكبر لكن ذلك كان سيتطلب فرض أعباء إضافية على الناس ونرفض المساس بالفقراء | 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين قبل نفق نهر الكلب باتجاه الضبية وحركة المرور كثيفة في المحلة | باسيل: لقد حققنا اول موازنة تؤمن الانتظام المالي والدولة وحدها تنمي الوطن والتنمية لا تكون موسمية بل فعلاً يومياً | جريصاتي للـ"ال بي سي": اجتمعنا مع شركات عالمية لديها ادوية لعزل الروائح بطريقة صحية | شدياق للـ"ام تي في":هناك مواضيع "أنقلت" إلى جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في بعبدا |

هل يستمر تحالف الاقوياء بعد الانتخابات الفرعية؟

الحدث - الأربعاء 17 نيسان 2019 - 06:14 - مروى غاوي

لم تستطع القيادات الخمس التي تحالفت في انتخابات طرابلس الفرعية أن توفّر الفوز الكبير بالأرقام لديما جمالي، فجاء فوزها خافتاً وباهتاً مقارنة بالتجييش السياسي والشعبي الذي سبق الانتخابات.
تحالف طويل عريض جمع رئيس حكومة حالي (سعد الحريري) ورئيسي حكومة سابقين (نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة) ووزيرين سابقين (أشرف ريفي ومحمد الصفدي) نشأ لدعم خيار الرئيس سعد الحريري الانتخابي. إذ أسدل الرئيس ميقاتي الستارة على التنافس الانتخابي مع تيار المستقبل وكذلك فعل اللواء أشرف ريفي الذي سار في المصالحة مع الشيخ سعد، أما الوزير السابق محمد الصفدي فلم يكن بحاجة لتسوية أوضاعه مع تيار المستقبل بعد أن أصبح ممثلا في الحكومة، ومع ذلك لم يتمكن هذا التحالف العريض من جمع اكثر من 19 الف صوتاً.
الخوض في الارقام الهزيلة لا يحتاج الى تفسير، فالزعامات السياسية تلقت صفعة كبيرة ولم يكن في قدرة التحالف تخطي ردة فعل المدينة الغاضبة على كل شيء، من تهميشها في الحكومة إلى التعيينات وأحوال البطالة والفقر، ما دفع الطربلسيون لاطلاق الانذار الأخير قبل رفع البطاقة الحمراء.
يبرر فريق التحالف ما حصل يوم 14 نيسان بأن المعركة افتقدت عنصر القضية كما أن المعركة افتقدت لعنصر المال، ولا يوجد إحراج لدى الزعامات في تحميل الناخبين مسؤولية التصويت المتدني وعدم حماسهم للانتخابات الفرعية .
رواية فريق التحالف السياسي غير المقنعة لا تتطابق مع ما حصل على الارض ومع نتائج المعركة، ولا تعطي تفسيراً للمقاطعة الكارثية وتصويت الـ 12 في المئة التي لم تحصل في أي منطقة لبنانية وفي أي استحقاق.
كل التوقعات ما قبل المعركة كانت تشير إلى توقع مفاجآت غير محسوبة، الأمين العام لتيار المستقبل أمضى أكثر من شهر في طرابلس، ومعركة المقعد الواحد استتبعت قدوم السنيورة وبهية الحريري وسعد الحريري لدعم جمالي.
الفيديوهات التي تم تسريبها لجولة رئيس الحكومة سعد الحريري كانت مؤشراً وعكست عدم الرضى الشعبي على التيار الأزرق، وظهر أيضاً عدم تقبّل الشارع للتحالفات الظرفية ومصالحات الاكراه كما وصفها ابناء طرابلس.
هل يستمر تحالف الزعامات في المرحلة المقبلة؟ لا شيء مؤكداً بعد وفق اوساط شمالية، فان هدف التحالف الاخير كان دعم سعد الحريري وتحصين موقع رئاسة الحكومة وعدم السماح بكسر سعد الحريري انتخابياً، وفي المرحلة القادمة فإن الزعامات امام استحقاق تحصيل حقوق طرابلس، فالمدينة هي الأكثر تهميشا في الإدارة العامة وحصتها أقل من أصغر قضاء في الدولة، وبالتالي فإن هناك اتفاقاً بين الزعامات السياسية على تفعيل المرافق والاهتمام بالامور الحياتية والمنطقة الاقتصادية والمصفاة والمعرض، إضافة إلى إنصاف طرابلس في التعيينات المقبلة.
مدينة طرابلس تحت خط الفقر فهل قرأت الزعامات الأرقام بوضوح أم أنها تحتاج لأكثر من اختبار لتتعظ وتنصف المدينة وناسها؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني