2019 | 00:09 آب 25 الأحد
استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء | جنبلاط من بيت الدين: الرئيس عون سيدعونا إلى إجتماع لمواجهة تحديات تصنيف لبنان من المؤسسات الاقتصادية سلبيا وللتحضير لموازنة العام 2020 | عطالله: بأقل من أسبوع التقى الرئيس عون كل مكوّنات الجبل الذين لمسوا مدى ادراكه لهواجسهم وادراكه لهمومهم | قبيسي: التحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي |

مئوية النقابة... وتحديات العقود الآتية

باقلامهم - الثلاثاء 16 نيسان 2019 - 08:43 - المحامي بول يوسف كنعان

تطل علينا إحتفالية مئوية نقابة المحامين في بيروت، ونقابتنا لم تتنازل يوماً عن دورها، بشقيه المهني والوطني. فهي الساهرة دوماً على حقوق المحامين وحصاناتهم وضماناتهم تأميناً لقدسية حق الدفاع من جهة، وهي ضمير الأمة، الحريصة على تطبيق الدستور ومبادىء الديموقراطية والحريات العامة التي كفلها الدستور من جهة ثانية.

 فمنذ ما قبل اعلان دولة لبنان الكبير، مروراً بالاستقلال وما تلاه من محطات في تاريخ الجمهورية اللبنانية، ونقابة المحامين خط الدفاع الأول عن الدولة وحسن سير إداراتها. ترفع الصوت متى دعت الحاجة للتصويب، ولا تتأخّر في الوقت عينه في الدلالة على كل ايجابية ودعمها، لا بل المشاركة في بلورتها وتطويرها وتأمين ديمومة نجاحها وازدهارها.

وإننا واذ نحتفل بالارث الكبير، نتطلّع الى تحديات العقود المقبلة، وعلينا واجب السهر الدائم على تطوير نقابتنا، والحرص على كرامة المنتسبين إليها، وممارسة واجبنا الديموقراطي لايصال الأفضل الى مجلس النقابة ومركز النقيب.

وإن ما نرجوه دائماً، هو أن تبقى نقابتنا في طليعة أهل الرأي في لبنان، وفي مقدمة المدافعين عن الحق والحقيقة، وعن العدل وأهله، وهي التي لطالما كانت في زمن الاحتلالات الصوت الصارخ المنادي بحرية لبنان وسيادته واستقلاله.

وعلى نقابتنا أن تبقى اليوم وكعادتها البوصلة في زمن مكافحة الفساد، ليقرن القول دائماً بالفعل، ولا تطلق الأحكام المسبقة، بل تأخذ العدالة مجراها، فلا يظلم بريء، ولا يهرب مرتكب من عقاب.

فمبروك لنقابتنا مئويتها، ولسنين مديدة، من الإزدهار وصوت الحقيقة والحق والعدالة.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني