2019 | 22:53 حزيران 18 الثلاثاء
مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: العنف لم يتوقف في إدلب على الرغم من الدعوات إلى التهدئة وهذه كارثة إنسانية على مرأى من العالم | جلسة في مجلس الأمن بشأن الوضع في سوريا | أردوغان: النجاحات التي حققناها في الاقتصاد والأمن والسياسة والدبلوماسية والصناعات الدفاعية خلال الأعوام الـ17 الأخيرة في بلدنا تزعج البعض بشكل جدي | جعجع: يجمعنا بالحريري علاقة طويلة ومن الثابت بيننا الحفاظ على السيادة الوطنية والنظرة الإستراتيجية وعلى الفرقاء في الحكومة التصرف بمسؤولية | جعجع من بيت الوسط: الأوضاع تتدهور ولا يجوز ان يرمي أحد لبنان في الهاوية وتوقفنا عند موضوع الموازنة وننسق مواقفنا مع المستقبل الى أبعد حد | نائبة رئيس البندستاغ الألماني: نطالب بتحقيق شامل وشفاف في أسباب وفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي | "ام تي في": اقر الغاء المفعول الرجعي لمساهمات الدولة في موضوع المدارس غير المرخصة | الجلسة المسائية للجنة المال رفعت للتشاور بين وزيري الدفاع والمال ورئيس الحكومة للوصول إلى صيغة تعرض غدا حول بنود الأسلاك العسكرية | مالي: مسلحون يقتلون 41 شخصًا بوسط البلاد في هجمات على قريتين | فوز لبنان على الجزائر بنتيجة 88-52 في إطار البطولة العربية للمنتخبات تحت الـ16 سنة بكرة السلة | المرشحون لخلافة تيريزا ماي في بريطانيا باتوا خمسة وبوريس جونسون يؤكد تقدمه في الدورة الثانية | رئيس الحكومة العراقية منع أي قوة أجنبية بالحركة على الأرض العراقية دون إذن الحكومة |

مئوية النقابة... وتحديات العقود الآتية

باقلامهم - الثلاثاء 16 نيسان 2019 - 08:43 - المحامي بول يوسف كنعان

تطل علينا إحتفالية مئوية نقابة المحامين في بيروت، ونقابتنا لم تتنازل يوماً عن دورها، بشقيه المهني والوطني. فهي الساهرة دوماً على حقوق المحامين وحصاناتهم وضماناتهم تأميناً لقدسية حق الدفاع من جهة، وهي ضمير الأمة، الحريصة على تطبيق الدستور ومبادىء الديموقراطية والحريات العامة التي كفلها الدستور من جهة ثانية.

 فمنذ ما قبل اعلان دولة لبنان الكبير، مروراً بالاستقلال وما تلاه من محطات في تاريخ الجمهورية اللبنانية، ونقابة المحامين خط الدفاع الأول عن الدولة وحسن سير إداراتها. ترفع الصوت متى دعت الحاجة للتصويب، ولا تتأخّر في الوقت عينه في الدلالة على كل ايجابية ودعمها، لا بل المشاركة في بلورتها وتطويرها وتأمين ديمومة نجاحها وازدهارها.

وإننا واذ نحتفل بالارث الكبير، نتطلّع الى تحديات العقود المقبلة، وعلينا واجب السهر الدائم على تطوير نقابتنا، والحرص على كرامة المنتسبين إليها، وممارسة واجبنا الديموقراطي لايصال الأفضل الى مجلس النقابة ومركز النقيب.

وإن ما نرجوه دائماً، هو أن تبقى نقابتنا في طليعة أهل الرأي في لبنان، وفي مقدمة المدافعين عن الحق والحقيقة، وعن العدل وأهله، وهي التي لطالما كانت في زمن الاحتلالات الصوت الصارخ المنادي بحرية لبنان وسيادته واستقلاله.

وعلى نقابتنا أن تبقى اليوم وكعادتها البوصلة في زمن مكافحة الفساد، ليقرن القول دائماً بالفعل، ولا تطلق الأحكام المسبقة، بل تأخذ العدالة مجراها، فلا يظلم بريء، ولا يهرب مرتكب من عقاب.

فمبروك لنقابتنا مئويتها، ولسنين مديدة، من الإزدهار وصوت الحقيقة والحق والعدالة.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني