2019 | 11:26 نيسان 23 الثلاثاء
وزير الدفاع السريلنكي: التحقيقات بيّنت أن الهجمات جاءت ردا على هجوم نيوزيلندا | أحد المعتصمين امام الضمان في طرابلس حاول اشعال النار بنفسه | الرئيس عون استقبل سفير لبنان لدى كوريا الجنوبية السفير انطوان عزام وعرض معه العلاقات بين البلدين | سلامة للـ"او تي في" عما حكي عن افلاس وشيك: منذ 3 سنوات نسمع هذه الشائعات والاقتصاد اللبناني لا يزال صامدا والثقة موجودة | وزارة البيئة تعلن فتح الباب لتلقي طلبات رخص الصيد البري بدءاً من 2 أيار في ليبان بوست | أفيوني عبر "تويتر": فارق كبير بين لبنان واليونان والإصلاح المالي وبأسرع وقت ضرورة لكن الاصوات التي تهول بالكارثة وتعيق الحل فالحل بالتضامن والعمل | نتنياهو يهنئ زيلينسكي بالفوز بانتخابات الرئاسة في أوكرانيا | الرئيس عون وقّع مرسوم توزيع 700 مليار ليرة عائدات الصندوق البلدي المستقل عن عام 2017 | "التحكم المروري": قتيل وجريح نتيجة تدهور سيارة على اوتوستراد كفرمان باتجاه النبطية | عرض الرئيس عون مع المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود عددا من الشؤون القضائية بالإضافة إلى عمل النيابات العامة | بو صعب يلتقي الحريري | الشرطة في سريلانكا تحتجز مواطنا سوريا في إطار التحقيقات الجارية بشأن هجمات الأحد الماضي |

من أين لك هذا أغنية جديدة لمحمد إسكندر تحاكي واقع الحال في لبنان

أخبار فنية - الاثنين 15 نيسان 2019 - 20:28 -

أطلق الفنان محمد اسكندر أغنيته الجديدة "من أين لك هذا" من واقع الحال في لبنان ليكون صوت الذين لا مقدرة لديهم على رفع أصواتهم والمناشدة والسؤال وانطلاقا من مواكبته لشؤون أبناء بلده وشجونهم.

هذا العمل الفني الاجتماعي الذي يحمل توقيع فارس اسكندر من حيث الكلمات واللحن، في حين تولى عمر صباغ مهمة التوزيع الموسيقي، تم تصويره أيضا على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج سام كيال.

وطرح إسكندر الفيديو التشويقي لعمله الجديد الذي يبدو من الوهلة الأولى صادما، ما يشير إلى احتوائه على مشاهد قوية تضع الإصبع على الجرح، وتقول ما لا يقال، وتخطو حيث لا يجرؤ الآخرون، على أن يتزامن طرح الأغنية والفيديو كليب الكامل خلال الفترة القليلة المقبلة، وسيصار إلى عرضه عبر مختلف الشاشات والقنوات المحلية والعربية.

واعلن المكتب الاعلامي للفنان محمد اسكندر في بيان، انه "في وقت يزداد فيه الشرخ بين أبناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة الرازحين تحت أعباء متطلباتهم اليومية وظروفهم المعيشية الصعبة، وبين مسؤولين وأصحاب مراكز ورؤوس أموال يتحكمون بالمصائر والضمائر ويعيثون في الأرض فسادا ويشيعون الفوضى المزينة بالهتافات والانتماءات، جاءت صرخة الفنان محمد اسكندر مدوية لتطلب إجابة صريحة على السؤال الأكثر تداولا على ألسنة الناس: "من أين لك هذا".