2019 | 19:55 نيسان 23 الثلاثاء
المسماري: نتابع السفينة الإيرانية التي رست في ميناء مصراتة وحمولتها | معلومات الـ"ام تي في": الكونغرس يعد صيغة ثالثة من العقوبات على حزب الله | معلومات الـ"او تي في": ريفي سيتبلغ قريبا الاجراءات القضائية بحقه بعد مؤتمره الصحافي الذي اتهم فيه باسيل بالفساد | اتصالات متسارعة قبل جلسة مجلس الوزراء لتأمين التوافق السياسي حول مشروع الموازنة الذي رفعه وزير المال الى امانة مجلس الوزراء اليوم | كوشنر: واشنطن ستكشف عن خطة السلام بعد انتهاء شهر رمضان | سليمان فرنجية: الوضع الاقتصادي صعب ويطال كل القطاعات وعلينا تنظيم وضعنا الداخلي وسد أبواب الفساد وتخفيض الدين العام | "المستقبل": الشروع باعداد الموازنة ووضع اللمسات الاخيرة عليها يتحرك في الاتجاه الصحيح | الربيعة للـ"ام تي في": السعودية لا تريد للبنان إلا الخير ونريد للبنان الامن والاستقرار وأن يعيش شامخا بعروبته | الحريري: أنا على ثقة بأن الرئيسين عون وبري سيحرصان على التقشف ومحاربة الفساد وتطوير قوانيننا | واشنطن ترد على تهديدات إيران وتحذر من تهديد الملاحة في هرمز وباب المندب | الحريري: الاصلاح يجب ان يتم و"مش فارقاني معي" من سيحقق الاصلاح والمصارف حمت لبنان عندما لم تقم الدولة بالاصلاحات | الأمم المتحدة: إصابات في إطلاق نار عشوائي على مهاجرين في أحد معسكرات الاحتجاز في العاصمة الليبية طرابلس |

الخارجية السورية تعلق على آلية الأمم المتحدة حول الجرائم في سوريا

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 15 نيسان 2019 - 18:56 -

صرح نائب وزير الخارجية السورية، فيصل المقداد، اليوم الاثنين، بأن الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في الجرائم في سوريا عديمة الشرعية وتقوض جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسون حيال إقامة حوار بين السوريين، ودمشق قادرة على تحقيق العدالة بمفردها.

وجاء في بيان وزارة الخارجية السورية ورد وكالة "سبوتنيك" نسخة منه، أعلن المقداد، أن الآلية غير شرعية، وأشار إلى أن القرار 71/248، بشأن إنشائها تم تبنيه خارج تفويض الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووفقًا لمقداد، فإن الآلية تهدد مستقبل الأمم المتحدة.
وأضاف البيان: "أكد مقداد، على أن الجمهورية العربية السورية قادرة تمامًا على تحقيق العدالة من خلال مؤسساتها القانونية والقضائية، وينبغي أن تدرك الدول الأعضاء الآثار القانونية والسياسية الخطيرة للجهود المتحيزة الرامية إلى تعميم مثل هذه "الآليات" حتى تصبح مثالاً لاستخدامها في الحالات الأخرى أو في البلدان التي تتعارض سياساتها مع سياسات الولايات المتحدة أو حلفائها".

كما أشار نائب وزير الخارجية، إلى أن هذه الآلية "تقوض جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا لضمان الحوار بين السوريين بحثًا عن حل للنزاع السوري".

يذكر أن الأمم المتحدة أنشأت آلية دولية محايدة ومستقلة في 21 كانون الأول / ديسمبر 2016 ، لجمع الأدلة التي من شأنها تسهيل وتسريع التحقيق ومحاكمة المسؤولين عن أخطر الجرائم بموجب القانون الدولي، المرتكبة في سوريا منذ آذار/مارس 2011، وملاحقتهم قضائياً. ويقع مقر الآلية في جنيف وهي توظف حوالي 50 شخصًا، بينهم محامون وخبراء ومترجمون.