2019 | 20:10 نيسان 23 الثلاثاء
المسماري: نتابع السفينة الإيرانية التي رست في ميناء مصراتة وحمولتها | معلومات الـ"ام تي في": الكونغرس يعد صيغة ثالثة من العقوبات على حزب الله | معلومات الـ"او تي في": ريفي سيتبلغ قريبا الاجراءات القضائية بحقه بعد مؤتمره الصحافي الذي اتهم فيه باسيل بالفساد | "المركزية": اتصالات متسارعة لتأمين التوافق السياسي حول مشروع الموازنة الذي رفعه وزير المال الى امانة مجلس الوزراء اليوم | كوشنر: واشنطن ستكشف عن خطة السلام بعد انتهاء شهر رمضان | سليمان فرنجية: الوضع الاقتصادي صعب ويطال كل القطاعات وعلينا تنظيم وضعنا الداخلي وسد أبواب الفساد وتخفيض الدين العام | "المستقبل": الشروع باعداد الموازنة ووضع اللمسات الاخيرة عليها يتحرك في الاتجاه الصحيح | الربيعة للـ"ام تي في": السعودية لا تريد للبنان إلا الخير ونريد للبنان الامن والاستقرار وأن يعيش شامخا بعروبته | الحريري: أنا على ثقة بأن الرئيسين عون وبري سيحرصان على التقشف ومحاربة الفساد وتطوير قوانيننا | واشنطن ترد على تهديدات إيران وتحذر من تهديد الملاحة في هرمز وباب المندب | الحريري: الاصلاح يجب ان يتم و"مش فارقاني معي" من سيحقق الاصلاح والمصارف حمت لبنان عندما لم تقم الدولة بالاصلاحات | الأمم المتحدة: إصابات في إطلاق نار عشوائي على مهاجرين في أحد معسكرات الاحتجاز في العاصمة الليبية طرابلس |

إيهاب حمادة: الصورة الحقيقية للهرمل هي ما نراه في النتاج الأدبي

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 15 نيسان 2019 - 15:05 -

احتفل بتوقيع ديوان "طاعنا في الشمس" للشاعر علي ضاهر جعفر، الذي نظمه اتحاد بلديات الهرمل و"دار الولاء"، في قاعة الأسد في المكتبة العامة في الهرمل، برعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، في حضور الوزير السابق طراد حمادة، المسؤول عن ملف النازحين في "حزب الله" النائب السابق نوار الساحلي، المفتي الشيخ علي طه، علماء دين، وحشد من الفاعليات التربوية والبلدية والاختيارية والاجتماعية والثقافية.

وقدم للاحتفال الشاعر سديف حمادة، وتخللته كلمة للنائب حمادة ونائب رئيس اتحاد بلديات الهرمل عباس الجوهري، وقراءة نقدية للبروفسورة مها خير بك، وقراءات من الديوان للشاعر علي جعفر، الذي وقع في الختام ديوانه الشعري.

واكد حمادة أن "الصورة الحقيقية للهرمل هي ما نراه في النتاج الأدبي وفي الشهداء وتقديماتهم، فلنفتح افقنا على هذه الطريقة من التفكير، وليكن عندنا كل يوم احتفال وتوقيع ولوحة وقصيدة".

ورأى أن "الدور الذي يضطلع به الأديب أو الشاعر أو المثقف أو الفنان هو الدور الحقيقي في بناء مجتمعه والنهوض به، لكي يكون في المكان المتقدم".

وحيا "مجموعة مهمة من الادباء وكل محترفي الجمال في هذا القضاء"، داعيا الآخرين الى "الاقتداء بهم".

وختم: "إننا نعتز ونفتخر بانتمائنا إلى هذه المنطقة والمدينة والقضاء، لوجود من احترفوا الكتابة كما احترفوا القتال في ميادين الجهاد. وهنا تكمن القوة والقدرة على النطق الحقيقي، وهنا تكون قوة العبارة التي لم يأخذها الشاعر وهو واقف على التل، بل كان في المعمعة يقدم هذه الصورة بسلاح آخر".