2019 | 06:48 حزيران 18 الثلاثاء
"الأناضول": دفن الرئيس المعزول محمد مرسي بمقبرة شرقي القاهرة بحضور أسرته ومحاميه وتواجد أمني | الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار أبها جنوب السعودية | نجل الرئيس المصري السابق محمد مرسي: السلطات ترفض طلب أسرته دفنه بمقابر العائلة | افرام للـ"او تي في": من اهم الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها منذ انتخابي نائباً استحداث "بيرة على تفاح" وافتتاح معمل نفايات في غوسطا | قيومجيان لل"او تي في": لو اعتمدت الموازنة على خطوات اصلاحية كان يمكننا تجنب فرض الضرائب وتجنب الضجة التي حصلت حول معاشات التقاعد وغيرها | أ.ف.ب: الاخوان المسلمون يتهمون السلطات المصرية بـ"القتل البطيء" لمرسي | عضو في هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل محمد مرسي: مرسي كان يعاني من الضغط والسكر ويشكو من ضعف الرؤية | مبعوث بوتين إلى سوريا يبحث مع عبد المهدي مشاركة العراق في مفاوضات أستانا | جماعة الإخوان المسلمين تطالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي | مخابرات الجيش توقف المواطن محمد منصور لاعتدائه بالضرب على مدير إحدى الصيدليات مطلع الشهر الحالي | مجلس الأمن: يجب محاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية | مجلس الأمن: الهجوم على مطار أبها ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين |

إيهاب حمادة: الصورة الحقيقية للهرمل هي ما نراه في النتاج الأدبي

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 15 نيسان 2019 - 15:05 -

احتفل بتوقيع ديوان "طاعنا في الشمس" للشاعر علي ضاهر جعفر، الذي نظمه اتحاد بلديات الهرمل و"دار الولاء"، في قاعة الأسد في المكتبة العامة في الهرمل، برعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، في حضور الوزير السابق طراد حمادة، المسؤول عن ملف النازحين في "حزب الله" النائب السابق نوار الساحلي، المفتي الشيخ علي طه، علماء دين، وحشد من الفاعليات التربوية والبلدية والاختيارية والاجتماعية والثقافية.

وقدم للاحتفال الشاعر سديف حمادة، وتخللته كلمة للنائب حمادة ونائب رئيس اتحاد بلديات الهرمل عباس الجوهري، وقراءة نقدية للبروفسورة مها خير بك، وقراءات من الديوان للشاعر علي جعفر، الذي وقع في الختام ديوانه الشعري.

واكد حمادة أن "الصورة الحقيقية للهرمل هي ما نراه في النتاج الأدبي وفي الشهداء وتقديماتهم، فلنفتح افقنا على هذه الطريقة من التفكير، وليكن عندنا كل يوم احتفال وتوقيع ولوحة وقصيدة".

ورأى أن "الدور الذي يضطلع به الأديب أو الشاعر أو المثقف أو الفنان هو الدور الحقيقي في بناء مجتمعه والنهوض به، لكي يكون في المكان المتقدم".

وحيا "مجموعة مهمة من الادباء وكل محترفي الجمال في هذا القضاء"، داعيا الآخرين الى "الاقتداء بهم".

وختم: "إننا نعتز ونفتخر بانتمائنا إلى هذه المنطقة والمدينة والقضاء، لوجود من احترفوا الكتابة كما احترفوا القتال في ميادين الجهاد. وهنا تكمن القوة والقدرة على النطق الحقيقي، وهنا تكون قوة العبارة التي لم يأخذها الشاعر وهو واقف على التل، بل كان في المعمعة يقدم هذه الصورة بسلاح آخر".
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني