2019 | 05:45 تشرين الأول 23 الأربعاء
شامل روكز للـ"او تي في": غضب الشعب قاد الى الشارع وانا اتحدث عن هؤلاء الناس لا عن المجموعات التي تحاول الاستغلال | الجيش فتح طريق البوار وطرق غزير وذوق مصبح جونية لا تزال مقفلة | رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي يوصي دول الاتحاد بتمديد فترة خروج بريطانيا | بلدية البوار تعمل بالتعاون مع الأجهزة الأمنية على ازالة الردم من الطريق البحرية لتسهيل مرور السيارات العالقة لساعات | نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية لـ"سكاي نيوز": من واجب الجيش السوري الدفاع عن الحدود | الوكالة الوطنية: الجيش اللبناني فتح طريق المطار في الاتجاهين | الشيخ عباس زغيب: قطع الطرقات لم يعد مقبولا وأصبح يشكل عبئا على المواطنين الذي يرفضون الفساد ويطالبون بمحاربة الفاسدين وعلى الجيش التدخل لفتح الطرقات | المبعوث الأميركي لسوريا جيمس جيفري: العملية العسكرية التركية في شمال سوريا أسفرت عن إطلاق سراح عدد من أكثر مقاتلي داعش تشددا | الجيش فتح أوتوستراد الزهراني - صيدا - صور ويتجه لفتح طريق الغازية | الوكالة الوطنية: طريق الأوزاعي سالكة بالاتجاهين وفتح طريق مثلث خلدة وسط إجراءات للجيش الموجود بكثافة في المنطقة | "ال بي سي": لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن سفر باسيل والفيديو الذي انتشر يعود لسفرته الى مصر حيث شارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب | الجالية اللبنانية في جنيف ناشدت السلطات السويسرية مساعدة الشعب اللبناني في استرجاع مكانة لبنان |

إيهاب حمادة: الصورة الحقيقية للهرمل هي ما نراه في النتاج الأدبي

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 15 نيسان 2019 - 15:05 -

احتفل بتوقيع ديوان "طاعنا في الشمس" للشاعر علي ضاهر جعفر، الذي نظمه اتحاد بلديات الهرمل و"دار الولاء"، في قاعة الأسد في المكتبة العامة في الهرمل، برعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، في حضور الوزير السابق طراد حمادة، المسؤول عن ملف النازحين في "حزب الله" النائب السابق نوار الساحلي، المفتي الشيخ علي طه، علماء دين، وحشد من الفاعليات التربوية والبلدية والاختيارية والاجتماعية والثقافية.

وقدم للاحتفال الشاعر سديف حمادة، وتخللته كلمة للنائب حمادة ونائب رئيس اتحاد بلديات الهرمل عباس الجوهري، وقراءة نقدية للبروفسورة مها خير بك، وقراءات من الديوان للشاعر علي جعفر، الذي وقع في الختام ديوانه الشعري.

واكد حمادة أن "الصورة الحقيقية للهرمل هي ما نراه في النتاج الأدبي وفي الشهداء وتقديماتهم، فلنفتح افقنا على هذه الطريقة من التفكير، وليكن عندنا كل يوم احتفال وتوقيع ولوحة وقصيدة".

ورأى أن "الدور الذي يضطلع به الأديب أو الشاعر أو المثقف أو الفنان هو الدور الحقيقي في بناء مجتمعه والنهوض به، لكي يكون في المكان المتقدم".

وحيا "مجموعة مهمة من الادباء وكل محترفي الجمال في هذا القضاء"، داعيا الآخرين الى "الاقتداء بهم".

وختم: "إننا نعتز ونفتخر بانتمائنا إلى هذه المنطقة والمدينة والقضاء، لوجود من احترفوا الكتابة كما احترفوا القتال في ميادين الجهاد. وهنا تكمن القوة والقدرة على النطق الحقيقي، وهنا تكون قوة العبارة التي لم يأخذها الشاعر وهو واقف على التل، بل كان في المعمعة يقدم هذه الصورة بسلاح آخر".
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني