2019 | 14:58 حزيران 18 الثلاثاء
كنعان: سنستمع الى وزير الدفاع وقيادة الجيش في المادة 76 في الجلسة المسائية | مجهولون أطلقوا النار على محال تجارية في بعلبك | حنكش: هذه الموازنة بُنيت على غلط ولا تحترم أي مصداقية وهي امتداد للموازنة السابقة والمؤسف أنهم يضعون أهدافاً لن يصلوا إليها | خليل: دُفعَت كُلّ أجور الأطباء الواردة من وزارة الصحة وكذلك المساهمات المالية المُخصّصة لصناديق المدارس الرسمية | السعودية تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة لضمان سلامة الملاحة المائية | كنعان: جلسة منتجة أقرينا فيها أكثر من مادة من الفصل الرابع وأقرينا مادة تقسيط ديون الضمان مع توصية للحكومة | إيران تعلن تفكيك "شبكة جديدة" من "جواسيس" وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية | "الأناضول": مساجد اسطنبول الكبرى تؤدي صلاة الغائب على روح مُرسي | رئيس الأركان الجزائري: السبب الأول للأزمة الاقتصادية هو سوء تسيير بعض المسؤولين للشؤون العامة | وزارة الدفاع التركية: الوزير جدّد تأكيده لشاناهان استياء تركيا من أسلوب الرسالة والمواقف التي لا تتوافق مع روح التحالف بين البلدين | التحكم المروري: تعطل مركبة على جسر الكرنتينا باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | اعتصام لذوي الاحتياجات الخاصة أمام شرطة بلدية الميناء والأحدب: على رئيس البلدية التجاوب مع قرار الحسن بتوظيفهم |

المئة يوم لوزراء التيار.. بداية مرحلة العدّ العكسي

خاص - الاثنين 15 نيسان 2019 - 06:04 - مروى غاوي

في 4 آذارالماضي كشف رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل في مؤتمر صحافي عقب تشكيل الحكومة عن إعطاء وزراء التيار مهلة مئة يوم لتقديم إنجازات في حكومتهم وتوقيع استقالتهم في حال لم يقدّموا إنجازات وخططاً.
الخطوة أثارت تساؤلات وتضاربت الآراء حول أهدافها، وبدأ إطلاق النار عليها، وجرى وضع قرار رئيس التيار بحقّ وزرائه في خانة القرار التعسّفي الذي يشكّل إهانة لوزراء التيار وتمّ وصف باسيل بالمغرم بالسلطة الذي يراكم أخطاءه ويمارس الديكتاتورية المفرطة، واعتُبرت الخطوة من الناحية القانونية مليئة بالثغرات لجهة عدم جواز أن يوقّع وزير في الحكومة استقالته حتى لا يتحوّل فعلاً إلى وزير مستقيل قانونياً.
رئيس التيار أعلن عن سلة أهداف قائلا: "نلتزم بها وسنواجه الرأي العام بعد 100 يوم لنكشف ماذا حققنا وما لم نتمكّن من تحقيقه ".. واليوم بدأ العدّ العكسي لانتهاء المهلة وصار الوزراء في الربع ساعة الأخيرة (حوالي الشهر) لتقديم الحساب والإنجازات ، فماذا حقّق وزراء "تكتل لبنان القوي" مع اقتراب مساءلتهم؟
يؤكد أحد وزراء التيار أن الفريق الوزاري جاهز للمحاسبة وأن خطوة رئيس التيار التي اعتُبرت سابقة في تاريخ الحكومات اللبنانية والأحزاب أعطت دفعاً إيجابياً وحافزاً لعمل الفريق الوزاري "لدى تكتّل لبنان القوي اليوم الوزراء الأكثر انتاجية ودينامية".
منذ إعلان باسيل عن الخطة صار لزاماً على الفريق الوزاري مضاعفة الجهود لإثبات ما يلي:
- أن الوزراء متمكّنون في ملفاتهم ومستحقون في وزاراتهم.
- أن نجاحهم يشكّل امتداداً لنجاح الحزب وخريطة طريق لمشروعه السياسي المقبل.
- أن التيار يعتبر كما رئيس الجمهورية أن هذه الحكومة هي فعلاً الحكومة الأولى للعهد ونجاحها من نجاحه، وقد وضع عناوين لمعركته حول النهوض الاقتصادي وإعادة النازحين السوريين ومكافحة الفساد.
وزيرة الطاقة ندى البستاني اجتازت الإمتحان الأول بإنجاز خطة علمية مطابقة للمواصفات لقطاع الكهرباء ولأزمة كهربت البلاد وأضعفت اقتصاده وراكمت ديونه وهي أول المحتفلين والمتقدّمين بإنجاز لفريقها من خلال خطتها الكهربائية ومع ذلك فإنها ترفض كلمة "مبروك" إلى حين تنفيذ الخطّة وعدم عرقلتها.
وزير البيئة فادي جريصاتي وضع خطّة بيئية متقدّمة لإدارة النفايات الصلبة وحماية الثروات الأيكولوجية، لم يسبق لأي وزير بيئة أن رفض كما فعل جريصاتي بإعطاء تراخيص لعمل المقالع والكسارات.
وزيرالدفاع إلياس بو صعب في قلب المهمّة أيضا لتمتين العلاقات الدولية والحصول على مساعدات للجيش على شكل هبات.
وزير الاقتصاد منصور بطيش لتدعيم السياسة الاقتصادية وحماية المستهلك في كل القطاعات.
وزير العدل ألبرت سرحان لديه أكثر من ورشة أبرزها تنظيم وزارة العدل وملء الشواغر ومكافحة الفساد القضائي وبدأت فعلاً خطة إصلاح القضاء بالحملة لتنظيف قصور العدل من الفاسدين والمرتشين.
وزير الدولة لشؤون الرئاسة سليم جريصاتي لمتابعة مبادرات رئيس الجمهورية والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب لتحقيق عودة النازحين وتقديم ورقة تحاكي الطرق السياسية واللوجستية للعودة.
وزير السياحة أواديس كيدانيان لاستقطاب السياح من كل البلدان ودول الاغتراب وتنشيط السياحة الداخلية.
وزير المهجرين غسان عطالله خطّة متكاملة لإقفال ملفّ المهجرين وكان عراب المصالحة العونية وطي صفحة الحرب بقداس التوبة والغفران.
هذا جزء من حلقات عمل وزراء "تكتل لبنان القوي"، أما تقييم الأداء فيبقى رهن نتائج وتطبيق الإصلاحات في الوزارات وقرار رئيس حزب التيار بعد أقل من ثلاثين يوماً قبول الإنجازات أو عدم أهليتها.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني