2019 | 06:58 أيار 22 الأربعاء
الحوثيون يعلنون عن هجوم جديد بطائرة مسيرة على مطار نجران السعودي | القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي عقب إفادة بشأن إيران: منعنا وقوع هجمات بسبب نشر قوات في المنطقة | السيناتور الجمهوري ليندزي غراهام: إرسال حاملة الطائرات إلى الخليج كان لحماية جنودنا ومصالحنا وليس لشن حرب | أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي: التهديدات الإيرانية لا تزال قائمة | أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح: نرجو أن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة | مجلس النواب اليمني يوجه الحكومة بعدم التعامل مع مبعوث الأمم المتحدة إلى حين التزامه بعدم مخالفة القرارات الأممية الخاصة باليمن | وزارة الدفاع الروسية: هجوم كبير لـ"هيئة تحرير الشام" على مواقع الجيش السوري جنوب محافظة إدلب | قاطيشا للـ"او تي في": خلافنا مع حزب الله على السلاح انما في الحكومة والمجلس النيابي فنحن مع كل من يقف معنا في مكافحة الفساد | الكونغرس الأميركي: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف الاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي | الكونغرس الأميركي: ندعو إيران إلى تغيير سلوكها في المنطقة فورا | الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع ميركل وماكرون الأزمة الداخلية في أوكرانيا | الجزيرة: وفد عراقي يصل الى طهران ويحمل مبادرة لحل الازمة بين اميركا وايران |

صور الأسد في الأشرفية "مش كل مرة بتسلم الجرة"

الحدث - الأحد 07 نيسان 2019 - 20:41 - ليبانون فايلز

لم تكن بريئة وعفوية مسيرة الحافلات والسيارات التي كانت متوجّهة إلى الاحتفال بذكرى تأسيس حزب البعث ومرورها على أطراف الأشرفية رافعة أعلام سوريا وصور رئيسها بشار الأسد...
فمن الذي وجّه هذه الحافلات والسيارات في هذا الطريق؟ علماً أنه كان بالإمكان سلوك طرقات أقصر وأسرع.
هل هدف هذا الموكب استفزاز أهالي الأشرفية وصولاً إلى الفتنة؟
هل الهدف استعادة ذكرى البوسطة ونحن على بعد أيام من 13 نيسان؟
الأشرفية وأهلها لم ينسوا بعد حصار العام 1978 وحرب المئة يوم .. فلماذا تحريك المشاعر والذكريات الأليمة؟
صحيح أن لبنان بلد الحريات والتعبير عن الرأي ولكن شتّان ما بين ذلك وبين التحدّي واستجلاب الفتنة.
حذار إيقاظ الفتنة النائمة، والصور والمشاهد المستفزة برسم القوى الأمنية لضبط هكذا استفزازات ليست بريئة لأنه لا يمكن "أن تسلم الجرة في كل مرة".. 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني