2019 | 02:58 تشرين الأول 14 الإثنين
وهاب: تسليم "قسد" مواقعها للجيش السوري خطوة مهمة وستغير كل خارطة الصراع في سوريا وستكشف حقيقة نوايا أردوغان العدوانية | مستشار أردوغان يحذر من اشتباكات بين جيش النظام السوري والقوات التركية | نبيل القروي يقر بهزيمته في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس | تعرض سيارات تقل عائدين من احتفال 13 تشرين في الحدت لاعتداءات في إحدى المناطق (الصورة في الداخل) | واكيم لصحناوي: "وقت كنا عم نقاتل الاحتلال كنتوا مسافرين او عم تتفرجوا او عم تشوفوا مصلحتكم اين" | الدفاع الروسية: نحذر من هروب مسلحي داعش المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية وتدهور أوضاع المنطقة | "الجديد": نقابة أصحاب المخابز والافران تؤكد الاستمرار بإضراب الغد وتنفي كل ما تتداوله بعض وسائل الاعلام | صحناوي لـ"الجديد": هناك إجراءات في دستور الطائف تسمح بمحاكمة الوزراء والنواب ولكنها صعبة لا بل مستحيلة | التلفزيون التونسي: قيس سعيد ينال 75 بالمئة من الأصوات حسب نتائج الاستطلاعات | حسن مراد بافتتاح القرية التراثية: المشروع يؤمن 120 فرصة عمل وسيفتح أبوابه للسياح من لبنان والبلاد العربية والأجنبية | "قسد": الاتفاق مع الحكومة السورية على دخول الجيش السوري وانتشاره على طول الحدود مع تركيا | مسؤولون أميركيون: واشنطن قد تسحب معظم قواتها من شمال سوريا خلال أيام |

صور الأسد في الأشرفية "مش كل مرة بتسلم الجرة"

الحدث - الأحد 07 نيسان 2019 - 20:41 - ليبانون فايلز

لم تكن بريئة وعفوية مسيرة الحافلات والسيارات التي كانت متوجّهة إلى الاحتفال بذكرى تأسيس حزب البعث ومرورها على أطراف الأشرفية رافعة أعلام سوريا وصور رئيسها بشار الأسد...
فمن الذي وجّه هذه الحافلات والسيارات في هذا الطريق؟ علماً أنه كان بالإمكان سلوك طرقات أقصر وأسرع.
هل هدف هذا الموكب استفزاز أهالي الأشرفية وصولاً إلى الفتنة؟
هل الهدف استعادة ذكرى البوسطة ونحن على بعد أيام من 13 نيسان؟
الأشرفية وأهلها لم ينسوا بعد حصار العام 1978 وحرب المئة يوم .. فلماذا تحريك المشاعر والذكريات الأليمة؟
صحيح أن لبنان بلد الحريات والتعبير عن الرأي ولكن شتّان ما بين ذلك وبين التحدّي واستجلاب الفتنة.
حذار إيقاظ الفتنة النائمة، والصور والمشاهد المستفزة برسم القوى الأمنية لضبط هكذا استفزازات ليست بريئة لأنه لا يمكن "أن تسلم الجرة في كل مرة".. 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني