2019 | 12:57 تموز 18 الخميس
الرئيس سلام التقى سفيرة الاتحاد الاوروبي بلبنان كريستينا لاسن في زيارة وداعية لانتهاء مهامها وبحث في مختلف الامور والتطورات | جعجع: التحركات ببعض المخيمات الفلسطينية سياسية فقط وبعض القوى الفلسطينية كـ"حماس" وأخرى لبنانية كـ"حزب الله" هدفهم استقطاب الشارع الفلسطيني | الكرملين: لا نستبعد استخدامنا لآلية الدفع "انستاكس" INSTEX في التعامل مع إيران | سعد: هذه الموازنة المتفائلة بأرقامها لا تعكس حقيقة الأزمة وهناك حاجة لاتخاذ إجراءات "ملحة" قبل اللجوء إلى جيوب المواطنين | بطيش افتتح دورة تدريب لمتطوعين في مديرية حماية المستهلك: ضمان سلامة الغذاء في أولويات الخطة الاستراتيجية | اجتماع ثلاثي في اطار مساعي حل أزمة قبرشمون بين الحريري وجنبلاط وبو فاعور على هامش الجلسة التشريعية | الرئيس عون استقبل وفداً من مندوبي المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وطالب بالاستمرار في رعاية شؤونهم | رولا الطبش من مجلس النواب: من واجبنا تقديم الحلول والامل للناس وليس التهويل عليهم | "الوكالة الوطنية": تساقط المطر في طرابلس في سابقة خلال هذا الشهر من السنة | الرئيس عون استقبل بحضور النائبين ماريو عون وادغار طرابلسي، وفد أطباء من جمعية Home | وزير العمل: لا قرار يستهدف الفلسطينيين وخطة العمل لا تستهدفهم ولبنان يقدّم تسهيلات كثيرة لهم وأعطيت تعليماتي للتسريع باعطاء اجازات العمل لهم | المنلا لوكالة عالمية: صندوق النقد لم يحض لبنان على فكّ ربط عملته بالدولار |

بعد بوتين.. هل يلتقي عون ترامب؟

الحدث - الخميس 04 نيسان 2019 - 06:03 - عادل نخلة

يسأل الجميع متى ستظهر النتائج الإيجابية لزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى موسكو وتُترجم إلى خطوات عملية على الأرض.

لا شكّ أن زيارة موسكو ولقاء الرئيس عون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمسؤولين الروس تركت أثراً طيباً على العلاقات اللبنانية الروسية، أما النتائج العملية فتترجم في خطوات لاحقة ستبدأ بالظهور تباعاً.
وتؤكّد مصادر متابعة للزيارة لموقعنا أن مجرد حدوثها هو عامل إيجابي خصوصاً أن روسيا هي لاعب أساسي لا بل رئيسي في المنطقة، وتعتبر دولة عظمى ولديها حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي.
كما أن الجميع شاهد على الدور الروسي الحاسم والحازم في سوريا فيما هناك شبه انكفاء أميركي وغربي عن الساحة السورية.
وتشير المصادر إلى أن الملفات التي ستظهر النتائج فيها بعد الزيارة هي العلاقات الاقتصادية وملف النازحين إضافة إلى مواضيع أخرى ذات صلة.
ويبقى الأهم بالنسبة للبنان هو ملف النزوح السوري، إذ يوجد رهان لبناني على دور موسكو في هذا الإطار، لكن الوفد اللبناني وإن لمس جدية روسية في حلّ هذه الأزمة إلا أنه لم يلمس خطوات عملية ممكن أن تتخذ قريباً وتنهي أزمة النزوح خصوصاً أن اتفاق هلسنكي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس بوتين لم يسلك طريقه إلى التنفيذ بعد.
وفي هذا السياق، فإن فريق 8 آذار يصرّ على فتح خطوط تواصل مع النظام السوري في هذه النقطة في حين أن فريق رئيس الجمهورية وعلى رأسهم الوزير جبران باسيل لا يمانع في هذا الأمر إذ أنه مع عودة النازحين بأي ثمن وعدم تكرار سيناريو اللجوء الفلسطيني مع النزوح السوري.
وبعد الانتهاء من زيارة موسكو يتساءل البعض ما إذا كان هناك زيارة لرئيس الجمهورية إلى واشنطن ويلتقي الرئيس دونالد ترامب.
وفي السياق لا يوجد على روزنامة الرئاسة أي زيارة قريبة إلى البيت الأبيض وكلّ ما يحكى في هذا المجال غير دقيق.
لكن هذا الأمر لا ينفي قيام عون بزيارة أميركية خلال ولايته الرئاسية، إذ لا شيء يمنع مثل هكذا زيارة، لكن بروتوكولياً فإن عون لا يمكنه زيارة واشنطن من دون لقاء الرئيس الأميركي وإلا فإن هذا الأمر ليس جيداً بحق لبنان كدولة.
وعلى رغم عدم التناغم في بعض المواقف بين عون والإدارة الأميركية إلا إن بعبدا لا تريد حصول أي سوء تفاهم خصوصاً أن واشنطن من أكبر داعمي الجيش اللبناني وبالتالي فإن لبنان متمسّك بأفضل العلاقات مع أميركا مع حفظ حقوقه المشروعة.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني