2019 | 13:01 تموز 18 الخميس
افرام: الموازنة التي نناقشها غير كافية لمواجهة الكوارث الاقتصادية التي نعاني منها | الرئيس سلام التقى سفيرة الاتحاد الاوروبي بلبنان كريستينا لاسن في زيارة وداعية لانتهاء مهامها وبحث في مختلف الامور والتطورات | جعجع: التحركات ببعض المخيمات الفلسطينية سياسية فقط وبعض القوى الفلسطينية كـ"حماس" وأخرى لبنانية كـ"حزب الله" هدفهم استقطاب الشارع الفلسطيني | الكرملين: لا نستبعد استخدامنا لآلية الدفع "انستاكس" INSTEX في التعامل مع إيران | سعد: هذه الموازنة المتفائلة بأرقامها لا تعكس حقيقة الأزمة وهناك حاجة لاتخاذ إجراءات "ملحة" قبل اللجوء إلى جيوب المواطنين | بطيش افتتح دورة تدريب لمتطوعين في مديرية حماية المستهلك: ضمان سلامة الغذاء في أولويات الخطة الاستراتيجية | اجتماع ثلاثي في اطار مساعي حل أزمة قبرشمون بين الحريري وجنبلاط وبو فاعور على هامش الجلسة التشريعية | الرئيس عون استقبل وفداً من مندوبي المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وطالب بالاستمرار في رعاية شؤونهم | رولا الطبش من مجلس النواب: من واجبنا تقديم الحلول والامل للناس وليس التهويل عليهم | "الوكالة الوطنية": تساقط المطر في طرابلس في سابقة خلال هذا الشهر من السنة | الرئيس عون استقبل بحضور النائبين ماريو عون وادغار طرابلسي، وفد أطباء من جمعية Home | وزير العمل: لا قرار يستهدف الفلسطينيين وخطة العمل لا تستهدفهم ولبنان يقدّم تسهيلات كثيرة لهم وأعطيت تعليماتي للتسريع باعطاء اجازات العمل لهم |

كفى كفى كفى

باقلامهم - الاثنين 01 نيسان 2019 - 14:34 - أنطوان منسى

منذ وقت ليس ببعيد ، وكل شهر أو شهرين او ثلاثة ، نتعرض نحن اللبنانيين في الخارج لموجة من الإشاعات المغرضة ، التي تتناول الإقتصاد الوطني وتحريف المعلومات المالية عن مسارها الحقيقي .
يأتينا من يخرج على بعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ، بصفة مراقب إقتصادي ويهوّل بالإنهيار الكبير مالياً وإقتصادياً والتأكيد على حصوله بطريقة لا مثيل لها .
إن مثل هذه الإشاعات بالتأكيد لا أساس لها من الصحة .لكنها تنتشر بسرعة كالنار في الهشيم ، وتصبح حديث الناس و جلسات القهوة والصالونات .
إن ثقتنا كبيرة بالمؤسسات التي تدير الشأن المالي بكل عناية وحذّر ، وبكل احترام لقوانين النقد والتسليف . وأننا نؤيدها بكل الإجراءات الضامنة لإستمرارية التعاملات ولزيادة حجم التحويلات الى الوطن الأم .
والذين يطلقون هذه النظريات دون وعي وإدراك لما يشكل ذلك من أضرار جسيمة على الإقتصاد الوطني ، يجب وضع حد لعدم التمادي في طروحاتهم .
أما من يتعمّد تشويه صورة لبنان وثقة المواطنين وبخاصة اللبنانيين في المغتربات ، فيجب إدانته ومعاقبته .
وهم يشكلون مجموعة من المنتفعين على حساب الوطن والناس والعباد . و يعملون بشكل ممنهج ، وليس لديهم غير هذه الوسيلة لتدمير الوطن وما تبقى من مناعة الإقتصاد والنظام المالي الذي اثبت قوته في كل الأزمات التي تعرض لها لبنان خلال عقدين من الزمن وصمد رغم الإغتيالات ،... والحروب ،.... والإستقالات .
كل ذلك جعل من الليرة اللبنانية أكثر قوةً وصلابة بشكل فريد من نوعه في تاريخ الإدارة المالية للدول والحكومات .
إن الذين يتاجرون بالإقتصاد الوطني وبالليرة اللبنانية داخل السوق اللبناني وفِي دول حوض البحر المتوسط ، والذين يروّجون لتخفيض القيمة السوقية لليرة اللبنانية ، هم الذين اقترضوا بالليرة وبفوائد عالية وينتظرون شطب القروض المصرفية بأرقام متدنية بالعملات الأجنبية المودعة بالخارج .
إنهم يحلمون تكرار سيناريو الثمانينات حيث انهارت العملة الوطنية تحت ضغط الأعباء المالية للدولة والأحداث الدامية في حينها .
لكن ذلك لن يحصل وحلمهم لن يتحقق ، لأن هناك من يسهر على تطبيق القوانين والعدالة .
إن ثقتنا كبيرة بالسلطات والقيّمين على المال العام والنقد الوطني . وإننا نرى الْيَوْمَ كيف تتبنى المصارف المركزية على المستوى العالمي سياسة مصرف لبنان وتأخذ الدروس والعبر من الإدارة الرشيدة ، والرؤية الحكيمة وبعد النظر في معالجة الأزمات المالية .
إننا ومن موقعنا في الإغتراب نتمنى على المسؤولين عن إدارة الدولة تفعيل القوانين المرعية الإجراء لمنع ومعاقبة كل من تسوِّل له نفسه التطاول على إقتصاد الوطن والمتاجرة بالعملة الوطنية . آملين تعزيز الثقة بالحكومة وبسياستها المالية وحماية النقد الوطني .

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني