2019 | 15:18 آذار 22 الجمعة
معلومات الـ"او تي في": الرئيس عون لن يكون الشخص الذي سيثير موضوع "حزب الله" في اللقاء مع بومبيو | معلومات الـ"او تي في": الرئيس عون سيتناول موضوع تعزيز العلاقات بين لبنان وأميركا وسيثير موضوع تسليح الجيش اللبناني | وصول مساعد الزعيم الكوري الشمالي إلى موسكو للتحضير لزيارته | وكالة عالمية: أردوغان يعيد بث فيديو مموها لهجوم نيوزيلندا الإرهابي في حملته الإنتخابية | كنعان: موضوع اللقاء الرقابة البرلمانية التي نجريها في لجنة المال حول التوظيف وباتت لدينا ارقام شبه نهائية واطلعت دولة الرئيس على التقرير | هبوط حاد لليرة بعد تصريحات أردوغان حول الجولان | الجيش التشادي يعلن مقتل 23 جنديًا في اشتباكات مع بوكو حرام | "سكاي نيوز": باريس تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي بعد دخول قوات أمنية المركز الثقافي الفرنسي في القدس | وزير الخارجية الأردني: الجولان أرض سورية محتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ولا يجوز الاستيلاء عليها بالقوة | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على طريق صيدا القديمة باتجاه سانت تيريز الحدث | المركزية: بومبيو يزور المطران الياس عودة عند الثالثة من بعد ظهر غد | الشؤون السياسية في الداخلية رفضت طلب ترشح نزار زكا لانتخابات طرابلس |

ماذا كتب منفذ "مذبحة نيوزيلندا" على سلاحه؟

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 15 آذار 2019 - 21:28 -

لم يخف منفذ الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا دوافعه العنصرية، التي سجلها على سلاحه، إضافة إلى استخدامه لموسيقى في خلفية الفيديو، الذي بثه على فيسبوك تظهر عدوانيته الشديدة.

وظهرت صورة البندقية وقد غطتها حروف بيضاء اللون لأسماء أشخاص آخرين ارتكبوا أعمال قتل على أساس عرقي أو ديني، وإشارات سلافية وأرمينية وجورجية تدل على شخصيات وأحداث تاريخية، وعبارة تسخر من كتيب أعدته الأمم المتحدة لكيفية التعامل مع المهاجرين.

وكتب على جانب البندقية أيضا رقم (14) في إشارة إلى شعار يستخدمه العنصريون البيض يتألف من 14 كلمة.

ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها منفذ المذبحة، الذي يدعى برينتون تارانت (28 عاما) أسترالي الجنسية، على سلاحه (Turcofagos) وتعني "التركي الفج"، وكذلك (1683 فيينا) في إشارة إلى تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ووضعت حدا لتوسعها في أوروبا، وفقا لشبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية.

وكتب أيضا تاريخ 1571، في إشارة واضحة إلى "معركة ليبانتو" البحرية، التي خسرتها الدولة العثمانية أيضا، كما كتب على سلاحه: "اللاجئون، أهلا بكم في الجحيم؟".

وخلال عملية القتل الجماعية التي نفذها تارانت، استخدم موسيقى في خلفية الفيديو الذي بثه على فيسبوك، وكانت عبارة عن أغنية باللغة الصربية تشير إلى رادوفان كاراديتش، الملقب بـ"سفاح البوسنة"، الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية ضد المسلمين إبان حرب البوسنة (1992-1995).

وتقول كلمات الأغنية: "الذئاب في طريقهم من كراجينا"، في إشارة إلى ما كان يعرف جمهورية كراجينا الصربية التي أعلنها الصرب عام 1991.

وأظهر تسجيل مصور لمطلق النار بثه حيا، الهجوم بتفاصيله المرعبة، وفيه يقضي المسلح أكثر من دقيقتين داخل المسجد وهو يطلق النار على المصلين الفزعين مرة بعد أخرى، وأحيانا يعيد إطلاق النار على أشخاص أطلق عليهم النار من قبل.

ثم يسير الرجل خارجا إلى الشارع حيث يطلق النار على أشخاص يسيرون على الرصيف، ويمكن سماع صراخ أطفال على مسافة لدى عودته إلى سيارته لجلب بندقية أخرى.

وبعدها يعود المسلح مرة أخرى إلى المسجد، حيث يرقد ما لا يقل عن 24 شخصا على الأرض، وعقب عودته وإطلاقه النار على امرأة هناك يرجع إلى سيارته، ويردد عبارة إرهابية عن "نار جهنم"، ثم يقود سيارته، وينقطع التسجيل.

وقالت الشرطة إن هناك عملية إطلاق نار ثانية في مسجد لينوود، حيث كشفت رئيسة الوزراء أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا هناك.

وعمليات إطلاق النار الجماعية في نيوزيلندا تعد نادرة للغاية، وكان أكثرها دموية في التاريخ الحديث في بلدة أراموانا الصغيرة عام 1990، عندما أطلق المسلح ديفيد جراي النار، وقتل 13 شخصا بعد نزاع مع أحد الجيران.

"سكاي نيوز"