2019 | 05:04 أيار 24 الجمعة
واشنطن: لا استنتاجات قاطعة بشأن استخدام دمشق للكيميائي | لندن: مستمرون بتزويد الطائرات المقاتلة باليمن بقطع الغيار | ترامب: سنرسل قوات إضافية للشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر لكنّنا لا نحتاج لذلك لمواجهة إيران | الولايات المتحدة تُوجّه 17 تهمة جديدة لمؤسّس ويكيليكس جوليان أسانج | ترامب: إن توصلنا لاتفاق مع الصين فهذا "ممتاز" وإذا لم نتفق فـ"لا بأس" | بومبيو: مقاتلو "حزب الله" لم يعودوا يتلقون رواتبهم | ترامب: التزمت بمشروعي الانتخابي ووعودي الانتخابية | وهاب: راقبوا ما يجري في العراق وعبره رائحة تسوية أميركية إيرانية تحدث إنفراجاً | "ال بي سي": فقدان 3 شُبّان من عرسال تبيّن أنهم دخلوا الى سوريا حيث إشتبكوا مع القوات النظامية والمعلومات ترجح مقتل أحدهم | الدفاع المدني: إخماد 4 حرائق أعشاب في القصر ورمحالا وبعلبك والبيره | الخارجية الأميركية: لدينا تقارير عن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا لكن لا نتائج حاسمة | التحكم المروري: تم رفع الحمولة المنقلبة داخل نفق شكا القديم على الطريق البحرية وحركة المرور طبيعية في المحلة |

مقدمة "المستقبل": "الابراء المستحيل"... "الافتراء المستحيل"

أخبار محليّة - الجمعة 15 آذار 2019 - 19:47 -

اتت مقدمة نشرة تلفزيون "المستقبل" المسائية ليوم الجمعة 15 اذار 2019 على الشكل الاتي:

تصريحات تنسى البيان الوزاري الذي نالت الحكومة على اساسه ثقة المجلس النيابي، وتضرب عرض الحائط بمبدأ التضامن الوزاري، لتغطية السموات بالقبوات.

خِطابٌ اعتبر ان مؤتمر بروكسل للنازحين السوريين، هدفُه، تمويلُ بقائِهم في مكانهم، وتجاهلُ، ان معالجةَ هذا الملف تمرُ بالتفاهم مَع المجتمع الدولي , عبر العودة الآمنة التي اقرّتها قمةُ بيروت , وتضمنَها البيانُ الوزاري للحكومة، وعبر تأمين المساعدات , ليواجه لبنان الاعباءَ الاقتصادية والاجتماعية لهذا اللُجوء..

فليتفضل مقدمو أوراق الاعتماد للممانعة بإعادة النازحين، فلا احد يمنعهم وهم يوفدون الوزراء الى دمشق، فوق التفويض الرسمي المعطى الى اللواء عباس ابراهيم بالتنسيق مع الجانب السوري، اضافة الى المبادرة الروسية التي تتعاون معها الحكومة.

الا يزعَمون, ان العلاقةَ مع سوريا طبيعية، متجاهلين موقفَ الجامعة العربية، وانَّ لبنان جزءٌ من هذه الجامعة ويلتزمُ ميثاقَها؟ فهم يريدون تطبيعَ العلاقة مع نظامِ بشار الاسد , الذي يضعُ رئيسَ حكومتِهم على لوائح الارهاب , وأَرسلَ ميشال سماحة مُحمَلاً بمتفجراتِ الحب والعلاقاتِ الاخَوية، وهو نفسُه مَن فجرّ مسجدي التقوى والسلام , حاصداً اكثرَ من خمسينَ شهيداً لبنانيا...

يعرفون ان هذا الملف غير قابل للمساومة، وأن الفساد يبدأ هنا، ولا تنازل عن الثوابت. قالها منذ زمن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

اما الكلامُ عن محاسبة الفساد ,وادعاءُ البطولاتِ, داخلَ مجلسِ الوزراء, في وقفِ صفقاتٍ ومناقصاتٍ , فهي مزحةٌ سَمِجة , والأحرى , الالتزامُ بالقوانين عبر الافعال , بدلاً من الشعارات الفارغة، وهذا ملفٌ فُتحَ ولن نُغلقَه، مهما اشتدت محاولاتُ الضغط ، وآخرُها ما يَحصل في القضاء عبرَ حصر صلاحية ملفاتِ مكافحة الفساد, بالنواب العامين.

اخيرا، يقولون إنّ الابراء المستحيل أصبح قانونا، وهم يعرفون أنه الافتراء المستحيل، وأن واضعيه قدّموه أوراق اعتماد لدى حزب الله، ضمن أجندات خاصة لا علاقة لها بالاستقامة السياسية. أوراق اعتماد متناثرة لن توصلهم الى مكان فيما هم غير آبهين انها قد تمنع البلد والعهد من اي انجاز. 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني