2019 | 02:59 آذار 26 الثلاثاء
متحدث باسم الرئاسة البرازيلية: قرار نقل سفارتنا في إسرائيل إلى القدس يحتاج لدراسة أعمق والرئيس سيقوم بذلك | علوش للـ"او تي في": الأولوية تكمن في تحسين الوضع الأمني في طرابلس والبلد يحتاج الى انماء غير متوازن ومن القضايا الأساسية ايضاً تفعيل المرفأ والمنطقة الإقتصادية | يحيى المولود للـ"او تي في": : هناك استخفاف بعقل الطرابلسيين في ملف النفايات وانا ضد هذا الإستخفاف لذلك ترشحت ضدهم جميعاً | حسن خليل: عروبة الجولان حقيقة لن يغيرها توقيع ترامب ولا من كانوا قبله ولا من سيأتون بعده | "العربية": إطلاق صواريخ من قطاع غزة على مستوطنات إسرائيلية جنوبية | صفارات الإنذار تدوي في جنوب إسرائيل تحذيرا من هجوم صاروخي بعد أن تحدث الفلسطينيون عن هدنة في غزة | الخارجية القطرية: قطر تؤكد موقفها المبدئي الثابت بأن هضبة الجولان أرض عربية محتلة | "سكاي نيوز": تسجيل خرقين إسرائيليين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة قبل أقل من ساعة | وكالة عالمية: إخلاء محطة أنفاق وستمنستر في لندن | الخارجية الكويتية: مرتفعات الجولان أراض سورية والخطوة الأميركية تتجاوز القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن | وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ | قناة الأقصى نقلاً عن مصدر مطلع: نجاح الجهود المصرية في وقف النار بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية |

أساتذة جامعيون يهددون بالتصعيد رفضا لـ "تجميد" أجورهم في تونس

أخبار اقتصادية ومالية - الجمعة 15 آذار 2019 - 18:30 -

هدّد أساتذة جامعيون في تونس، الجمعة، بالتصعيد ومواصلة إضراب سبق وعلقوه، وذلك رفضا لقرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتجميد أجورهم.

جاء ذلك وفق ما صرح به للأناضول، زياد بن عمر، المنسق العام المساعد لاتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين "إجابة" (نقابة مستقلة للأساتذة الجامعيين) وأستاذ الأدب الانجليزي بالجامعة التّونسية.

ولفت بن عمر، إلى أن الوزارة أقدمت، في فبراير/شباط الماضي، على تجميد أجور مئات ساتذة الجامعيين الباحثين، الذين سبقوا ودخلوا في إضراب العام الماضي، ما يعني أنهم لن يتحصلوا على رواتب مارس/آذار الجاري.

واعتبر أن هذه الخطوة تعد انقلابا على اتفاق أبرمته الوزارة في 7 يونيو/حزيران الماضي، يهدف إلى احترام سلم الأجور في الوظيفة العمومية، والإبقاء على الكفاءات التّونسية داخل الجامعات.

وأوضح بن عمر، أن الاتفاق المذكور جاء بعد إضراب مئات الأساتذة الجامعيين لمدة 5 شهور للمطالبة "بزيادة ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، 0.75 بالمئة، تتوزع بين زيادة الأجور، وتحسين إمكانيات البحث وفتح باب الانتداب (التوظيف) من جديد أمام العاطلين عن العمل".

وأضاف أنّ "الوزارة لم تسع لا إلى التفاوض ولا إلى تطبيق تعهداتها السّابقة وإنما سارعت بتجميد أجور الأساتذة الجامعيين المضربين".

واعتبر بن عمر، أنّ قرار التجميد "يعدّ سابقة خطيرة جدّا تنبئ ببلطجة الدّولة، لأنها لا تملك الحق في تنفيذ ذلك، وهو ما زاد من حالة الغضب والاحتقان لدى الأساتذة الجامعيين".

وقال إن "الجامعة العمومية تنهار يوما بعد آخر وتشهد هجرة كفاءاتها من الأساتذة الباحثين والدكاترة بنحو 4500 أستاذ نحو بلدان أخرى، إضافة إلى تفقيرها من المؤطرين، وهو ما جعل وضعها صعبا ومتدهورا".

وأشار إلى أنهم "سيواصلون الإضراب الإداري (التّدريس والتأطير والقيام بالمهام العلمية مع عدم تقديم نتائج الاختبارات للطلبة)".

وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد الأساتذة الجامعيين الباحثين يبلغ 9 آلاف.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن الاتهامات التي ساقها الأساتذة الجامعيون لها، وتهديدهم بمعاودة الإضراب.

"الأناضول"