2019 | 12:20 آذار 20 الأربعاء
لافروف: التصريحات الأميركية حول خرقنا معاهدة نزع السلاح لا أساس لها من الصحة | تعميم للحريري للادارات والمؤسسات والبلديات: لإعطاء حق الاستفادة من الأفضلية الممنوحة للسلع المصنوعة في لبنان | الرئيس عون استقبل السفير البابوي لدى لبنان جوزيف سبيتاري مع وفد اعلامي يمثّل الصحافة المسيحية العالمية بحضور وزير السياحة أواديس كيدانيان | انضمام الوزير جبران باسيل الى جلسة اللجان المشتركة | طيران العدو الحربي نفذ غارات وهمية فوق النبطية واقليم التفاح | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من ساحة انطلياس باتجاه الاوتوستراد الساحلي | بري دعا الى عقد جلسة عامة للاسئلة والاجوبة في 27 الجاري | وزير الخارجية الكويتية: نثق بدور اميركا في وضع خطة لعملية السلام | بومبيو: لا تغيير في السياسة الأميركية تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط | رئيس المفوضية الأوروبية: لا أتوقع قرارا بتأجيل “بريكست” | ابي نصر من بكركي: سنتصدّى للتغيير الديمغرافي عن طريق التوطين غير المستحق والهجرة وعدم معالجة اسبابها إضافة الى مسألة اللجوء السوري | الراعي لأعضاء الرابطة المارونية: اعطيتم مثالا رائعا للديمقراطية التي نحتاجها في لبنان لان اللبنانيين ينسون ان الديمقراطية هي الاسلوب الاساسي الذي يميز بلدنا |

أمران أساسيّان تمّيز بينهما "القوات" بشأن عودة النازحين لسوريا

أخبار محليّة - الجمعة 15 آذار 2019 - 07:40 -

قالت مصادر «القوات اللبنانية» لـ«الجمهورية»: «لقد اكد لبنان من خلال مشاركته في مؤتمر بروكسل موقفه وهواجسه وضرورة عودة النازحين، وهو يدرك جيداً انّ انعقاد المؤتمرات الدولية لا يعني انّ عودتهم ستكون متاحة غداً او في الايام او الاشهر المقبلة، فالمسألة تتطلب وقتاً وسعياً وعملاً لكنّ المهم بالنسبة الى لبنان هو ان يُوصل موقفه السياسي الى المجتمع الدولي، وهو أنه لم يعد يستطيع تحمّل أعباء النازحين على حد قول الرئيس الحريري باسم الحكومة اللبنانية أمام المؤتمر، وتحدث عن العودة الآمنة وعكس في موقفه وجهة نظر لبنان لجهة ضرورة عودة النازحين في أسرع وقت».

واضافت هذه المصادر: «واضح أنّ أزمة النازحين متعددة الجوانب، والجانب الاساسي فيها هو انّ النظام لا يريد عودتهم وقد ظهر هذا الامر من خلال زيارة مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي للبنان اخيراً، وتأكيده انّ النظام يرفض دخول الامم المتحدة الى مدن كثيرة في سوريا، وواضح انّ المجتمع الدولي لا يريد تمويل هذه العودة قبل الحل السياسي في سوريا، ومعلوم انّ العودة تتطلب تمويلاً لإنشاء البنى التحتية وتوفير مستلزمات ومتطلبات العودة الى مدن وبلدات وقرى مهجّرة، وهذه نقطة خلافنا مع المجتمع الدولي. نقول في وضوح انّ لبنان لا يستطيع ان يتحمّل انتظار الحل السياسي لأنّ هذا الحل قد يستغرق سنوات، وهذا هو جوهر الخلاف مع المجتمع الدولي الذي يرفض التمويل قبل الحل، ونحن مع التمويل قبل الحل لأنّ لبنان لم يعد يستطيع تحمّل المزيد من الاعباء».

وتابعت المصادر: «نحن نميّز بين أمرين أساسيين: بالنسبة الينا العودة يجب ان تتم قبل الحل السياسي حُكماً واليوم قبل الغد، ولكن لا لعودة تطبيع العلاقة مع سوريا قبل الحل لأن ايّ علاقة طبيعية مع سوريا يجب ان تسبقها عودتها الى الجامعة العربية وعودة الثقة الدولية بها، وإجراء مراجعة بين لبنان وسوريا حول طبيعة العلاقات المأزومة التي امتدت لسنوات وعقود، خصوصاً في ظل احكام قضائية واضحة المعالم بمحاولة سوريا تفجير الواقع اللبناني».

الجمهورية