2019 | 07:20 أيار 24 الجمعة
حركة المرور كثيفة من انطلياس باتجاه جل الديب وصولا الى نهر الموت | العسكر مستنفر بحراً وبراً.. فمتى ستقع المواجهة؟ | نيويورك تايمز: إدارة ترمب تعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات بدون موافقة الكونغرس | واشنطن: لا استنتاجات قاطعة بشأن استخدام دمشق للكيميائي | لندن: مستمرون بتزويد الطائرات المقاتلة باليمن بقطع الغيار | ترامب: سنرسل قوات إضافية للشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر لكنّنا لا نحتاج لذلك لمواجهة إيران | الولايات المتحدة تُوجّه 17 تهمة جديدة لمؤسّس ويكيليكس جوليان أسانج | ترامب: إن توصلنا لاتفاق مع الصين فهذا "ممتاز" وإذا لم نتفق فـ"لا بأس" | بومبيو: مقاتلو "حزب الله" لم يعودوا يتلقون رواتبهم | ترامب: التزمت بمشروعي الانتخابي ووعودي الانتخابية | وهاب: راقبوا ما يجري في العراق وعبره رائحة تسوية أميركية إيرانية تحدث إنفراجاً | "ال بي سي": فقدان 3 شُبّان من عرسال تبيّن أنهم دخلوا الى سوريا حيث إشتبكوا مع القوات النظامية والمعلومات ترجح مقتل أحدهم |

سياسة فكّ مشاكل أو ربط نزاع أشمل؟

خاص - الخميس 14 آذار 2019 - 06:04 - غاصب المختار

أوحى لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون برئيس الحكومة سعد الحريري قبل يومين، بأن ثمة تفاهمات بين الرئيسين على طي الخلافات أو تأجيلها حول كثير من الأمور المطروحة واتباع سياسة فكفكة المشاكل وإزالة الألغام من طريق الحكومة، ومنها ما ظهر مؤخراً حول تشكيل الوفد الرسمي لمؤتمر بروكسل المتعلّق بسوريا ومشكلة النازحين وتغييب وزير شؤون النازحين صالح الغريب عنه. ويبدو أن المَخرج لهذه المسألة كان حسب ما تسرّب عن مصادر "بيت الوسط" بأن رئيس الحكومة سيلتزم في المؤتمر بتوجّهات الحكومة ككل والتي عبّر عنها البيان الوازري في مقاربة ملف النازحين، وهذا ما أرضى الرئيس عون.
وثمّة من يقول إن هناك تفاهمات أخرى بين الرئيسين تمّت أو ستتّم على ملفات أخرى مثل التعيينات الإدارية والعسكرية، وبعض الخطط الاقتصادية عموماً حتى ولو تمّ ترك تفاصيلها قابلة للبحث لاحقاً عند طرحها رسمياً مثل ملف الخصخصة.
لكن موقف الوزير طلال إرسلان أمس الأول، خاطب فيه الرئيس الحريري قائلاً "تبريرك حول موضوع البيان الذي (أصدره الوزير غريب بعد استبعاده عن الوفد) لم تقبله، ومن باب الصداقة نقولها لك، عذرٌ أقبح من ذنب". وفي هذا الموقف المباشر للوزير ارسلان تعبير عن استياء من بعض السياسات التي يتّبعها رئيس الحكومة وبعض حلفائه داخل الحكومة، والتي تشكّل مادة غير توافقية كمثل مقاربة أزمة النازحين، والتي تعتبرها مصادر المعارضين لسياسة الحريري بأنها تنفيذ للمطالب الخارجية لا سيّما في موضوعي النازحين والعلاقة مع سوريا، وترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة بما يضمن حقّ لبنان كاملاً في حقول النفط والغاز البحرية.
وفي تفسير المتابعين لهذه التراكمات فإن سياسة "ربط النزاع" التي يعتمدها الرئيس الحريري مع "حزب الله" حالياً قد تتوسّع لتشمل أطرافاً أخرى داخل الحكومة، فتبقى بعض الملفات عالقة بلا حلّ، لكن من دون أن تؤدي إلى تفجير الحكومة من داخلها بسبب الخلافات السياسية بين أطرافها، ما لم تطرأ أسباب خارجية تضغط بشكل كبير يؤدي إلى تفجير الخلافات داخل الحكومة وبالتالي تطييرها بشكل مفاجىء.
وإذا كان "قطوع" مؤتمر بروكسل قد مرّ "على زغل" هذه المرّة فإن ثمّة ما يستبطن مشاريع خلافية أخرى حول ملف النازحين والعلاقة مع سوريا، بخاصة إذا ما صحّت التسريبات عن احتمال قيام رئيس الجمهورية بزيارة إلى دمشق تتويجاً لزيارات بعض الوزراء التقنيين. فكيف سيمرّ هذا الموضوع خاصة مع وجود قرار دولي كبير بعدم السماح لأي طرف عربي بتعويم النظام السوري! لذلك قد تصبح هذه الزيارة من ملفات "ربط النزاع" أيضا.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني