2019 | 14:51 أيار 20 الإثنين
رئيس أركان الجيش الجزائري: إجراء الانتخابات يضع حدا لمن يريد إطالة الأزمة | الاتحاد الأوروبي: منطقة الشرق الأوسط ليست بحاجة لأي عنصر تصعيدي جديد | مصادر عمالية لـ"المركزية": الاتحاد العمالي يلملم نفسه ولا بحث حالياً في انتخاب رئيس جديد طالما هناك 3 أشهر أو أكثر للبت بالموضوع | اعتصام للعسكريين المتقاعدين في ساحة رياض الصلح | حركة المرور كثيفة من اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق بسبب الاشغال في المحلة | وزير خارجية بريطانيا: واشنطن سترد في حال التعرّض لهجوم إيراني وعلى طهران التفكير قبل التعرّض للمصالح الأميركية | وزير فلسطيني: الحكومة الفلسطينية لن تشارك في المؤتمر الاقتصادي الذي دعت له الولايات المتحدة في البحرين | مجلس الوزراء يجري في هذه الاثناء قراءة نهائية للمواد القانونية للموازنة | زحمة سير خانقة من الكازينو باتجاه بيروت بسبب أعمال تزفيت على الاوتوستراد | الكويت ترحب بدعوة الملك سلمان لعقد قمة عربية طارئة في مكة | انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي | الجامعة العربية: عممنا دعوات عقد القمة التي دعا لها الملك سلمان لكل الدول العربية |

الكهرباء تتأرجح بين البواخر وسيمنز!

متل ما هي - الثلاثاء 12 آذار 2019 - 06:06 -

امام لبنان واللبنانيين ثلاثة خيارات ينبغي اتخاذ قرار بشأنها لتأمين الكهرباء بالكلفة الاقل، فبين البواخر التركية وشركة "سيمنز" الالمانية والمولدات الخاصة، اَي خيار لانتاج الطاقة هو الاوفر على الخزينة وعلى المكلف اللبناني؟
سؤال يفرض نفسه على الوزيرة الجديدة وعلى وزارة الطاقة التي عليها المفاضلة بين الإبقاء على البواخر التركية الى حين بناء المعامل، أم السير بعرض شركة "سيمنز" الالمانية أم تجديد عقد استجرار الطاقة من سوريا؟
في قراءة لكلفة انتاج الكيلو واط بحسب الخيارات المطروحة يتبين التالي :
⁃تتراوح كلفة الكيلو واط بواسطة المولدات الخاصة في لبنان بين 24 و36 سنتاً.
⁃تتراوح كلفة انتاج الكيلو واط المقترحة بعرض شركة "سيمنز" الالمانية 17.3 سنتاً، وذلك الى حين بنائها معامل الكهرباء في لبنان بعد 3 سنوات، وفق عرضها المقدم.
⁃تتراوح كلفة الكيلو واط من البواخر التركية 12 سنتاً، علماً ان شركة "كاردينيز" التركية مستعدة لتامين الغاز لبواخرها ومعامل الكهرباء اللبنانية في غضون اشهر مع تخفيض كلفة انتاج الكيلوواط الى 10 سنت.
⁃تتراوح كلفة الكيلو واط المستجرة من سوريا 16 سنتاً.
وفي مقارنة بين الأسعار الحالية، يتبين ان التكلفة المقترحة من الشركة الالمانية أغلى من البواخر بنسبة ٤٠ بالمئة، وبأن التكلفة السورية أغلى من البواخر بنسبة 25 بالمئة.
وعليه، اذا رسا خيار وزارة الطاقة والمياه على شركة "سيمنز"، فان لبنان سيكون على موعد مع مزيد من العجز في موازنته لفترة 3 سنوات (مدة العرض الألماني) ذلك ان تكلفة انتاج 1000 ميغاوات لسد حاجة مؤسسة كهرباء لبنان، سترتفع بنحو مليار دولار عما هي عليه مع البواخر.
اما اذا جرى السير بالبواخر التركية، فإن الكلفة ستبقى هي الأوفر على خزينة الدولة وجيوب المواطنين. فأي من الحلول ستختار وزيرة الطاقة ندى بستاني؟

 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني