2019 | 07:22 أيار 24 الجمعة
التحكم المروري: قتيل و27 جريحا في 22 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة من انطلياس باتجاه جل الديب وصولا الى نهر الموت | العسكر مستنفر بحراً وبراً.. فمتى ستقع المواجهة؟ | نيويورك تايمز: إدارة ترمب تعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات بدون موافقة الكونغرس | واشنطن: لا استنتاجات قاطعة بشأن استخدام دمشق للكيميائي | لندن: مستمرون بتزويد الطائرات المقاتلة باليمن بقطع الغيار | ترامب: سنرسل قوات إضافية للشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر لكنّنا لا نحتاج لذلك لمواجهة إيران | الولايات المتحدة تُوجّه 17 تهمة جديدة لمؤسّس ويكيليكس جوليان أسانج | ترامب: إن توصلنا لاتفاق مع الصين فهذا "ممتاز" وإذا لم نتفق فـ"لا بأس" | بومبيو: مقاتلو "حزب الله" لم يعودوا يتلقون رواتبهم | ترامب: التزمت بمشروعي الانتخابي ووعودي الانتخابية | وهاب: راقبوا ما يجري في العراق وعبره رائحة تسوية أميركية إيرانية تحدث إنفراجاً |

ليس فقط في الثامن من آذار إنما في كل يوم "إفْتَخِري بِأنَّكِ إمْرأة" !!!

باقلامهم - الجمعة 08 آذار 2019 - 14:52 - ريتا الخوند

يُخَصِّصُ العالَمُ المرأة بيوم هو اليوم الثّامن من March وهي مِن دونِ أَدنى شكّ لفْتَةٌ لَطيفَة تُضيف بَعْضَ بَهْجَة وتَفتَح بابًا للتواصُل وإغداق المُعايَدات والشّعارات ...... ليسَ إلّا !!!
شُكرًا لِمَن أطلَقوا هذا اليوم ... وهو بالتَّأكيد تحيّة تَقدير رمزيّة يؤدّيها العالم مجتمِعًا إلى التي وهبت العالَم أَيّامها وأعوامَها وحياتَها كُلّها منذ حبِلَت وأنجبَت ثمَّ سَهِرَت
وربَّت وحضَنَت عائلة وأنشأت بيتًا ... وعلَّمَت ...وتَعلَّمت ...
وعَمِلَت ... وتدرَّجت ... واستَلَمَت مراكِزَ وإداراتٍ وترأست ... وحَكَمَت ... ونَجحَت ، ولَمَعَت ... وفي كلّ المراحِلِ بَقِيتِ الأمّ والأخت والحبيبة والزَّوجة والإبنة والطّالبة والموظّفة وسيّدة الأعمال والراهِبة والمُربيّة والممرِّضة والمفكِّرة والنائبة والوزيرة والرئيسة والملِكة !!!

وفي كلِّ الأزمنة والأمكنة والمراكز والوظائف والمهمّات والظروف والأحوال ... هيَ الأُنْثی تنثُرُ الرقّةَ والجمال وتُغْدِق الحبَّ والحنان ... وهذا طَبْعًا يسْتَلزِم ما يَزيد عن 365 يومًا مِن التكريم لِمَن وَهَبَت سنوات من العطاء والعطاء !!!
كَلِمَتي هذه كتبتها الآن علی عَجل ، مِن حواضِرِ الفِكر وممّا تيسَّر مِن انْطِباعاتي ومن رِدَّةِ فِعلي علی دَفْقِ الشِّعاراتِ والمُعايَدات بمناسَبَة هذا اليوم العالمي حتّی تكاد حيطان وجدران مواقع التواصل تَهوي وتنهار مِنَ الوزن الزائد الذي عُلِّق وعَلق بسخاء عليها اليَوم ... وغاب عن بال البَعض الكَثير أنَّ لهذا اليَوم هدفًا ومعنًى أسمى وأرقى من الشِّعارات والأَقوال ، وأنّ هذا العيد ينطوي على مضمونٍ عميق ورسالةِ إكبار وتقدير وأيضًا على علامات استفهام عالقة برسم الإجابة وبرسم المعالجة ، وأنَّ صاحبة العيد تكتفي بوَردَة وقُبْلة وضمّة وَهَمسة حبّ ... ولا تطلب مهرجان شعارات إنّما تريد احترام محيطها لها ولكرامتها ولحقِّها بحياة كريمة لائقة لأنّها بدءًا إنسانة... وهي متساوية في إنسانيّتها بالشّريك الآخر في الإنسانيّة بالرَّجُل !!!

أمّا أنا فأحمِّلك أنتِ يا صاحبة العيد المسؤوليّة كل المسؤوليّة :
لقد حبِلْتِ وأنجبتِ فاحسِني التربية ... أنتِ ولدتِ الذّكور فاصنعي منهم رجالًا تصنعين بذلك يومًا عالميًّا للمرأة ، وحياة كريمة لكِ ولكلّ النّساء وأعيادًا لا تنتهي !!!
أمّا هديّتي لكُنَّ في هذا اليوم العالمي فهي شِعاري أقوله لكلٍّ منكنَّ اليَوْم وفي كلِّ 8 March وفي كلِّ يوم :
" إفْتخِري بأنّكِ إمْرأة ..."
عندَها فقط سيَفتَخِرُ بكِ العالَم ...كُلّ لعالَم !!!
كل عيد وأنتنَّ بهجة العيد !!! 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني