2019 | 07:22 أيار 24 الجمعة
التحكم المروري: قتيل و27 جريحا في 22 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة من انطلياس باتجاه جل الديب وصولا الى نهر الموت | العسكر مستنفر بحراً وبراً.. فمتى ستقع المواجهة؟ | نيويورك تايمز: إدارة ترمب تعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات بدون موافقة الكونغرس | واشنطن: لا استنتاجات قاطعة بشأن استخدام دمشق للكيميائي | لندن: مستمرون بتزويد الطائرات المقاتلة باليمن بقطع الغيار | ترامب: سنرسل قوات إضافية للشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر لكنّنا لا نحتاج لذلك لمواجهة إيران | الولايات المتحدة تُوجّه 17 تهمة جديدة لمؤسّس ويكيليكس جوليان أسانج | ترامب: إن توصلنا لاتفاق مع الصين فهذا "ممتاز" وإذا لم نتفق فـ"لا بأس" | بومبيو: مقاتلو "حزب الله" لم يعودوا يتلقون رواتبهم | ترامب: التزمت بمشروعي الانتخابي ووعودي الانتخابية | وهاب: راقبوا ما يجري في العراق وعبره رائحة تسوية أميركية إيرانية تحدث إنفراجاً |

هاجسا موسكو وواشنطن.. مواجهة إيران وأمن إسرائيل

الحدث - الجمعة 08 آذار 2019 - 06:06 - كريم حسامي

يوماً بعد يوم تُبرهن سوريا إنها ساحة لتشابك المصالح والأهداف السياسية والعسكرية والاقتصادية، حيث تتغيّر التحالفات بين الدول بشكل لافت وسريع. وباتت سوريا الساحة التي فضحت وجود تحالفات سياسية - عسكرية مصطنعة كانت توهم الرأي العام بجدّيتها طوال الحرب.

وتعتبر مصادر مطلعة، أن ما نشهده في خصوص التحالف الروسي –الإيراني - السوري أكبر دليل على أن معظم التحالفات عالمياً تستند إلى المصالح فقط. وأضافت أن "كلّ الدول المعارضة للولايات المتحدة تقول دائماً إن ليس لأميركا حليف أو صديق في العالم وهي تتخلّى عن أقرب حلفائها مهما كان مخلصاً عندما تنتفي المصلحة"، غير أن ما حصل بين روسيا وإيران وبين روسيا وسوريا وضع موسكو في نفس الخانة مع الولايات المتحدة.

فعلى الرغم من أن الروس أنقذوا النظام السوري وقبله دعموا النظام الإيراني، وتحديداً بعد زيارة قائد الحرس الثوري قاسم سليماني إلى موسكو طالباً المساعدة، لكن التدخلّ الروسي كان مشروطاً بنقاط عدّة توضّحت في الفترة الحالية، أبرزها توسيع النفوذ الاقتصادي والعسكري والسياسي.

أما إيران، فوجدت نفسها من دون أي نفوذ فأصرّت على بقاء قواتها في سوريا لبسط نفوذ عسكري يفتح الباب لاحقاً أمام نفوذ سياسي، ما أغضب روسيا التي دخلت في اتفاقات أشبه بتسويات مع أميركا حول سوريا، من بينها التخلّي عن الأسد وخروج القوات الإيرانية من الأراضي السورية.

إلى ذلك أصبحت الأزمة قائمة بين روسيا وإيران واعترفت الأخيرة في الأيام الماضية بوجود اختلاف في وجهات النظر مع موسكو حول إسرائيل (وهذا الاختلاف هو القسم الصغير من جبل الجليد)، وعزز ذلك تقارب كبير بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من أي وقت مضى واتفاقهما على تشكيل آلية لإخراج القوات الإيرانية من سوريا.

التحالف الروسي-السعودي

هذه التطوّرات تحصل توازياً مع تفاهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال لقاءاته مع المسؤولين السعوديين الأربعاء الماضي في السعودية، على أن "موسكو والرياض تعتبران القضاء على الإرهاب في سوريا مهمة رئيسية"، فماذا يعني لافروف بـ"الإرهاب"؟ هل أصبحت روسيا تؤيد مصطلح السعودية في الإرهاب، أي التصويب على إيران مباشرة؟

صحيح أن العلاقات السعودية - الروسية تحسّنت وتطوّرت في الفترة الماضية، لكن لم يحصل سابقاً أي نقاش حول هذه النقطة تحديداً، لذلك السؤال الملحّ هو، هل تخلّت موسكو بالكامل عن النظام السوري وعن إيران أيضاً بعد زيارة الرئيس الأسد إلى طهران وفتحت الباب أمام التحالف مع دولة تؤيد سياستها للمرحلة المقبلة في سوريا؟

وأخيرا وليس آخراً، ولعدم إغفال واقع مهم جداً عند التركيز على السياسات الأميركية والروسية في الشرق الأوسط، وخصوصاً في سوريا، نرى أن الهدف الرئيس للدولتين هو حماية إسرائيل والحفاظ على أمنها عبر إعطائها الغطاء لأعمالها العسكرية في أي مكان في المنطقة، أكان في سوريا أو في غيرها، من أجل إبعاد أي خطر وهمي أو حقيقي يُهدد إسرائيل.   

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني