2019 | 14:51 أيار 20 الإثنين
الاتحاد الأوروبي: منطقة الشرق الأوسط ليست بحاجة لأي عنصر تصعيدي جديد | مصادر عمالية لـ"المركزية": الاتحاد العمالي يلملم نفسه ولا بحث حالياً في انتخاب رئيس جديد طالما هناك 3 أشهر أو أكثر للبت بالموضوع | اعتصام للعسكريين المتقاعدين في ساحة رياض الصلح | حركة المرور كثيفة من اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق بسبب الاشغال في المحلة | وزير خارجية بريطانيا: واشنطن سترد في حال التعرّض لهجوم إيراني وعلى طهران التفكير قبل التعرّض للمصالح الأميركية | وزير فلسطيني: الحكومة الفلسطينية لن تشارك في المؤتمر الاقتصادي الذي دعت له الولايات المتحدة في البحرين | مجلس الوزراء يجري في هذه الاثناء قراءة نهائية للمواد القانونية للموازنة | زحمة سير خانقة من الكازينو باتجاه بيروت بسبب أعمال تزفيت على الاوتوستراد | الكويت ترحب بدعوة الملك سلمان لعقد قمة عربية طارئة في مكة | انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي | الجامعة العربية: عممنا دعوات عقد القمة التي دعا لها الملك سلمان لكل الدول العربية | مصادر عين التينة للـ"ال بي سي": استُكمل البحث في موضوع ترسيم الحدود البحرية والبرية وهناك تقدُّم في المساعي التي يقوم بها ساترفيلد لكنها لم تنته |

مصادرة مداخل المؤسسات الرسمية!

متل ما هي - الخميس 07 آذار 2019 - 05:51 -

عندما تتحوّل مؤسسات الدولة ومداخلها إلى بسطات متّنقلة تنصب كميناً للمواطنين وتحرجهم من دون حسيب أو رقيب.
أملاك الدولة مستباحة للمحظيين. فكما الأملاك البحرية والنهرية وحتى البرية مصادرة ومستباحة في أماكن كثيرة من مسؤولين ونافذين، هناك أيضاً أملاك وأماكن مصادرة لمدعومين ومحاسيب فهنا مركز الضمان الاجتماعي - الدورة حيث قرّر هؤلاء الباعة طرح بضاعتهم في مدخل المبنى عارضين الأسطوانات المدمجة المزوّرة طبعاً والمسابح وسواها، هذا عدا عن بائع اليانصيب وماسح الأحذية إذ يصطادون المواطنين المستعجلين لتخليص معاملاتهم في المكاتب التي ترهقهم أيضاً بالانتظار.
هذا المشهد الذي لا نراه إلا أمام مراكز مؤسسات الدولة اللبنانية لماذا لا تتمّ إزالته من أمام المواطنين؟ ومن يحمي هؤلاء الباعة لا بل المتسوّلين؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني