2019 | 07:21 أيار 24 الجمعة
التحكم المروري: قتيل و27 جريحا في 22 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة من انطلياس باتجاه جل الديب وصولا الى نهر الموت | العسكر مستنفر بحراً وبراً.. فمتى ستقع المواجهة؟ | نيويورك تايمز: إدارة ترمب تعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات بدون موافقة الكونغرس | واشنطن: لا استنتاجات قاطعة بشأن استخدام دمشق للكيميائي | لندن: مستمرون بتزويد الطائرات المقاتلة باليمن بقطع الغيار | ترامب: سنرسل قوات إضافية للشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر لكنّنا لا نحتاج لذلك لمواجهة إيران | الولايات المتحدة تُوجّه 17 تهمة جديدة لمؤسّس ويكيليكس جوليان أسانج | ترامب: إن توصلنا لاتفاق مع الصين فهذا "ممتاز" وإذا لم نتفق فـ"لا بأس" | بومبيو: مقاتلو "حزب الله" لم يعودوا يتلقون رواتبهم | ترامب: التزمت بمشروعي الانتخابي ووعودي الانتخابية | وهاب: راقبوا ما يجري في العراق وعبره رائحة تسوية أميركية إيرانية تحدث إنفراجاً |

هذه قصة الدرجات الست في المدارس ونتائجها الكوارثية...

الحدث - الثلاثاء 05 آذار 2019 - 06:03 - عادل نخلة

ما تزال حدّة الخلافات مسيطرة على الساحة المسيحية بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، واستطراداً بين "التيار" و"المردة" في حين أن ملفات كثيرة قد تشكّل نقطة التقاء.

لا شكّ أن الملفات التي تهدّد الساحة المسيحية كثيرة جداً، وقد أتى موضوع إقرار الدرجات الست للأساتذة ليدلّ على أن هناك أملاً بلقاء "ألقوات" و"التيار" على مواضيع جوهرية في مجلس الوزراء.
لكن هذا الالتقاء حسب متابعين يحصل بطريقة عفوية وليست منظّمة، في حين أن أحداً لا يريد أنّ يتم تأسيس جبهات طائفية أو مذهبية بل إن المنطلق الأول يجب أن يكون وطنياً.
وقد رفع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الصوت مراراً من مسألة ضرب المدارس الخاصة بحيث انعكس سلباً على المدارس والأهالي على حدّ سواء نتيجة إقرار سلسلة الرتب والرواتب والدرجات بطريقة عشوائية ومن دون دراسة.
وتتكثّف الاجتماعات التربوية برعاية بكركي واللجنة المولجة متابعة هذا الملف، لكن من دون أن يصل أحد إلى نتيجة، في وقت تؤكد بكركي أن الدولة التي تدفع على تلميذ المدرسة الرسمية مبالغ تفوق تلميذ المدرسة الخاصة، ليست قادرة على تأمين التعليم الرسمي المجاني لجميع تلامذة لبنان.
وفي السياق، يواصل الراعي رفع الصوت من دون أن يلقى آذاناً صاغية، ويأتي موضوع المدارس إضافة إلى أزمة النازحين السوريين لتزيد الطين بلّة، وسط غياب رؤية موحّدة لكل الأحزاب والتيارات المسيحية.

وتشدّد مصادر كنسيّة لموقعنا على أن بكركي تفعل كلّ ما في وسعها من أجل توحيد الرؤية الوطنية قبل المسيحية والمارونية، لكن المجهود كبير وللأسف فإن الطبقة السياسية غارقة في مناكفاتها.
وتشير إلى أن لجنة المتابعة المنبثقة عن لقاء 16 كانون الذي عُقد في بكركي تدرس كلّ الملفات وتضمّ "القوات" و"التيار" و"المردة" و"الكتائب" ونواباً آخرين، وبالتالي لا ضرورة لعقد لقاءات ثنائية أو ثلاثية، لكن يجب على الأحزاب والقوى المسيحية، إن رأت أي موضوع يمسّ المجتمع أن تنسّق المواقف في ما بينها قبل الدخول إلى جلسة مجلس الوزراء أو حتى مجلس النواب، لا أن تنتظر بكركي لتجمعهم دائماً.
وتشدّد المصادر على أن الراعي أيّد كلمة الرئيس ميشال عون في مجلس الوزراء بخصوص النازحين، ويعلم جيداً نيّة "القوات" في إعادة النازحين والخلاف حصل على الطريقة وليس الجوهر، من هنا نشدّد على أهمية تحديد الهدف لا أن نختلف على الوسيلة، لأن بلدنا لا يحتّم خلافات من هذا النوع.
وتؤكد المصادر أن بكركي ستدعو الأقطاب إلى الاجتماع لحظة ترى أن الوضع يستدعي ذلك، وعلى الأقطاب أن تساعد بعضها البعض وتساعدنا، مشيرة إلى أن الهمّ الاقتصادي ينخر الجسم اللبناني، ولا داع الآن لزيادة الإنفاق، وما حصل في مجلس الوزراء في المرّة الأخيرة بخصوص الدرجات جريمة موصوفة بحقّ الخزينة، وهذا الأمر لا يتحمّله "التيار" أو "القوات" أو أي قوّة رفضت الموضوع، بل من أقدم على التصويت على هذه الكارثة.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني