2019 | 07:23 أيار 24 الجمعة
التحكم المروري: قتيل و27 جريحا في 22 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة من انطلياس باتجاه جل الديب وصولا الى نهر الموت | العسكر مستنفر بحراً وبراً.. فمتى ستقع المواجهة؟ | نيويورك تايمز: إدارة ترمب تعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات بدون موافقة الكونغرس | واشنطن: لا استنتاجات قاطعة بشأن استخدام دمشق للكيميائي | لندن: مستمرون بتزويد الطائرات المقاتلة باليمن بقطع الغيار | ترامب: سنرسل قوات إضافية للشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر لكنّنا لا نحتاج لذلك لمواجهة إيران | الولايات المتحدة تُوجّه 17 تهمة جديدة لمؤسّس ويكيليكس جوليان أسانج | ترامب: إن توصلنا لاتفاق مع الصين فهذا "ممتاز" وإذا لم نتفق فـ"لا بأس" | بومبيو: مقاتلو "حزب الله" لم يعودوا يتلقون رواتبهم | ترامب: التزمت بمشروعي الانتخابي ووعودي الانتخابية | وهاب: راقبوا ما يجري في العراق وعبره رائحة تسوية أميركية إيرانية تحدث إنفراجاً |

لندن تدخل على خط العفوبات ولكن بأكثر دبلوماسية

الحدث - الخميس 28 شباط 2019 - 06:13 - عادل نخلة

لا يُمكن قراءة الموقف البريطاني الأخير من "حزب الله" إلا ضمن سلسلة الضغوط التي تمارَس على إيران وأذرعها في المنطقة وعلى رأسها "حزب الله".

من يراقب السياسة العالمية يعلم جيداً أن واشنطن ولندن قوّتان متلازمتان، ويذهب البعض إلى حدّ القول إن بريطانيا تخطّط وأميركا تنفّذ.
وبالنسبة إلى لبنان، فإن السياسة البريطانية والأميركية واضحة جداً، فالعداء لـ "حزب الله" موجود وإن كان التعبير البريطاني أكثر دبلوماسية، في حين أن دعم الجيش يدخل في صلب أولوية البلدين.
ويؤكد مصدر دبلوماسي لموقعنا أن بريطانيا وأميركا يقودان السياسة العالمية معاً، فلا تدخل بريطانيا مكاناً إلا وتكون واشنطن معها والعكس صحيح، وأكبر دليل على ذلك حرب العراق عام 2003 حيث خاضا الحرب من دون قرار مجلس الأمن الدولي.
وبالنسبة إلى لبنان، يشير المصدر إلى تلازم المسارين، فمنذ عام 2013 تقريبا بدأت واشنطن بتسليح الجيش بكثافة وذلك من أجل مواجهة خطر الإرهاب، خصوصاً أن داعش وجبهة النصرة والتنطيمات الأخرى كانوا يحتلّون جرود عرسال والقاع ورأس بعلبك ويهددون بقيّة المناطق اللبنانية.
ويلفت المصدر الدبلوماسي إلى دخول بريطانيا على خطّ التسليح من خلال إنشاء أربعة أفواج حدود برية مجهّزين بأحدث وسائل المراقبة حيث باتوا ينتشرون من حدود شبعا مروراً بالسلسلة الشرقية وصولاً إلى الحدود الشمالية عند وادي خالد وذلك من أجل ضبط الحدود.
كل تلك القراءة الدبلوماسية العسكرية تقود إلى قراءة سياسية مفادها أن بريطانيا لن تشذّ عن أميركا فيما خصّ "حزب الله".
ويشددّ المصدر الدبلوماسي على أن دخول لندن خطّ العقوبات وإن كان لا يحمل أي خطوات تنفيذية، إلا أنه يعطي إشارة واضحة وحازمة على أن لعبة شدّ الأصابع بين إيران والحلفاء والمحور الغربي لم تنته بعد.
وفي السياق، يكشف المصدر بأن الأسابيع المقبلة قد تشهد مزيداً من التصعيد الإقليمي والدولي قبل ولوج فجر التسوية المنتظرة والتي يبدو إنها ليست قريبة.
وعلى خطّ آخر فإن أوروبا التي تعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة لا يمكنها أن تقف في وجه السياسة الأميركية من إيران وحلفائها وإن كانت تتمايز قليلاً عنها.
أما لبنانياً فإن الجميع يترقّب إلى أي مدى سيصل حدّ العقوبات مع العلم أن "حزب الله" كما يقال، يعاني من أزمة مالية وهو غير قادر على الاستمرار بالتقديمات الاجتماعية.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني