2019 | 03:04 آذار 26 الثلاثاء
متحدث باسم الرئاسة البرازيلية: قرار نقل سفارتنا في إسرائيل إلى القدس يحتاج لدراسة أعمق والرئيس سيقوم بذلك | علوش للـ"او تي في": الأولوية تكمن في تحسين الوضع الأمني في طرابلس والبلد يحتاج الى انماء غير متوازن ومن القضايا الأساسية ايضاً تفعيل المرفأ والمنطقة الإقتصادية | يحيى المولود للـ"او تي في": : هناك استخفاف بعقل الطرابلسيين في ملف النفايات وانا ضد هذا الإستخفاف لذلك ترشحت ضدهم جميعاً | حسن خليل: عروبة الجولان حقيقة لن يغيرها توقيع ترامب ولا من كانوا قبله ولا من سيأتون بعده | "العربية": إطلاق صواريخ من قطاع غزة على مستوطنات إسرائيلية جنوبية | صفارات الإنذار تدوي في جنوب إسرائيل تحذيرا من هجوم صاروخي بعد أن تحدث الفلسطينيون عن هدنة في غزة | الخارجية القطرية: قطر تؤكد موقفها المبدئي الثابت بأن هضبة الجولان أرض عربية محتلة | "سكاي نيوز": تسجيل خرقين إسرائيليين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة قبل أقل من ساعة | وكالة عالمية: إخلاء محطة أنفاق وستمنستر في لندن | الخارجية الكويتية: مرتفعات الجولان أراض سورية والخطوة الأميركية تتجاوز القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن | وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ | قناة الأقصى نقلاً عن مصدر مطلع: نجاح الجهود المصرية في وقف النار بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية |

لندن تدخل على خط العفوبات ولكن بأكثر دبلوماسية

الحدث - الخميس 28 شباط 2019 - 06:13 - عادل نخلة

لا يُمكن قراءة الموقف البريطاني الأخير من "حزب الله" إلا ضمن سلسلة الضغوط التي تمارَس على إيران وأذرعها في المنطقة وعلى رأسها "حزب الله".

من يراقب السياسة العالمية يعلم جيداً أن واشنطن ولندن قوّتان متلازمتان، ويذهب البعض إلى حدّ القول إن بريطانيا تخطّط وأميركا تنفّذ.
وبالنسبة إلى لبنان، فإن السياسة البريطانية والأميركية واضحة جداً، فالعداء لـ "حزب الله" موجود وإن كان التعبير البريطاني أكثر دبلوماسية، في حين أن دعم الجيش يدخل في صلب أولوية البلدين.
ويؤكد مصدر دبلوماسي لموقعنا أن بريطانيا وأميركا يقودان السياسة العالمية معاً، فلا تدخل بريطانيا مكاناً إلا وتكون واشنطن معها والعكس صحيح، وأكبر دليل على ذلك حرب العراق عام 2003 حيث خاضا الحرب من دون قرار مجلس الأمن الدولي.
وبالنسبة إلى لبنان، يشير المصدر إلى تلازم المسارين، فمنذ عام 2013 تقريبا بدأت واشنطن بتسليح الجيش بكثافة وذلك من أجل مواجهة خطر الإرهاب، خصوصاً أن داعش وجبهة النصرة والتنطيمات الأخرى كانوا يحتلّون جرود عرسال والقاع ورأس بعلبك ويهددون بقيّة المناطق اللبنانية.
ويلفت المصدر الدبلوماسي إلى دخول بريطانيا على خطّ التسليح من خلال إنشاء أربعة أفواج حدود برية مجهّزين بأحدث وسائل المراقبة حيث باتوا ينتشرون من حدود شبعا مروراً بالسلسلة الشرقية وصولاً إلى الحدود الشمالية عند وادي خالد وذلك من أجل ضبط الحدود.
كل تلك القراءة الدبلوماسية العسكرية تقود إلى قراءة سياسية مفادها أن بريطانيا لن تشذّ عن أميركا فيما خصّ "حزب الله".
ويشددّ المصدر الدبلوماسي على أن دخول لندن خطّ العقوبات وإن كان لا يحمل أي خطوات تنفيذية، إلا أنه يعطي إشارة واضحة وحازمة على أن لعبة شدّ الأصابع بين إيران والحلفاء والمحور الغربي لم تنته بعد.
وفي السياق، يكشف المصدر بأن الأسابيع المقبلة قد تشهد مزيداً من التصعيد الإقليمي والدولي قبل ولوج فجر التسوية المنتظرة والتي يبدو إنها ليست قريبة.
وعلى خطّ آخر فإن أوروبا التي تعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة لا يمكنها أن تقف في وجه السياسة الأميركية من إيران وحلفائها وإن كانت تتمايز قليلاً عنها.
أما لبنانياً فإن الجميع يترقّب إلى أي مدى سيصل حدّ العقوبات مع العلم أن "حزب الله" كما يقال، يعاني من أزمة مالية وهو غير قادر على الاستمرار بالتقديمات الاجتماعية.