2019 | 00:00 نيسان 24 الأربعاء
أنقرة: إذا رفضت واشنطن تزويد تركيا بمقاتلات "إف-35" فستلبي حاجتها "بمكان آخر" | القمة الأفريقية تطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية في ليبيا | هيئة المسح الجيولوجي الأميركية: زلزال بقوة 6.1 درجة يهز منطقة آسام بالهند | "قسد": الطيران الأميركي قصف 32 شاحنة نفط حاولت دخول مناطق النظام السوري | النائب طوني فرنجية: المشاكل التي كنا قد ورثناها وضعنا لها حداً في المصالحة مع القوات ونحن نرث مبادئ وقيم ولا نرث مشاكل وعداوات | سامي الجميّل عن حلمه للبنان الـ2030: هدفنا نكسر الحلقة المفرغة التي يعيش فيها اللبنانيون وبناء لبنان الجديد والحاجز الرئيسي يبقى غياب السيادة وسيطرة السلاح على القرار | الخارجية الروسية: تحت التهديد بالعقوبات تحاول أميركا إجبار جميع الدول لوقف شراء النفط الإيراني | الأمم المتحدة: الحرب في اليمن تسببت في مقتل 250 ألف شخص جراء العنف وانعدام الرعاية الصحية وشح الغذاء | سامي الجميّل: كان المطلوب الغاء المعارضة والبرهان ان المعارضين الحقيقيين هم 4 الكتائب وبولا يعقوبيان | سامي الجميّل: بعد التسوية السياسية في 2016 لم يعد هناك 14 و8 آذار ووضع حزب الله يده على البلد ولم يكن ذلك حين كنا موجودين | جريحان بحادث سير على طريق عام البرج الشمالي البازورية | مقتل 7 مدنيين في هجمات للنظام السوري على إدلب |

البستاني: "حكومة ممنوع الفشل"

مقالات مختارة - الثلاثاء 12 شباط 2019 - 09:56 - النائب فريد البستاني

كتب النائب فريد البستاني في مقال له اليوم:

"هذه حكومة العهد وما لا تنجزه لن تستطيع حكومة أخرى إنجازه
حكومة "ممنوع الفشل" تملك كل اسباب النجاح السياسي والشعبي والإقليمي.
قال نائب الشوف في تكتل لبنان القوي البروفسور فريد البستاني أنه إذا أردنا أن نعطي الحكومة الجديدة إسماً يناسبها فهو «حكومة ممنوع الفشل»، معتبراً أن الحكومة تنطلق بتوافق سياسي ثابت ومتين، حيث الكتل الكبرى بلا استثناء تضع ثقلها لإنجاح هذه الحكومة، وتتلاقى على الخطوط السياسية لمهامها،
وإعتبر البستاني في مقال له في صحيفة البناء أن تطابق كلام المسؤولين الكبار في الدولة عن أولوية الشأن الاقتصادي ومكافحة الفساد، ومثلما في الأولوية الاقتصادية تمثل الحلول العاجلة والدائمة للقضايا الخدماتية، وفي مقدمتها الكهرباء والنفايات، طليعة المهام، في مكافحة الفساد يمثل الاحتكام للهيئات الرقابية المعيار الحاسم. يجعل هذا التوافق على التشخيص للمهام الذي لم يكن مرافقاً لتشكيل الحكومات دائماً مصدر تسهيل كبير لإحاطة الحكومة بالدعم السياسي الذي تحتاجه للنجاح في مواجهة التحديات.
وأضاف البستاني في اسباب النجاح تطابق الأولويات الشعبية والأولويات السياسية إضاقة إلى أن ولادة الحكومة تأتي في توقيت سياسي إقليمي تتجه فيه الحرب في سورية نحو آخر محطاتها، ويتجه الوضع العربي نحو لم الشمل والخروج من الانقسام، ولا يبدو وضع المنطقة ولبنان أمام مخاطر حروب كبرى جديدة، كما يبدو الإجماع الدولي والإقليمي على مراعاة الخصوصية اللبنانية في مقاربة القضايا الخلافية مستمراً، رغم ضغط العقوبات الأميركية وما يطال لبنان واقتصاده منها.
لكن البستاني رأى أن أهم سبب للنجاح وأهم سبب لـ«الفشل ممنوع» هو أن هذه الحكومة هي حكومة العهد الذي يترأسه العماد ميشال عون وليست فقط حكومة العهد الأولى،الذي يملك رؤية للنهوض وتصوراً للإصلاح سيضعهما أمام الحكومة الجديدة، ويقودها على طريق الفوز بهما، وسيضع ثقله لدعم هذه الحكومة لتنجح. وهذا ما يجعل فشل الحكومة إفشالا للعهد، ولسان حال اللبنانيين ،أن الذي لا تنجزه حكومة عهد الرئيس ميشال عون، لن تستطيع أي حكومة واي عهد إنجازه .