2019 | 06:24 شباط 20 الأربعاء
مسؤول أميركي: واشنطن ستدمج القنصلية الأميركية العامة مع السفارة الجديدة في القدس | أردوغان: لن نقدر على تحمل موجة لجوء جديدة بمفردنا | تجري الان انتخابات اللجنة المركزية لحزب "الطاشناق" وامينه العام وهي تمثل القيادة الجديدة للحزب | السيناتور الجمهوري جيري موران: السعودية تسجن ناشطات حقوق المرأة بشكل ظالم | "ميدل إيست آي": بنس اتصل بأردوغان سرا لإقناعه بالتخلي عن الـ"أس 400" | جنبلاط مغردا: مع سياسة Trump وغيره من امثاله مستقبل البشرية الى الزوال | "روسيا اليوم": الجيش المصري يتصدى لهجوم بالعريش ويسقط عددا من القتلى لدى الإرهابيين | بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا | ترامب: نبحث تمديد فرض رسوم جمركية على بضائع صينية لكنه لن يكون موعدا سحريا | البرلمان الأردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي | غريفيث: نترقب الانسحاب من مدينة الحديدة اليوم أو غدا | نشطاء: واشنطن ترسل شاحنات لإجلاء "الدواعش" وعوائلهم من بساتين الباغوز شرق سوريا |

ألعاب "الشقاوة والشيطنة" أين نجدها؟

متل ما هي - الثلاثاء 12 شباط 2019 - 06:06 -

هذه الصورة غريبة في أيامنا هذه، إذ بات نادراً اليوم أن نجد اطفالاً يلهون في الطبيعة ويجازفون من دون ألعاب الكترونية وهواتف ذكية...
هذه الصورة من منطقة البقاع التقطها الزميل نايف درويش لأطفال يعبرون فوق النهر بفرح وغبطة من دون أي خوف أو مراقبة. ويحمل أولهم طائراً ربما أصابه صياد ووقع بين أيديهم من دون أن يموت...
كم نفتقد اليوم إلى طفولة "الشيطنة والشقاوة " التي تميزت بها الاجيال السابقة ولم نعد نجدها في عالم ألعاب الشاشات. فهل ما زال بالإمكان التوفيق بين الجيلين، بحيث يشجع الأهل أولادهم على مصادقة الطبيعة من دون أن يحرمونهم من الألعاب الحديثة، فتشكل الارض والتراب والهواء متنفساً صحياً ورياضياً ونفسياً لأجيال باتت غريبة عن الطبيعة؟