2019 | 09:19 آب 22 الخميس
قوى الامن: ضبط 1111 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 107 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار بتاريخ الامس | جابر لـ"الجمهورية": انتاجية الحكومة الجدّية والفاعلة من شأنها ان تعيد اظهار لبنان بصورة سليمة تعزّز ثقة العالم به | ابو الحسن لـ"الجمهورية": في اعتقادي سيُمنح لبنان فرصة إضافية ولن يصدر تصنيف يؤدي الى زعزعة الثقة به | حنكش لـ"الجمهورية": بمجرد أن وصلنا الى هذه المرحلة من القلق الداخلي تجاه التصنيفات فإنّ وضعنا لا يُنذر بالخير | التحكم المروري: قتيلان و23 جريحا في 22 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | مصادر "الانباء": في لبنان اليوم استقرار ومصالحة لا حرب ولا تدهور اقتصاديا اما التحديات والتهويلات والسجالات فهي جزء من ديكور المرحلة | مصدر في "لبنان القوي" لـ"الشرق الاوسط": الدعوة إلى اللقاء المسيحي الموسع أتت بمبادرة من الراعي لمناقشة موضوع كياني مرتبط بوجود المسيحيين في هذا البلد | جو غائم جزئياً مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة في الداخل وفوق الجبال | مصادر باسيل للـ"ال بي سي": الاجتماع مع الحريري تنسيقي والاجواء ممتازة كالعادة | رئيس الوزراء السوداني الجديد: أدعو الى إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين | لقاء في هذه الاثناء يجمع باسيل بالحريري في بيت الوسط عشية جلسة مجلس الوزراء | الخارجية الأميركية: سيتم اتخاذ جميع الإجراءات بحق السفن التي تنقل النفط إلى سوريا بموجب العقوبات الأميركية |

هكذا ستكون 14 شباط هذا العام

الحدث - الثلاثاء 12 شباط 2019 - 06:04 - عادل نخلة

يطل 14 شباط هذا العام بعد سنوات من التقلبات السياسية والامنية والعسكرية في لبنان والمنطقة، في حين أن الرئيس سعد الحريري سيعتلي المنبر كرئيس حكومة يتوقع أن تنال ثقة كبيرة.
سيكون الإحتفال هذه السنة في "البيال" أيضاً، ولن يكون جماهيرياً في ساحة الشهداء كما كان منذ أعوام 2006 حتى 2011، وسيحمل هذا الإحتفال رسائل عدّة في الإتجاهات كافة.
في العام الماضي كان الإحتفال مناسبة ليشرح الحريري وضعه السياسي والمالي أيضاً، وكان بمثابة تحضير للإنتخابات النيابية، وفي السنوات الماضية كانت تطلق مواقف سياسية من الوضع المحلي والإقليمي لكن الأساس كان التأكيد على التسوية وعدم جر لبنان إلى لعبة الكبار وإدخاله في سياسات المنطقة وحروبها.
أما الإحتفال فمن المتوقع أن يضم نحو 3000 شخص في غالبيتهم من جمهور تيار "المستقبل" ومحبي الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وستوجّه الدعوات إلى المسؤولين في الدولة من كل الإتجاهات السياسية إضافة إلى قوى 14 آذار السابقة.
أما الكلمة السياسية فتأتي من الجو العام الذي يسيطر في البلاد وخصوصاً بعد الولادة الحكومية القيصرية، إذ إنّ تيار "المستقبل" خرج رابحاً حكومياً على رغم تراجعه في الإنتخابات النيابية، كما أن التأكيد على التسوية مستمرّ، إذ أن الحريري شريك أساسي في التسوية والحكم ولا يريد تخريب الحكومة الثالثة التي يترأسها في مسيرته السياسية والحكومة الثانية في عهد الرئيس ميشال عون.

لا شكّ ان ما تبقى من جمهور 14 آذار إشتاق الى النزول الى ساحة الشهداء، لكن التحولات السياسية التي شهدتها البلاد منذ عام 2011 حتى يومنا هذا أنهت 14 آذار كتنظيم سياسي موحّد وتفرّق رفاق الثورة.

ولا يجد الحريري أمامه خياراً غير العمل على إنجاح حكومته لأن البلاد وصلت إلى حافة الانهيار وتحتاج إلى جهد مكثّف من أجل الإنقاذ، وهذا الأمر سيؤكّد عليه الحريري في كلمته خصوصاً أن المسؤولية الملقاة على عاتقه وعلى عاتق كل القوى السياسية كبيرة جداً.

هذا في الشقّ الإقتصادي الإصلاحي، أما بالنسبة الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فإن موقف الحريري سيكون واضحاً وبأن لا تنازل عنها، والعدالة ستتحقق لكن من دون أن نخرب البلاد، وهذا الموقف المبدئي الذي يردده الحريري في كل مناسبة سيكون حاضراً في 14 شباط المقبل.

يعلم الحريري جيداً أن التوازنات في المنطقة تتغير، لكن هذا لا يعني أن المحور الإيراني- السوري إنتصر خصوصاً مع سيطرة الروس على سوريا والضغوطات الأميركية المتزايدة على إيران وحلفائها، وبالتالي فان من ينتظر الحريري ليقبل بما يشبه س- س جديدة سينتظر طويلاً، لأن التسوية الشاملة في المنطقة لم تنضج بعد، لذلك فان الموقف من النظام السوري ثابت ولم يتغير أقله في العلن.

في 14 شباط 2019 موعد جديد لتأكيد الحريري و"المستقبل" الولاء لخط رفيق الحريري، لكن وسط كل الأحداث والتقلبات، فإن الأساس يبقى العمل بين الجميع لإنقاذ الوضع.


 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني