2019 | 03:03 آب 22 الخميس
مصادر باسيل للـ"ال بي سي": الاجتماع مع الحريري تنسيقي والاجواء ممتازة كالعادة | رئيس الوزراء السوداني الجديد: أدعو الى إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين | لقاء في هذه الاثناء يجمع باسيل بالحريري في بيت الوسط عشية جلسة مجلس الوزراء | الخارجية الأميركية: سيتم اتخاذ جميع الإجراءات بحق السفن التي تنقل النفط إلى سوريا بموجب العقوبات الأميركية | الناتو يعلن مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان | سماع دوي إنفجار شرق المحافظة الوسطى في قطاع غزة | ماكرون أعلن أنه قدم عروضا لإيران بشأن تخفيف بعض العقوبات وطلب في المقابل التزاما كاملا بالاتفاق النووي | "التحكم المروري": قتيل نتيجة حادث صدم على جسر المكلس باتجاه المنصورية | ميركل: أمل في أن تتوصل بروكسل إلى اتفاق مع لندن خلال 30 يوماً | شدياق عن التعيينات للـ"ام تي في": نحضر اقتراح قانون ومن يريد الاستفادة من الوقت الضائع ليمرر التعيينات وفقاً للمحسوبيات هو من يريد وضع اليد على مقدرات الدولة | مصادر للـ"ام تي في": الحريري أكد في واشنطن أنه سيتم عرض ملف الحدود على مجلس الوزراء لكنه لم يتعهد بأي نتيجة للتصويت سلبية كانت ام ايجابية | معلومات للـ"ام تي في": أثناء زيارة الحريري إلى واشنطن كان كوشنير موجوداً في نيويورك |

النيجر: حركة تمرد تسلّم سلاحها للسلطات

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 11 شباط 2019 - 22:31 -

سلمت جماعة متمردة سابقة من أقلية التبو في شمال النيج،ر سلاحها للسلطات اليوم الإثنين، بعد أن تخلت في الأسبوع الماضي عن الكفاح المسلح، حسب ما أعلن مسؤولون.
وقال مسؤول بارز في شمال أغاديز، إن نحو 100 مقاتل سابق من "حركة العدالة وإعادة التأهيل في النيجر" سلموا ترسانة كبيرة من الأسلحة في مدينة ديركو في شمال البلاد.
وقال رئيس بلدية ديركو أبوبكر جيروم، إن ضباطاً من الجيش ومسؤولين مدنيين حضروا مراسم تسليم الأسلحة.
وظهرت الحركة في 2016 عندما أصدر زعيمها آدم تشيكي كوديغان، بياناً هدد فيه بمهاجمة السلطات إن لم تنل أقلية التبو، حقوقها الأساسية.
ونشط مقاتلو الحركة في منطقة تينير الصحراوية في النيجر التي تعتبر جزءاً من الصحراء الكبرى، قبل أن ينكفئوا إلى ليبيا، شمال البلاد.
وقال سياسي محلي: "اليوم، بعد أن أصبحت ليبيا تشكل تهديداً للجميع، أجرينا معهم مفاوضات أثمرت عودتهم سلمياً إلى الوطن".
لكن أعضاء آخرين في الحركة لا يزلون متوارين بينهم كوديغان، حسب موقع "إيرإنفو" الإخباري النيجري.
واتهم كوديغان الشركة الوطنية الصينية للنفط بتحقيق أرباح بملايين الدولارات في المنطقة وبالتسبب في أضرار بيئية بالغة.
وبين 1991 و1995 وبين 2007 و2009 شهدت منطقة الصحراء في شمال النيجر، وهي إحدى أكثر المناطق جذباً للسياح، حركتي تمرد للطوارق بالتحالف مع أقلية التبو.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني