2019 | 07:04 تموز 23 الثلاثاء
مرجع قضائي لـ"الجمهورية": من المتوقع ان يحيل جرمانوس الملف الى قاضي التحقيق العسكري فادي صوان لإجراء التحقيقات اللازمة قبل ان يصدر قراره الظني | مرجع مسؤول لـ"الجمهورية": هناك جهة سياسية فاعلة في الدولة اتخذت من حادثة قبرشمون فرصة لممارسة نوع من الثأر السياسي ضد جهات سياسية اخرى | "الجزيرة": إصابة فلسطيني بجروح برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة الخضيرة جنوب حيفا | مصدر لـ"الشرق الاوسط": الاتجاه هو عودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد من دون طرح جريمة الجبل على جدول أعماله وانتظار التحقيقات المستمرة | مصادر "فتح" لـ"الشرق الاوسط": الإضراب مستمر بقرار من كل الفصائل نتيجة إصرار وزارة العمل على المضي باتخاذ الإجراءات بحق العمال والمؤسسات الفلسطينية | مصادر مطلعة لـ"اللواء": لا نستبعد أن يدعو الحريري الى جلسة لمجلس الوزراء في بحر الأسبوع الجاري | "اللواء": أرسلان وافق على "حلّ وسطي" للأزمة لكنه ما لبث ان رفض، وتحدث عن طعن الظهر وقلة وفاء وخيانة | أنقرة تهدد بعملية شرق الفرات بالتزامن مع مباحثات جيفري | توقف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي في ليبيا نتيجة التعرض للقصف بقذائف | وهاب للـ"ام تي في": لا يجب تحويل المخيمات الفلسطينية الى بؤر إرهاب ومحاصرتها بهذه الطريقة اللا انسانية ومنع الفلسطيني من العمل | روحاني خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي: إيران أكبر ضامن لأمن وحرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز | ارسلان: سمعنا عن طلب ضمانات في اجتماعات مضمونها يدل على التخبط في مستنقع لا يجيد السباحة فيه لأنه يحمل على كتفيه أثقال من الطعن بالظهر |

عيون وآذان.. أسوأ موظف في إدارة ترامب

مقالات مختارة - الاثنين 11 شباط 2019 - 07:07 - جهاد الخازن

كتبت مرة بعد مرة عن تغريدات الرئيس دونالد ترامب، وأكثرها خاطئ، وهو ماضٍ فيها بل انه طلب أخيراً من قادة أجهزة الأمن والمخابرات أن يعودوا إلى المدرسة، لانهم خالفوا رأيه حول إيران، وأيضاً كان لهم موقفاً يغاير موقفه من خطر البرنامج النووي الكوري الشمالي.

قرأت أخيراً أن أعضاء في حكومة ترامب ينافسونه في التصريحات الخاطئة والتغريدات، وكان هناك الذي تحدث عن أسوأهم، وماذا قالوا من أشياء كان يجب أن تبقى مكتومة لأنها خاطئة.

غيل كولنز، وهي كاتبة في «نيويورك تايمز» أحترمها جداً، دعت القراء الى المشاركة في انتقاء أسوأ مساعدي ترامب.

يبدو أن ويلبور روس، وزير التجارة، في المقدمة فهو أبدى استغراباً لذهاب موظفي الدولة خلال وقف عمل الحكومة الى «بنوك الطعام» بدل أن يحاولوا الاستدانة من البنوك. هو زعم أن 800 ألف موظف من دون عمل لا يتجاوزون ثلث واحد في المئة من الدخل القومي.

هناك آخرون ينافسون روس، بينهم وزيرة الأمن الداخلي كيرستن نيلسن التي لم ترَ خطأ في فصل ترامب بين الآباء والأمهات من اللاجئين وأطفالهم.

جماعة أميركية تهتم بمراقبة عمل الحكومة قالت إن نيلسن حاولت إيجاد دلائل كاذبة تبرر السياسة المنغلقة للرئيس إزاء الهجرة التي أثارت استياء العالم كله ثم كذبت لتبرير هذه السياسة.

هي قالت يوماً إنها لا تعرف إذا كانت النروج بلداً غالبية سكانه من البيض، وهذا الرأي وحده يكفي لتفوز بالسبق في المنافسة على أسوأ عضو في إدارة ترامب.

هناك أيضاً وزيرة التعليم بتسي دي فوس التي تريد تخصيص المدارس الثانوية في الولايات المتحدة، وقد قال عنها رئيس نقابة المعلمين راندي واينغاردن إنها تصرف وقتها في الوزارة في خدمة كل الناس ما عدا الطلاب. وزير الطاقة ريك بيري منافس آخر فقد كان الرئيس السابق باراك اوباما عيّن عالماً نووياً لوظيفة أعطاها ترامب لرجل شهرته الظهور في البرنامج التلفزيوني «الرقص مع النجوم». سكوت برويت لم يكن أفضل منه فهو ضد البيئة مع انه رأس وكالة البيئة الفيديرالية.

هناك عدد من الوزراء بالوكالة في حكومة ترامب، ووجدت منهم أربعة كلهم يستحقون المنافسة على لقب أسوأ عضو في إدارة ترامب.

ماذا أزيد؟ هناك وزير الصحة والخدمات الانسانية اليكس ازار الذي عمل يوماً في شركة أدوية وكان من رجال اللوبي لشركة صيدلة. يفترض أنه عيّن وزيراً للسيطرة على أسعار الأدوية، إلا أنه قضى وقته في الوزارة حتى الآن في محاربة حبوب منع الحمل والإجهاض، وهذا موقف دونالد ترامب أيضاً.

طبعاً في هذه العجالة لا أنسى وزير الخارجية مايك بومبيو الذي ينتقل من خطأ الى خطأ أكبر منه في السياسة الخارجية، وما فعل حتى الآن هو ترديد مواقف الرئيس ربما للمحافظة على منصبه. هو قال يوماً إن الوزارة تعمل على أساس شيء يشبه التمايل، وديفيد ويد الذي عمل رئيساً للموظفين في وزارة الخارجية أيام باراك اوباما قال إنه اعتقد أن الوزير كان يمزح ثم اكتشف أنه لم يكن يمزح أبداً.

ما سبق هو لاختيار أسوأ مسؤول في إدارة دونالد ترامب، وأرى أن الرئيس يستحق اللقب بسبب موقفه من اللاجئين وإنكاره تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة سنة 2016، ثم قرب اجتماعه مرة أخرى مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ-اون، وأيضاً ما يبدو من عدائه للاتحاد الاوروبي، وإرساله تغريدات كاذبة يوماً بعد يوم.

دونالد ترامب يظل أكثر معرفة بأمور الدنيا من أعضاء أساسيين في حكومته فأتجاوزه وأرشح ويلبور روس لقيادة مسيرة الجاهلين في الادارة.
 

جهاد الخازن - الحياة

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني