2019 | 04:49 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

الانقلاب الذي لم يترنح

مقالات مختارة - الاثنين 11 شباط 2019 - 07:05 - محمد صلاح

لم تنتهِ بعد فترة الولاية الثانية للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بل إن السنة الأولى منها لم تمر ويتبقى له أكثر من ثلاث سنوات حتى يحل موعد انتخابات رئاسية جديدة، هذه حقيقة لا مجال للجدل حولها، أما موقفه من الترشح، حال تعديل الدستور، لفترة ولاية ثالثة فلم يتبين بعد، سواء لأنه هو نفسه لم يعلن موقفه من هذه المسألة، أو لأن الوقت مازال طويلاً، ولا أحد يعرف الظروف المحلية والإقليمية والدولية والتطورات التي قد تطرأ على مختلف الأصعدة عندما يحل موعد الاستحقاق الرئاسي المقبل، والمؤكد أن التعديلات الدستورية التي شرع البرلمان المصري في بحثها قبل طرحها للاستفتاء العام فتحت المجال واسعاً لنقاش عام داخل مصر بين المؤيدين والمعارضين لها، لكن المهم أن المنصات الإعلامية القطرية واللجان الإلكترونية «الإخوانية»، والقنوات التي تُبث من تركيا، وجدت فيها مجالاً لتصعيد الحملة ضد السيسي!! صحيح أن تلك الجهات لم تتوقف يوماً عن استهداف الرجل ولم تبخل بجهد من أجل إسقاطه والإساءة له وإشعال النار من حوله، لكن اللافت أنها نسيت أنها ظلت على مدى نحو ست سنوات، ومنذ ثورة الشعب المصري ضد حكم «الإخوان» وإطاحة محمد مرسي من المقعد الرئاسي ونزع سلطة مرشد «الإخوان» محمد بديع في التحكم في مفاصل الدولة المصرية، تؤكد للناس في مصر ودوائر الحكم في الغرب والدول المتحالفة مع «الإخوان» كتركيا وقطر، أن نظام حكم السيسي لن يستمر، وأن ثورة الشعب المصري ضده قادمة لا محالة، حتى أن عبارات بعينها صارت لا تختفي أبداً عن مفردات «الإخوان»، سواء في هتافاتهم أو ملصقاتهم أو برامجهم التلفزيونية، وعلى رأسها عبارة «الانقلاب يترنح» إلى درجة أن زعماء «الإخوان» ورموزاً من الجماعة استمرت فترة طويلة تبشر أعضاءها بأن «مرسي سيعود إلى القصر الرئاسي يوم الأحد» من دون أن تحدد عن أي أحد يتحدثون. التردي الذي وصلت إليه الجماعة والفشل المتكرر لدعوتها للثورة على حكم السيسي والإحباطات التي طالت عناصر الجماعة وزعماءها لرفض الشعب المصري الاستجابة لكل دعوة أطلقت من أجل التظاهر أو الاعتصام، أو تخريب مؤسسات الدولة أوصلت «الإخوان» إلى مرحلة صار فيها أقصى حلم لهم ألا يترشح السيسي لفترة ولاية ثالثة، بعد أكثر من ثلاث سنوات، أما الانقلاب الذي يترنح أو مرسي الذي سيجلس مجدداً على المقعد الرئاسي أو غيرها من العبارات التي تاجر بها «الإخوان» أو استخدموها لخداع أعضاء الجماعة أو مؤيديها فذهبت أدراج الرياح، وكأن الناس نسيت أفعال «الإخوان» وتصرفات رموز الجماعة وكلامهم.


عموماً، فإن الدستور المصري الذي أُقر العام 2014 ورفضه «الإخوان» وهاجمته قطر وانتقدته تركيا وشن «الثورجية» حملات عنيفة ضده لم يكن مرضياً أيضاً لكثيرين من المصريين، الذين اعتبروا أن مواده تأثرت بالأجواء التي عاشتها مصر منذ أن ضربها الربيع العربي العام 2011، وأن بعض مواده صيغت لإرضاء جهات خارجية أو نتيجة لضغوط داخلية، وبغض النظر عن مسألة تعديل سنوات الحكم للرئيس إلى فترتين، كل منها ست سنوات بدلاً من أربع سنوات، والسماح للرئيس الحالي بالترشح لفترتين جديدتين على ذلك التعديل، فالمؤكد أن «الإخوان» وكل الجهات المتحالفة مع الجماعة صار لديها ثأر مع مصر، وسواء ترشح السيسي لولاية ثالثة أو لا، سيبقى هو الرجل الذي حول حلم «الإخوان» في التمكين إلى كابوس كبير، وبعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية وحتى موعد الاستحقاق الرئاسي المقبل لن تتوقف الحملات ضد ترشحه، وسينفق الإخوان والجهات الداعمة للجماعة أموالاً ضخمة أخرى لذلك الغرض، وكذلك أيضاً لكي ينسى الناس الوعد بعودة مرسى إلى القصر الرئاسي يوم الأحد ولتمحى من ذاكرتهم عبارة «الانقلاب يترنح».


محمد صلاح - الحياة