2019 | 02:18 آب 25 الأحد
استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء | جنبلاط من بيت الدين: الرئيس عون سيدعونا إلى إجتماع لمواجهة تحديات تصنيف لبنان من المؤسسات الاقتصادية سلبيا وللتحضير لموازنة العام 2020 | عطالله: بأقل من أسبوع التقى الرئيس عون كل مكوّنات الجبل الذين لمسوا مدى ادراكه لهواجسهم وادراكه لهمومهم | قبيسي: التحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي |

سيدات... سيدات

مقالات مختارة - الأحد 10 شباط 2019 - 06:44 - سمير عطا الله

تستضيف بيروت منذ سنوات مقر منظمة «الاسكوا»، أحد فروع الأمم المتحدة التنموية. وهل هي مصادفة أم ميعاد، فإن رئاسة هذه المؤسسة تعطى غالباً لسيدة من ذوات السيرة العلمية اللامعة. بدأنا مع الدكتورة ميرفت التلاوي من مصر، ثم لفترة طويلة الدكتورة ريما خلف من الأردن، وأمس وصلت من الكويت الدكتورة رولا دشتي.

وفي بيروت ضُمَّت الدكتورة دشتي إلى مجموعة الانتصارات النسائية المتتالية هذه الأيام. فالحكومة الجديدة تضم أربع سيدات، بينهن وزيرة الداخلية التي فيها من الحسن أكثر مما توحي بالسلطة. والنائبة الكويتية السابقة نصفها لبناني، فلا يُعتبر وضعها على لائحة لبنان أمراً مبالغاً فيه. وتزيد مؤهلاتها اللبنانية عندما نتذكر ما روته صحيفة «الرأي» عندما فازت دشتي بالنيابة. فعندما حان موعد أداء القسم، ألحنت باللهجة الكويتية، مثقلة بها اللهجة اللبنانية، أو «اللغا اللبنانيي»، فكان أن طلب منها أن تكرر الأداء بلهجة كويتية صافية، مديدة ومرخّمة.
حملت دشتي الدكتوراه من «جونز هوبكنز». ودرست للإجازة من قبل في جامعات كاليفورنيا. لكن الفوز الأصعب، طبعاً، كان في اختراق مجلس الأمة الكويتي؛ حيث بكت ذات يوم، وهي تدافع عن نفسها في جولة من جولات الاستجواب الذائعة.
سيداتي، سادتي، تأتيكم المفاجآت من الخليج. تجاوزت البحرين جميع العرب عندما انتخبت السيدة فوزية زينل رئيسة للبرلمان. وسوف يُخيل إليك عندما تسمع صوت امرأة تدق مطرقتها على الطاولة قائلة: هدوء. هدوء. نظام! أنك في مجلس العموم. لا. ابتسم، أنت في البحرين، التي تسمّي الوزيرات، أو ترسل السفيرات إلى عواصم الدول الكبرى.
هل لاحظت جنابك ماذا يجمع بين وزيرات لبنان ومصر وكفاءات «الاسكوا» ورئاسة البرلمان في البحرين ووزارة السعادة في الإمارات؟ العِلم. أعطيت المرأة حقها في التعليم، فنالت حقوقها الأخرى تلقائياً. هذا هو تماماً ما يسجل الفارق في مسيرة البشرية. في مكان تعود رولا دشتي من إحدى أهم الجامعات في العالم، وفي مكان آخر، تُخطف مئات التلميذات لأن «العلم حرام». بوكو حرام!

سمير عطا الله - الشرق الاوسط

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني