2019 | 16:21 نيسان 20 السبت
الصمد: هدفنا حماية البلد أمنيا واقتصاديا واجتماعيا لذا على كل القوى السياسية الفاعلة التنسيق والتعاون مع بعضها البعض | علي حسن خليل مهنئا بالفصح عبر "تويتر": على أمل أن ينهي وطننا مسير آلامه ليبزغ النور ويصل القيامة التي يستحقها | الشرطة فرقت تظاهرات بعد حوادث شغب وإحراق سيارات في باريس | القوات المعارضة لحفتر تبدأ هجوماً مضاداً قرب طرابلس الليبية | جنبلاط للـ"او تي في" عما اذا كان يقصد بوصعب بتغريدته امس: يعود امر التفسير لكم واقصد مزاريب الهدر | أبو الحسن للـ"ام تي في": هناك صراع بيننا وبين "التنين" وهو الدين العام فإمّا نغلبه أو يغلبنا وللخروج سريعاً بموازنة | الشرطة الفرنسية توقف 126 شخصا أثناء احتجاجات السترات الصفراء اليوم | حبشي: هناك أبواب هدر كثيرة بالدولة يجب إقفالها والالتفات إلى الأملاك البحرية ومعرفة إدارة الأزمات المالية ومحاربة الفساد | "روسيا اليوم": أعمال شغب في باريس والشرطة تطلق الغازات المسيلة للدموع بكثافة | الشرق الأوسط: انفجار وإطلاق نار قرب وزارة الاتصالات الأفغانية | هيومن رايتس ووتش: التعديلات الدستورية المطروحة في استفتاء شعبي بمصر ترسخ القمع وتعزز الحكم السلطوي | السيسي ادلى بصوته في استفتاء على تعديلات دستورية تمدد حكمه في مصر |

سيدات... سيدات

مقالات مختارة - الأحد 10 شباط 2019 - 06:44 - سمير عطا الله

تستضيف بيروت منذ سنوات مقر منظمة «الاسكوا»، أحد فروع الأمم المتحدة التنموية. وهل هي مصادفة أم ميعاد، فإن رئاسة هذه المؤسسة تعطى غالباً لسيدة من ذوات السيرة العلمية اللامعة. بدأنا مع الدكتورة ميرفت التلاوي من مصر، ثم لفترة طويلة الدكتورة ريما خلف من الأردن، وأمس وصلت من الكويت الدكتورة رولا دشتي.

وفي بيروت ضُمَّت الدكتورة دشتي إلى مجموعة الانتصارات النسائية المتتالية هذه الأيام. فالحكومة الجديدة تضم أربع سيدات، بينهن وزيرة الداخلية التي فيها من الحسن أكثر مما توحي بالسلطة. والنائبة الكويتية السابقة نصفها لبناني، فلا يُعتبر وضعها على لائحة لبنان أمراً مبالغاً فيه. وتزيد مؤهلاتها اللبنانية عندما نتذكر ما روته صحيفة «الرأي» عندما فازت دشتي بالنيابة. فعندما حان موعد أداء القسم، ألحنت باللهجة الكويتية، مثقلة بها اللهجة اللبنانية، أو «اللغا اللبنانيي»، فكان أن طلب منها أن تكرر الأداء بلهجة كويتية صافية، مديدة ومرخّمة.
حملت دشتي الدكتوراه من «جونز هوبكنز». ودرست للإجازة من قبل في جامعات كاليفورنيا. لكن الفوز الأصعب، طبعاً، كان في اختراق مجلس الأمة الكويتي؛ حيث بكت ذات يوم، وهي تدافع عن نفسها في جولة من جولات الاستجواب الذائعة.
سيداتي، سادتي، تأتيكم المفاجآت من الخليج. تجاوزت البحرين جميع العرب عندما انتخبت السيدة فوزية زينل رئيسة للبرلمان. وسوف يُخيل إليك عندما تسمع صوت امرأة تدق مطرقتها على الطاولة قائلة: هدوء. هدوء. نظام! أنك في مجلس العموم. لا. ابتسم، أنت في البحرين، التي تسمّي الوزيرات، أو ترسل السفيرات إلى عواصم الدول الكبرى.
هل لاحظت جنابك ماذا يجمع بين وزيرات لبنان ومصر وكفاءات «الاسكوا» ورئاسة البرلمان في البحرين ووزارة السعادة في الإمارات؟ العِلم. أعطيت المرأة حقها في التعليم، فنالت حقوقها الأخرى تلقائياً. هذا هو تماماً ما يسجل الفارق في مسيرة البشرية. في مكان تعود رولا دشتي من إحدى أهم الجامعات في العالم، وفي مكان آخر، تُخطف مئات التلميذات لأن «العلم حرام». بوكو حرام!

سمير عطا الله - الشرق الاوسط