2019 | 08:32 آب 22 الخميس
قوى الامن: ضبط 1111 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 107 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار بتاريخ الامس | جابر لـ"الجمهورية": انتاجية الحكومة الجدّية والفاعلة من شأنها ان تعيد اظهار لبنان بصورة سليمة تعزّز ثقة العالم به | ابو الحسن لـ"الجمهورية": في اعتقادي سيُمنح لبنان فرصة إضافية ولن يصدر تصنيف يؤدي الى زعزعة الثقة به | حنكش لـ"الجمهورية": بمجرد أن وصلنا الى هذه المرحلة من القلق الداخلي تجاه التصنيفات فإنّ وضعنا لا يُنذر بالخير | التحكم المروري: قتيلان و23 جريحا في 22 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | مصادر "الانباء": في لبنان اليوم استقرار ومصالحة لا حرب ولا تدهور اقتصاديا اما التحديات والتهويلات والسجالات فهي جزء من ديكور المرحلة | مصدر في "لبنان القوي" لـ"الشرق الاوسط": الدعوة إلى اللقاء المسيحي الموسع أتت بمبادرة من الراعي لمناقشة موضوع كياني مرتبط بوجود المسيحيين في هذا البلد | جو غائم جزئياً مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة في الداخل وفوق الجبال | مصادر باسيل للـ"ال بي سي": الاجتماع مع الحريري تنسيقي والاجواء ممتازة كالعادة | رئيس الوزراء السوداني الجديد: أدعو الى إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين | لقاء في هذه الاثناء يجمع باسيل بالحريري في بيت الوسط عشية جلسة مجلس الوزراء | الخارجية الأميركية: سيتم اتخاذ جميع الإجراءات بحق السفن التي تنقل النفط إلى سوريا بموجب العقوبات الأميركية |

رسالة للبنان.. بعد الإمارات البابا في السعودية!

خاص - الأربعاء 06 شباط 2019 - 06:02 - كلوفيس الشويفاتي

لن تكون زيارة البابا فرنسيس إلى الإمارات العربية المتحدة كباقي الزيارات التي يقوم بها الباباوات إلى بلدان مسيحية أو غير مسيحية، فهذه الزيارة التاريخية إلى قلب الخليج العربي لها دلالاتها العميقة وستترك آثارها العظيمة على الديانتين المسيحية والإسلامية.
فتوقيع أعلى مرجعين مسيحي وإسلامي وثيقة "الأخوّة الإنسانيّة" التاريخية الأهم في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية، هو انجاز غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين الديانتين منذ 1400 سنة.
وشكّل ما حصل في الإمارات في الأيام الثلاثة الماضية رسالة بليغة في لبنان الذي مزّقته الصراعات الطائفية والمذهبية التي جرّت الحروب والويلات والتهجير والقتل والدمارعلى مدى 15 عاماً... وما زالت أفعى الفتنة تحت القش تنتظر الظروف المؤاتية لتطلّ برأسها من جديد...
فاللبنانيون لم يفهموا رسالة البابا القديس يوحنا بولس الثاني في العام 1997 والذي دعا أثناء زيارته إلى لبنان يومها إلى كل ما دعا إليه البابا فرنسيس في أبو ظبي. ولكن تغيّر اليوم أمران أساسيان:
- الأول، وجود شيخ للأزهر الشريف منفتح ويؤمن بالحوار والتلاقي والسلام بمواجهة المتطرفين والعنف والإرهاب. فصوت إمام جامع الأزهر والذي وقّع الوثيقة التاريخية مع قداسة البابا كان ضرورياً وأساسياً بعد كل الذي حصل في العقدين الماضيين من جرائم وإرهاب بإسم الدين مع ظهور القاعدة وخليفتها داعش اللتين دمرتا الدول العربية والإسلامية قبل غيرها وأظهرتا الإسلام بأبشع صورة يُمكن أن يراها العالم.
- الثاني، الوثيقة وُقعّت ليس في الفاتيكان ولا في أوروبا ولا حتى في لبنان، بل في مهد الإسلام وفي دولة خليجية حليفة للمملكة العربية السعودية من دون تدخّل أو فرض من أحد. فالادارة الحكيمة والحديثة لدولة الإمارات العربية المتحدة وللشيخ زايد والإمكانات الضخمة والكبيرة التي تتمتع بها الإمارات ساهمت في نجاح اللقاء والزيارة...
وكشفت مصادر كنسية لبنانية لموقع ليبانون فايلز أن زيارة البابا إلى منطقة الخليج كان ناجحة ومثمرة إلى أقصى الحدود وفي كل المقاييس، وهي قد لا تكون يتيمة أبداً، إذ قد نشاهد البابا في قطر ولن يكون مستغرباً إذا شاهدنا قداسة البابا في المملكة العربية السعودية فليس أمام رسول السلام أي عقبات في ذلك وهو منفتح على كل إنسان.
أضافت المصادر أن الزيارة التاريخية التي قام بها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى المملكة العربية السعودية كسرت ربما ما كان محرّماً أو ممنوعاً، وإذا شاهدنا البطريرك وهو كاردينال في كنيسة روما في السعودية فما المانع من زيارة البابا؟ علماً أن زيارة البطريرك إلى السعودية مهّدت وسهلت زيارة قداسة البابا إلى الإمارات العربية المتّحدة حيث لفت أيضاً إطلاق "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" التي ستكرّم في كل دورة منها شخصيات ومؤسسات عالمية، بذلت جهودًا صادقة في تقريب الناس من بعضها البعض. ومُنحت الجائزة في دورتها الأولى لقداسة البابا فرنسيس، ولشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب لجهودهما في نشر السلام."
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات قرّرت بناء كنيسة البابا فرنسيس ومسجد الشيخ أحمد الطيب في أبو ظبي كمنارتين لإعلاء قيم التسامح والسمو الأخلاقي والتآخي الإنساني في سماء الإمارات بحسب قول ولي عهد أبو ظبي.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني