2019 | 04:48 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

حكومة "إلى العمل" بتسهيل من بري و"حزب الله" و"القوات"

خاص - السبت 02 شباط 2019 - 05:45 - غاصب المختار

انفرجت أزمة تشكيل الحكومة بعد ثمانية أشهر وستة أيام على تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيلها، ويبدو من إعلان رئيسها أنها حكومة "إلى العمل بلا تشاطر" بعد الأزمات التي ولّدتها المناكفات والمطالب والشروط والشروط المضادة والتشاطر ومحاولة التذاكي على واقع سياسي معقدّ، وعلى توازن سياسي محسوب "بميزان الجوهرجي"، إلى أن قدّم الرئيس نبيه بري و"القوات اللبنانية" آخر التنازلات والتسهيلات عبر القبول بتبادل الحقائب، وساهم "حزب الله" في تدوير الزوايا عبر إقناع أعضاء "اللقاء التشاوري للنواب السنّة المستقلين" بصيغة الحلّ التي تُرضيهم وتُرضي رئيسَي الجمهورية والحكومة.
هي إذاً - حسب المفترض والمتوقّع والنوايا - حكومة معالجة الأزمات التي فاقمتها تعقيدات التشكيل، لاسيّما لجهة تردّي الأوضاع المالية والاقتصاد والخدمات والوضع المعيشي والاجتماعي للناس. هي حكومة محاولة ضبط التوازن السياسي الذي ظنّ البعض أنه اختلّ أو سيختلّ أو سعى البعض من هذا الطرف أو ذاك إلى اختلاله، ولكن صيغة الثلاث عشرات وحصص الأطراف السياسية سواء بالمفرّق أو بالجملة أعادت التوازن إلى طبيعته، برغم أن البعض قد يعتبر نفسه منتصراً أو حققّ مكسباً أكثر من سواه، وهو أمر لا يستوي في حكومة توافق وطني أو حكومة وحدة وطنية لا مجال فيها لتغليب طرف على طرف وإلاّ أصابها الشلل والتعطيل أو ربما الانقسام فالانفراط.
"بالمفرّق"، باتت معروفة حصّة كل فريق سياسي، وبالجملة هناك فريقان أساسيان يشكّلان الحكومة، فريق ثنائي "أمل وحزب الله" وحلفائهما، وفريق "تيار المستقبل" وحليفيه "الحزب التقدّمي" و"القوات اللبنانية"، وبينهما فريق رئيس الجمهورية بما فيه "التيار الوطني الحر"، الذي سيحاول أن يفرض إيقاعه على عمل الحكومة بالتفاهم مع الرئيس الحريري، وسط مخاوف من تعارض بعض مشاريع عمل هذا الفريق مع مشاريع وأراء الفريق الآخر، علماً أنه حتى رئيس "الحزب التقدّمي" وليد جنبلاط عبّر قبل تشكيل الحكومة بيومين عن رفضه مشاريع الخصخصة التي ينوي رئيس الحكومة المباشرة فيها بعد انطلاق عمل الحكومة. وثمة أمور أخرى مُختلف عليها لا تتعلّق فقط بمقرّرات مؤتمر "سيدر" وإجراءاتها التنفيذية التي يراها البعض بمثابة أعباء دَين إضافي على لبنان، عدا الاختلاف أساساً على طريقة إدارة الاقتصاد بين من يريده ريعيّاً خدماتياً ومن يريده منتجاً بالصناعة والزراعة وسواها من وسائل الانتاج..
هذه المخاوف لا تنطلق من تشاؤم مسبَق بعجز الحكومة عن مقاربة الحلول الجذرية للمشكلات القائمة، ولا من محاولة مسبقة لإحباط عزيمة المعنيين، بل هي تنطلق من التجارب التي خاضتها الحكومات السابقة التي تكوّنت من نفس المكوّنات السياسية للحكومة الجديدة، بتعارضاتها المعروفة، ولكن ربما هذه المرّة تختلف المقاربات بعدما وصلت أمور البلد إلى الانهيار لتشكّل صحوة ضمير تدفع الحكومة بكل مكوّناتها إلى العمل الفعلي لإنقاذ البلد.