2019 | 06:25 شباط 20 الأربعاء
مسؤول أميركي: واشنطن ستدمج القنصلية الأميركية العامة مع السفارة الجديدة في القدس | أردوغان: لن نقدر على تحمل موجة لجوء جديدة بمفردنا | تجري الان انتخابات اللجنة المركزية لحزب "الطاشناق" وامينه العام وهي تمثل القيادة الجديدة للحزب | السيناتور الجمهوري جيري موران: السعودية تسجن ناشطات حقوق المرأة بشكل ظالم | "ميدل إيست آي": بنس اتصل بأردوغان سرا لإقناعه بالتخلي عن الـ"أس 400" | جنبلاط مغردا: مع سياسة Trump وغيره من امثاله مستقبل البشرية الى الزوال | "روسيا اليوم": الجيش المصري يتصدى لهجوم بالعريش ويسقط عددا من القتلى لدى الإرهابيين | بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا | ترامب: نبحث تمديد فرض رسوم جمركية على بضائع صينية لكنه لن يكون موعدا سحريا | البرلمان الأردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي | غريفيث: نترقب الانسحاب من مدينة الحديدة اليوم أو غدا | نشطاء: واشنطن ترسل شاحنات لإجلاء "الدواعش" وعوائلهم من بساتين الباغوز شرق سوريا |

بعد توقف صحيفة المستقبل ما مصير التيار؟

خاص - الجمعة 01 شباط 2019 - 05:58 - كلوفيس الشويفاتي

ودّعت صحيفة "المستقبل" التي يملكها الرئيس سعد الحريري قراءها طاوية جيلاً من الصدور والأحداث.
صحيفة المستقبل التي توقّفت ورقياً ذكرت في عددها الأخير "وتستمرّ المهمّة بأشكال أكثر حرفية وأنماط إعلامية باتت تفرض نفسها على الساحة الإعلامية، تماماً كما يحدث في العالم ومن حولنا."المستقبل" تطوي آخر صفحاتها اليوم، 14 حزيران 1999 كانت الانطلاقة ورقياً.. 14 شباط 2019 الانطلاقة تتجدّد رقمياً. إلى اللقاء."
وفيما ربط البعض توقّف جريدة "المستقبل" عن الصدور الورقي بالوضع المادي المتأزم للرئيس سعد الحريري مالك الصحيفة، مستندين إلى ما حصل لشركاته في السعودية وخصوصاً شركة "سعودي أوجيه" التي صرفت نحو 4000 موظف ما زالوا يطالبون بحقوقهم وتعويضاتهم التي لم يحصلوا عليها حتى اليوم، كشفت مصادرمقرّبة من تيار المستقبل لليبانون فايلز أن تلفزيون المستقبل يمر بأزمة مادية صعبة لأن عدداً كبيراً من موظفيه لا يتقاضون معاشاتهم كما أن عدداً من شركات الإنتاج التي عملت منذ فترة مع التلفزيون تطالب بمستحقاتها، وبعضها رفع دعاوى قضائية للحصول على حقوقه من المحطة.
ويقول أحد الذين واكبوا الصحيفة منذ صدورها حتى إقفالها لموقعنا: "مؤسف أن تصل الصحافة الورقية إلى هذا المصير وخصوصاً صحيفة "المستقبل" التي واكبت تياراً سياسياً عريضاً وتحمّلت أعباء كبيرة وتهديدات وضغوطاً، ويكفي فقط ما حصل معنا في يوم 7 أيار الرهيب.
وأضاف:"لدينا حقوق ومستحقات يجب أن نحصل عليها وقد وعدنا خيراً ونأمل أن تكون الوعود صادقة، وكنّا أيضا نأمل أن نستمر في عملنا ويتمّ إخراج خروجنا بطريقة أفضل، بعد حصولنا على مستحقاتنا وتعويضاتنا لأننا ضحيّنا وعملنا بالمجان لفترة طويلة."
وتابع : "كنا نتمنّى أن يصدر العدد الأخير مع تأليف الحكومة العتيدة ولكن حُرمنا من تغطية هذا الحدث والمعني الأساسي به الرئيس سعد الحريري".
وختم بالقول:"نتمنى للرئيس سعد الحريري كلّ التوفيق والنجاح في عمله السياسي في الحكومة وفي النيابة وفي تيار المستقبل، على أمل ألا ينسحب الانهيار الإعلامي على وضع تيار المستقبل السياسي."
وكانت "المستقبل" عنونت صفحتها الورقية الأولى والأخيرة "المستقبل بين جيلين" 20 عاماً .. و" ما خلصت الحكاية" وتضمّن العدد الأخير جردة لأحداث عقدين من الزمن، من 11 ايلول 2001 إلى اجتياح القوات الأميركية للعراق، وسلسلة التفجيرات والاغتيالات، من مروان حمادة مروراً بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى وسام الحسن، وأفردت صفحات ليوم 14 آذار التاريخي وأحداث 7 ايار وانطلاق المحكمة الدولية وترؤس سعد الحريري لأول حكومة بعد فوز تياره بأول انتخابات.. وصولا إلى مؤتمر سيدر...
وفيما تحوّلت صحف كبيرة إلى مواقع الكترونية وتستعدّ صحف أخرى للصدور مثل "نداء الوطن"، ستولد الحكومة الجديدة من دون أوراق "المستقبل".