2019 | 04:50 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

هل تنجح مفاوضات ربع الساعة الأخير بولادة الحكومة؟

الحدث - الخميس 31 كانون الثاني 2019 - 05:58 - غاصب المختار

تدور مفاوضات ربع الساعة الأخير لتشكيل الحكومة قبل انقضاء المهلة أو الإنذار الداخلي والخارجي، حول نقطتين: الأولى تموضع وزير "اللقاء التشاوري للنواب السنّة المستقلين"، والذي يدور نقاش بين أعضائه بسبب التباين بينهم حول انضمامه إلى "تكتل لبنان القوي"، والنقطة الثانية حول تبادل الحقائب بين بعض القوى السياسية بسبب وضع "التيار الوطني الحر" عينه على حقيبة البيئة، التي تحوّلت بين ليلة فرنسية وضحاها في مؤتمر "سيدر" إلى حقيبة أساسية إن لم تكن سيادية، بسبب تخصيص مبلغ مليار و300 مليون دولار لها لمعالجة مشكلة معالجة النفايات الصلبة.
وفي حين تردّدت معلومات ليل أمس الأول حسم تموضع وزير "اللقاء التشاوري" وأنه سيكون من حصة رئيس الجمهورية، وتردّد اسم مستشار النائب فيصل كرامي عثمان المجذوب ليكون الوزير الذي سيقع الاختيار عليه، أكدت مصادر معلومات "ليبانون فايلز" أمس أن لا شيء محسوماً بعد بصورة نهائية وأن بورصة الأسماء المرشحة للتوزير لا زالت متأرجحة بين صعود ونزول.
وأكد أعضاء في "اللقاء التشاوري" أن هناك تحفّظاً من بعض أعضاء اللقاء على مشاركة وزيره في اجتماعات " تكتل لبنان القوي" وأنه يمكن أن يكون الوزير جزءاً من التكتّل لكن في مسألة التصويت سيصوّت لما يوافق عليه "اللقاء"، ولذلك لا زال البحث قائماً حول تموضع الوزير.
وبالنسبة لتبادل الحقائب، أعلنت مصادر "اللقاء الديموقراطي النيابي" والحزب التقدّمي الإشتراكي، عدم التنازل عن أية حقيبة من الحقيبتين المخصصتين لهما، (التربية والصناعة) لإرضاء "التيار الوطني الحر"، لكن بعض المصادر ألمحت إلى أن النائب السابق وليد جنبلاط قد يلين قليلاً إذا "استوت الطبخة" وتدخّل حليفه الرئيس نبيه بري معه شخصياً لإقناعه بالتنازل عن حقيبة الصناعة، خصوصاً أنها ستكون من حصّة "حركة أمل" لا "التيار الحر"، مقابل حصول التقدّمي على حقيبة التنمية الإدارية أو حقيبة أخرى.
وبغض النظرعن هذه التفاصيل التي باتت مملّة لأنها تراوح مكانها منذ أكثر من شهرين، فإن جوهر الموضوع بحسب مصادر اللقاء الديموقراطي هو إصرار الوزير جبران باسيل على الحصول على الثلث الضامن، سواء مباشرة عبر تخصيص 11 مقعداً وزارياً له ولرئيس الجمهورية بتبديل الوزير السنّي المفترض أنه من حصّة الرئيس عون بوزير مسيحي، أو مواربة عبر اعتبار وزير اللقاء التشاوري من حصة "تكتل لبنان القوي" يحضر اجتماعاته ويلتزم قراراته، وهو الأمر الذي يرفضه اللقاء التشاوري ويؤيده الرئيس بري في ذلك.
برغم ذلك، فإن بحث التفاصيل بات في نهاياته وذكرت مصادر اللقاء التشاوري أنه برغم التعقيدات التفصيلية فإن التوجّه إيجابي وهناك جدية كبيرة هذه المرة ويمكن أن تبصر الحكومة النور خلال يومين.