2019 | 04:46 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

هل ينفجر بركان عرسال؟

الحدث - الخميس 31 كانون الثاني 2019 - 05:57 - عادل نخلة

لا شكّ أن بلدة عرسال البقاعية قد ارتاحت بعض الشيء بعد تخليصها من خطر الإرهاب الذي تغلغل في جرودها وترك آثاره السلبية على العرساليين.

دفعت عرسال الثمن الأكبر من فاتورة الحرب السورية وتردداتها على لبنان، إذ إن تهمة الإرهاب أصبحت في مرحلة من المراحل لصيقة بها، كما أن أحداث 2 آب 2014 واعتداء الإرهابيين على الجيش اللبناني ما زالت ماثلة في ذاكرة الوطن.

وللمفارقة، فإن معركة "فجر الجرود" وما تبعها من تنظيف للمنطقة من "داعش" وأخواتها انعكست إرتياحاً أمنياً لكنها لم تنعكس إيجابياً على المواطنيين القاطنين في تلك البلدة، والذين يعتبرون أن الدولة تواصل سياستها وحرمانها لأبنائها وكأنهم ليسوا مواطنيين في الجمهورية اللبنانية.

إذاً، تنفّست عرسال الصعداء بعد القضاء على الإرهاب لكنها لم ترتاح اقتصادياً واجتماعياً ولم تقم الدولة بأي خطوة لاستيعاب المنطقة وإنقاذها من الأزمات الغارقة فيها.

وفي السياق، يشكو الأهالي من أعداد النازحين المرتفعة في بلدتهم، إذ إن كل الكلام عن حلول لهذا الاجتياح البشري للبلدة بعد إنتهاء معركة "فجر الجرود" لم يلق آذاناً صاغية أو يسلك طريقه نحو التنفيذ، خصوصاً أن أعداد النازحين الذين غادروا البلدة لا يتجاوز الآلآف فيما العدد الموجود يلامس المئة ألف نازح، في حين أن مستوى الولادات في ارتفاع متزايد.

ومن جهة ثانية، فإن الوضع في البلدة مهدّد بالانفجار في أي لحظة حسبما تشير الأجواء، خصوصاً أنّ النازحيين السوريين قد سيطروا على لقمة عيش اللبناني، وقدّ نُظمت تظاهرات عرسالية منذ أيام احتجاجاً على الاجتياح السوري، والوضع مرشّح للتصعيد إذا لمّ يتم وضع حدّ للتجاوزات.

وتشير مصادر أمنية لموقعنا إلى أن الوضع الأمني في الجرود ممسوك وكذلك على الحدود البقاعية وذلك بفضل انتشار أفواج حماية الحدود البرية وفرق الجيش، وهذا قرار إستراتيجي، كما أن ملاحقة شبكات الإرهاب مستمرّ وكذلك مداهمة مخيمات النازحين.

وترى المصادر أن ما يحصل في عرسال يحتاج إلى علاج اقتصادي وسياسي وليس أمني، فلا يستطيع الجيش مثلاً مداهمة أماكن عمل السوريين إذ لم يكن هناك من سبب قانوني، في حين أن بقية أجهزة الدولة الرقابية والمعنية بضبط النزوح يجب أن تقوم بعملها.

ومن جهة أخرى، تعمل الأجهزة على عدم تحوّل عرسال إلى أرض مواجهة بين اللبنانيين والسوريين، لأن الجمر تحت الرماد، وهذا الأمر قد يشكّل خطراً على الأهالي والنازحيين على حدّ سواء.

وفي المقابل يشكو الأهالي من غياب الدعم لهم واقتصاره على النازحين السوريين، إذ إن المنظمات الدولية تدعم النازح الذي يأخذ فرصة عمل اللبناني، ولا تدعم المجتمعات المضيفة، وبالتالي فإن التحرّك أصبح مطلوباً على مستويات عالية من أجل معالجة أزمة عرسال وعدم التفرّج فقط مثلما مراحل سابقة.

وتعمل فعاليات عرسال على تهدئة النفوس المشحونة وعدم الوقوع في المحظور، وتعقد اجتماعات في هذا السياق بين المعنيين، لكن الأمور ما تزال على توتّرها، ما ينذر بالأسوأ إذا لم يتمّ تدارك الوضع.