2019 | 04:43 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

مليارا دولار حوّلا الحقيبة الموبوءة الى سيادية ووازنة

خاص - الأربعاء 30 كانون الثاني 2019 - 05:55 - كلوفيس الشويفاتي

وزارة البيئة التي عادت إلى الواجهة من جديد قد تكون عقبة جديدة وعقدة مستحدثة لعرقلة تشكيل الحكومة أو المفتاح السحري لحلّ عقد التأليف.
بعدما سمّاها البعض "وزارة القمامة" و"الوزارة الموبوءة بتسوّد الوجه"، فجأة أصبحت وزارة وازنة يتقاتل المستوزرون للحصول عليها.
فماذا حصل لتعود وزارة البيئة إلى صدارة الترتيب وقبلة الأحزاب والقوى السياسية بعدما كانوا يبتعدون عن مقاربتها وكأنها وباء؟
كشفت مصادر مطّلعة لموقع ليبانون فايلز، أن وزارة البيئة تقدّمت كلّ الوزارات بعد مؤتمر سيدر، الذي قرّر ضخّ نحو 11 مليار دولار في الاقتصاد اللبناني شرط أن يعمل المعنيون على إدخال إصلاحات ومعالجة أزمات يعاني منها لبنان وأولها الأزمات البيئية، ومنها قضية النفايات التي شغلت اللبنانيين والمحيط لفترة طويلة.
وأضافت المصادر أن الأزمة البيئية في لبنان وخصوصاً أزمة النفايات لم تعد محصورة في الحدود اللبنانية فقط، بل تخطتّها لتطال دول المنطقة وخصوصاً من خلال مكبّات "برج حمود والجديدة والكوستا برافا"...
وقد سُجّلت مخاوف وشكاوى من دول مطلّة على البحر المتوسط جرّاء التلوّث الكبير الذي يُصيب بحر لبنان، وهو مرشّح للتمدّد إلى باقي الشواطىء المطّلة على المتوسط وصولاً حتى إيطاليا.
وأكّدت المصادر أن هذا الأمر دفع بالمعنيين الأوروبيين في مؤتمر سيدر إلى طرح موضوع بيئة ونفايات لبنان وإيلاء تلوّث البحر المتوسّط أولوية كبيرة، وقرروا تخصيص جزء كبير من أموال مؤتمر سيدر لمعالجة هذا الموضوع ( قيل إن المبلغ قد يصل إلى نحو ملياري دولار) ومن المؤكّد أن وزارة البيئة اللبنانية ستلعب الدور الأكبر في الأعمال التي عليها معالجة هذا الموضوع بدءاً من الدراسات والأبحاث وصولاً إلى تلزيم الشركات والعمل ميدانياً على المعالجة، ناهيك عن العلاقات الدولية التي ستنشأ نتيجة تحويل هذا الملف إلى ملف إقليمي ومتوسطي قد يصرف له مبالغ كبيرة ومن جهات مختلفة ستتخطّى مؤتمر سيدر إلى مؤتمرات ومصادر تمويل أخرى إقليمية ودولية.
هذه الأخبار التي هي على جانب كبير من الثقة حدّت بالطامحين إلى تبوء الوزارات للمطالبة بوزارة البيئة قبل كل الوزارات السيادية والخدماتية والوازنة، ولأن الإنجاز في وزارة البيئة سيكون حتمياً ويطال كلّ اللبنانيين وسيتحقّق بدعم وضغط ومراقبة من الدول المانحة والمصّرة على معالجة هذا الملف الذي تتخطّى خطورته الحدود اللبنانية.
كما أشارت المصادر لموقعنا إلى أن الموضوع الثقافي وخصوصاً المتعلّق "بالتربية على احترام البيئة" قد يُصرف له مبالغ كبيرة أيضاً ما جعل وزارة الثقافة تتقدّم خطوات على نظيراتها الأخريات، فأصبحت وزارة وازنة هي أيضاً.
فهل نبشّر اللبنانيين بحلّ إحدى أهمّ مشاكلهم وهي أزمة النفايات؟ أم نبشّرهم بظهورعقد جديدة تعرقل التشكيل؟
الخوف أصبح مضاعفاً من خسارة مؤتمر سيدر وأمواله وإصلاحاته المقرّرة واستمرار الأزمات القديمة على حالها، وظهور أزمات جديدة سياسية واقتصادية ومعيشية وبيئية قد لا يكون للبنانيين الذين يحملون أثقالاً كبيرة القدرة على تحملّها.