2019 | 21:17 آب 24 السبت
استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء | جنبلاط من بيت الدين: الرئيس عون سيدعونا إلى إجتماع لمواجهة تحديات تصنيف لبنان من المؤسسات الاقتصادية سلبيا وللتحضير لموازنة العام 2020 | عطالله: بأقل من أسبوع التقى الرئيس عون كل مكوّنات الجبل الذين لمسوا مدى ادراكه لهواجسهم وادراكه لهمومهم | قبيسي: التحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي |

إتصالات مكوكيّة وعروض مرفوضة

الحدث - الثلاثاء 29 كانون الثاني 2019 - 05:59 - عادل نخلة

يبدو أن كلّ اللقاءات والمشاورات التي تحدث في ملف الحكومة لن توصل إلى الخاتمة السعيدة التي يتمنّاها كلّ لبناني. وتدخل الاصطفافات الجديدة - القديمة كعامل تعقيد على الساحة اللبنانية خصوصاً بعد فشل المفاوضات الأخيرة التي أدّت إلى مزيد من اليأس وعدم الاستبشار خيراً بما قد يحصل في الأيام المقبلة.

وفي سياق الحديث عن الخلطة الحكومية الجديدة فإن الحقائب التي تُعتبر صفًاً ثالثاً من حيث التصنيف اللبناني فتحت مشكلاً جديداً، علماً أن القوى السياسية كانت تتقاذفها سابقاً وترغب بالحقائب الدسمة.
وفي التصنيف اللبناني هناك 4 حقائب سيادية هي الخارجية، الداخلية، الدفاع والمال.
وهناك 6 حقائب خدماتية وأساسية وهي العدل، الاتصالات، الأشغال، الصحة، الطاقة والمياه والتربية.
أما بقية الحقائب فهي مهمّة للغاية في بلد غير لبنان، يرى سياسيوه من تلك الحقائب فرصة لكسب أكبر قدر من المغانم والحصص، وتلك الحقائب هي العمل، الشؤون الاجتماعية، الاقتصاد، الصناعة، الزراعة، السياحة، البيئة، الإعلام وغيرها من الحقائب المهملة سابقاً.
وفي آخر المعلومات، فإن "القوات" ترفض حتى الساعة التخلّي عن حصتها الوزارية، لأنها تعتبر أنها قدّمت الكثير من التنازلات، فقد تخلّت عن حقّها في حقيبة سيادية، وعن حقّها المشروع في حقيبة أساسية، ورضيت بالعرض الذي قدّم لها لكي لا يُقال أنها هي من تعرقل التأليف، وبالتالي فإن تنازلها عن وزارة الثقافة أو الشؤون الاجتماعية أو العمل غير وارد حالياً.
من جهته، ما يزال الحزب "التقدّمي الإشتراكي" متمسّكاً بحقيبتَي التربية والصناعة، لكنه يُبدي مرونة في مسألة التخلّي عن الصناعة وأخذ الزراعة كوزارة بديلة.
وهذا الأمر يرفضه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يريد إبقاء الزراعة معه وعدم التنازل أكثر، في حين يصرّ الوزير جبران باسيل على الحصول على حقيبة البيئة.
كلّ تلك التعقيدات تجعل اللبناني يظنّ أنه ما يزال في اليوم الأول من مسيرة تأليف الحكومة، خصوصاً أن أمر توزيع الحقائب على الكتل كان مبتوتاً به في مرحلة سابقة، ووصل إلى خواتيمه، لكن لا أحد يدري ماذا حصل لفتح هذا الموضوع مجدداً وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
وفي الموازاة تُشير المعلومات إلى إجراء اتصالات بين "حزب الله" وقيادة "التيار الوطني الحرّ" من أجل حلّ عقدة التأليف والتوصّل إلى حلّ عقدة تمثيل "اللقاء التشاوري".
وتؤكّد المعلومات أن هذه الاتصالات وما سبقها لم تؤد إلى نتيجة بعد على الرغم من تأكيدات قياديين في "الحزب" و"التيار" أن التفاهم بينهما مستمر والعلاقة جيدة على رغم الاختلافات العلنية التي باتت معروفة.
وفي السياق، فإن "حزب الله" يؤكّد لـ"التيار" وللجميع بأن موقفه من تمثيل "اللقاء التشاوري" بوزير غير قابل للنقاش أو التغيير، وهذا الأمر يتطلّب من رئيس الحكومة المكلّف ورئيس الجمهورية التنازل والقيام بما يطلب من أجل إنقاذ البلد وإعطاء كل ذي حقّ حقّه.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني