2019 | 18:18 آذار 24 الأحد
باسيل: هذا البلد ليس فيه حاكم واحد ولا طائفة واحدة او حزب واحد بل هو بلد التنوع | مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة +B لمن يرغب بالتبرع التوجه الى مستشفى أبن سينا | وكالة عالمية: القحطاني ليس بين المتهمين في الرياض بمقتل خاشقجي | باسيل من كفرشلان - الضنية: علينا اتخاذ قرارات صعبة ووقف الهدر والتقشف بالموازنة وتأمين الكهرباء ووقف العجز فيها لمنع اقتصاد لبنان من الانهيار | وزير الخارجية الإسرائيلي: ترامب سيوقع غدا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان | متحدث باسم حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري: الحزب لا يرى جدوى من تنظيم الندوة الوطنية التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة | مسؤول كردي: استسلام مقاتلين من تنظيم "داعش" بعد خروجهم من أنفاق في الباغوز السورية | رسالة شكر من البابا فرنسيس للراعي: اكتب اليكم لأعبِّر لكم عن امتناني لحضوركم الثمين اثناء زيارتي الأخيرة | صحيفة اسرائيلية: رئيسة وزراء رومانيا تؤكد نية بلادها نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس | باسيل من مركبتا: امكانيات الدولة تتحسن عبر تبني مشاريع الانماء والخدمات وارشاد الانفاق | البابا فرنسيس يشجع المفاوضات في نيكاراغوا | شدياق من زغرتا: تضعضع النظام في الشام والقوات بقيت |

أخبار أنصار اسرائيل تدينهم

مقالات مختارة - السبت 12 كانون الثاني 2019 - 06:44 - جهاد الخازن

الحياة

أنصار اسرائيل وحليفها الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة يهاجمون رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي، وهي ديمقراطية من كاليفورنيا، بعد أن قالت مع بدء عمل الكونغرس الجديد الأسبوع الماضي إن فجراً جديداً أهلّ على الولايات المتحدة.

هم يحتجون عى قولها إن لها من الصلاحيات ما للرئيس ترامب، ويدعونها لقراءة المادة الأولى والثانية من الدستور. قرأت الدستور الاميركي وهو يوزع الصلاحيات بين الرئيس ومجلس الشيوخ ومجلس النواب.

أقول إن بيلوسي أشرف من كل أنصار اسرائيل وأنصار ترامب مجتمعين وأتوقع لها مواجهة مباشرة مع الرئيس بعد أن فشل اجتماع لوقف تجميد عمل الحكومة الذي يعني أن 800 ألف موظف لا يقبضون مرتباتهم.

عصابة الحرب والشر التي تؤيد قتل أطفال الفلسطينيين في قطاع غزة تقول إن حفلة رأس السنة في «تايمز سكوير» في نيويورك احتفلت بـ «الإرهاب الإسلامي». الإرهاب الوحيد، أو الأول، في العالم اليوم هو إرهاب اسرائيل حيث رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وهو مجرم حرب يجب أن يُحاكم أمام محكمة جرائم الحرب الدولية.

مقال لهم سجل أسماء «إرهابيين» مسلمين في الولايات المتحدة، ومنهم عقايد الله، وهو من بنغلادش، وفيصل شاهزاد، من باكستان، وجوهر تساميف، وهو من الشيشان، قبل أن يصل الى محمد رفيق وهو من اليمن ومحمد البهنساوي وهو إبن مهاجر من مصر.

مَن أهم؟ هؤلاء أم الإرهابي نتانياهو ومجرمو الحرب في حكومته؟ الجواب عند قارئ هذه السطور.

هم يهاجمون أيضاً مت رومني الذي فاز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية يوتاه في الانتخابات النصفية الأخيرة. كان رومني من أنصار ترامب، وكان الرئيس من أنصار رومني. إلا أن رومني قال في مقال له في جريدة «واشنطن بوست» بعد فوزه إن الرئيس يستغل الميديا الاجتماعية وزاد أنه «سيؤيد سياسات يراها الأفضل لخدمة مصالح البلاد وولايته ويعارض سياسات ضد هذه المصالح».

لا أرى في هذا الكلام شيئاً نابياً أو سفيهاً ورومني يتحدث عن العمل لخدمة الولايات المتحدة وولاية يوتاه وهذا واجبه.

هم يهاجمون سياسيين اميركيين من السود وأنصارهم ويتهمونهم بأنهم عنصريون ولاساميّون.

أصرّ على أن العنصريين واللاساميين موجودون في الميديا اليهودية الاميركية، وفي حكومة اسرائيل. مع ذلك عصابة اسرائيل تهاجم مارك لامونت هيل الذي كان يقدم مادة الى «سي إن إن»، وهو الآن بروفسور في جامعة تمبل. هيل يسأل لماذا يفترض فيه وفي زعماء السود التخلي عن لويس فرخان، رئيس جماعة أمة الإسلام، لأنه عدو أنصار اسرائيل. هيل يسأل لماذا لم يطلب منه التخلي عن بيل اورايلي وآن كولتر عندما كان يساهم في تلفزيون فوكس، مع أنهما من أقصى اليمين.

أعتقد أن هيل أصدق من أنصار اسرائيل الذين يؤيدون حروبها ضد الأطفال في فلسطين المحتلة.

هم يصفون الفلسطينيين بأنهم عرب من سكان اليهودية والسامرة وغزة. أقول إنهم أصحاب الأرض الوحيدون وإن اليهود في فلسطين محتلون ثم أستثني طلاب السلام منهم الذين يمكن التعايش معهم بسهولة.

هم يتحدثون عن بنت من دير الزور أرسلت صورتها الى قطاع غزة عبر «طريق غزة حرة» وينكرون ما هو ثابت في التاريخ وعلى الأرض في فلسطين المحتلة. فلسطين لنا وهم يؤيدون الاحتلال فأدينهم مع حكومة اسرائيل، وأنتصر لأهل فلسطين.