2019 | 03:29 حزيران 21 الجمعة
تركيا ترسل سفينة ثانية إلى شرق المتوسط للتنقيب قرب قبرص | الراعي ترأس قداسا الهيا في جونيه إحتفالا بعيد القربان: ثقافة الدول تقاس بمقدار عنايتها بذوي الحالات والاحتياجات الخاصة | الحزب الديمقراطي: سوريا سلمت موفد أرسلان عنصري أمن الدولة المحتجزين لديها | إيران تحتج لسويسرا بصفتها ممثلا للمصالح الأميركية بشأن انتهاك الطائرة المسيرة للمجال الجوي الإيراني | السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة: الطائرة الأميركية دخلت المجال الجوي الإيراني رغم التحذيرات المتكررة | وزير البترول المصري للـ"ال بي سي": أي توتر في مضيق كهرمز ممكن أن يؤثر على ديناميكية الأسواق | كيدانيان للـ"ام تي في": معلوماتي أن أعداد القادمين من السعودية إبتداء من نهاية هذا الشهر أكثر بكثير من السنوات الـ6 الماضية | وزير الخارجية الإيراني: أجزاء من الطائرة الأميركية المسيرة سقطت في مياهنا الإقليمية وهي بحوزتنا الآن | ظريف: الطائرة المسيرة التي أسقطتها طهران أقلعت من الإمارات باستخدام تقنية التخفي | سيزار أبي خليل: المؤشرات المباشرة تؤكد وجود الثروة النفطية في لبنان | التحالف العربي: الدفاعات الجوية السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه جازان | قادة الكونغرس يجتمعون بالرئيس ترامب بعد ساعة من الآن لبحث قضية إسقاط الطائرة |

أرسلان بعد لقائه حسين الخليل في خلدة: المقاومة مشروع نهضوي سياسي يحمينا ويحمي أرضنا وعرضنا ومقدساتنا

أخبار محليّة - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 17:59 -

التقى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، بدارته في خلدة، المعاون السياسي لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، الحاج حسين الخليل، بحضور عضو المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي لواء جابر، وجرى عرض لآخر المستجدات محلياً وإقليمياً.

بعد اللقاء صرّح الخليل قائلاً: "نحن في دارة خلدة دارة عطوفة الأمير طلال، نأتي عند أخ وصديق وحليف اساسي للتشاور معه ونتبارك منه، وهي فرصة من ضمن اللقاءات الدورية التي تحصل للتداول في كل المستجدات السياسية سواءً على الساحة الوطنية الداخلية أو في المنطقة والاقليم، ونعتبر أن افكارنا واحدة وتوجهاتنا واحدة، ولسنا فقط فريقاً واحداً، بل نعتبر أننا والأمير طلال حالاً واحدة سواء في الداخل أو على الساحة الإقليمية".

من جهته، قال أرسلان: "أولاً اتشرف دائماً بلقاء الأخ والصديق الكريم الحاج حسين الخليل وما يمثّل من مناقبية ومن وضوح وكما عبّر، ان ما يربطنا اكثر بكثير من ما يمكن وصفه ببضعة كلمات، واكثر من اخوة وتحالف وصداقة، فنحن نعتبر انّ كرامتنا وكرامة هذه البلاد تتمثل في المقاومة وما تمثّل المقاومة من مشروع نهضوي سياسي يحمينا ويحمي أرضنا وعرضنا ومقدساتنا ومستقبل اولادنا، ونعتبر أن التضحيات الكبيرة التي قدمتها المقاومة، هي في حقيقة الأمر والواقع التي حفظت لبنان".

وأضاف: "ليس الفساد من حفظ لبنان ولا الانقسامات حفظت لبنان ولا الشرذمة ولا المهاترات ولا السرقة ولا المزايدات ولا الإستعانة بالقوى الاقليمية والدولية وابعادها الاسرائيلية من حفظت وصانت لبنان، من حمى لبنان في العمق هو عمق وجود المقاومة في ميزان القوى الذي فرضته ليس فقط على مستوى الداخل اللبناني بل على المستوى الإقليمي والدولي الذي بأبعاده حماية لبنان وحماية ما يمثل لبنان ببعده الوطني والقومي".

وتابع: "اكبر دليل على ذلك هي الدماء التي سقطت والتضحيات التي وضعتها المقاومة، أو بالأحرى سأقول وضعناها لأنني اعتبر نفسي جزءاً لا يتجزأ من المقاومة، التضحيات التي وضعناها في سورية، والتصدي لما كان مخططاً لسورية، ولما كان مخططاً لضرب لبنان عبر سورية وضرب كل الوطن العربي والمسلمين وتشويه صورة الإسلام بالشكل المتعمّد الذي كان ممولاً من دول غربية ودول اقليمية معروفة".

وختم أرسلان بالقول: "نحن صامدون في هذا الموقع كما كنّا دوماً وسنبقى كذلك وهذا قدرنا وهذا أغلى ما يمكن ان نورثه لأولادنا لحماية مستقبلهم بحماية الرؤية والصمود في نظرة متكاملة، فنحن لسنا في كوكب آخر نحن نعيش في لبنان، ونتأثر تأثيراً مباشراً بمحيطنا، وأودّ أن أذكّر بكلمة السيد حسن نصرالله في أوّل فترة من الحرب الكونية على سورية، حين قال: لولا وجود المقاومة على الحدود وفي سورية، لكانت المنظمات الإرهابية اصبحت في قرانا وشوارعنا وبين منازلنا".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني