2019 | 17:53 كانون الثاني 22 الثلاثاء
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من جسر الكوكودي باتجاه انفاق المطار حتى خلدة | كنعان: نقوم بواجباتنا حتى النهاية وذاهبون بايجابية لانهاء الملف الحكومي ونأمل خيرا ونحن مع الحسم خلال ايام لان الطروحات كلها امامنا | كنعان بعد اجتماع التكتل: ما تحقق في القمة العربية كان البداية والمطلوب تفكيك العقد الداخلية والصعود الى المصلحة الوطنية فالمطلوب عدم العودة للوراء على صعيد الوصايات ولكن عدم شلّ لبنان على خلفية مشكلات | كتلة المستقبل: نرحب بإعادة اطلاق الرئيس الحريري للمشاورات الحكومية | سقوط حاوية عن شاحنة قرب سوبر ماركت رمال خلدة عند النفق المؤدي الى الطريق البحرية وتتم المعالجة وتنظيم السير من قبل دراج مفرزة سير بعبدا | بومبيو: نواجه مغامرات النظام الإيراني ونعمل لتشكيل تحالف ضد إيران وداعش | "روسيا اليوم": الجيش الإسرائيلي يقصف بالمدفعية قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: إصابة جندي اسرائيلي جراء إطلاق نار من جنوب غزة | حاصباني: نشكر وزير الدولة لشؤون الفساد على اهتمامه بملف شراء الادوية وانضمامه الى سرب المغردين المنظمين في هذا الموضوع المبني على ارقام خاطئة ومضللة | مراد لـ"المركزية": الوضع الحكومي على حاله هبة باردة وهبة ساخنة وتارة كلام بانفراج بعد القمة وطورا جمود تام وأحدا لم يتصل بنا وهذا دليل على أن الامور راوح مكانك | جمالي موفدة من الحريري تفقدت موقع الانهيارات بعد نفق حامات: نطالب وزارة الاشغال ببذل المزيد من الجهد للاسراع في العمل | "سانا": تفكيك عبوة ناسفة في مكان ثان في مدينة اللاذقية السورية |

أرسلان بعد لقائه حسين الخليل في خلدة: المقاومة مشروع نهضوي سياسي يحمينا ويحمي أرضنا وعرضنا ومقدساتنا

أخبار محليّة - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 17:59 -

التقى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، بدارته في خلدة، المعاون السياسي لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، الحاج حسين الخليل، بحضور عضو المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي لواء جابر، وجرى عرض لآخر المستجدات محلياً وإقليمياً.

بعد اللقاء صرّح الخليل قائلاً: "نحن في دارة خلدة دارة عطوفة الأمير طلال، نأتي عند أخ وصديق وحليف اساسي للتشاور معه ونتبارك منه، وهي فرصة من ضمن اللقاءات الدورية التي تحصل للتداول في كل المستجدات السياسية سواءً على الساحة الوطنية الداخلية أو في المنطقة والاقليم، ونعتبر أن افكارنا واحدة وتوجهاتنا واحدة، ولسنا فقط فريقاً واحداً، بل نعتبر أننا والأمير طلال حالاً واحدة سواء في الداخل أو على الساحة الإقليمية".

من جهته، قال أرسلان: "أولاً اتشرف دائماً بلقاء الأخ والصديق الكريم الحاج حسين الخليل وما يمثّل من مناقبية ومن وضوح وكما عبّر، ان ما يربطنا اكثر بكثير من ما يمكن وصفه ببضعة كلمات، واكثر من اخوة وتحالف وصداقة، فنحن نعتبر انّ كرامتنا وكرامة هذه البلاد تتمثل في المقاومة وما تمثّل المقاومة من مشروع نهضوي سياسي يحمينا ويحمي أرضنا وعرضنا ومقدساتنا ومستقبل اولادنا، ونعتبر أن التضحيات الكبيرة التي قدمتها المقاومة، هي في حقيقة الأمر والواقع التي حفظت لبنان".

وأضاف: "ليس الفساد من حفظ لبنان ولا الانقسامات حفظت لبنان ولا الشرذمة ولا المهاترات ولا السرقة ولا المزايدات ولا الإستعانة بالقوى الاقليمية والدولية وابعادها الاسرائيلية من حفظت وصانت لبنان، من حمى لبنان في العمق هو عمق وجود المقاومة في ميزان القوى الذي فرضته ليس فقط على مستوى الداخل اللبناني بل على المستوى الإقليمي والدولي الذي بأبعاده حماية لبنان وحماية ما يمثل لبنان ببعده الوطني والقومي".

وتابع: "اكبر دليل على ذلك هي الدماء التي سقطت والتضحيات التي وضعتها المقاومة، أو بالأحرى سأقول وضعناها لأنني اعتبر نفسي جزءاً لا يتجزأ من المقاومة، التضحيات التي وضعناها في سورية، والتصدي لما كان مخططاً لسورية، ولما كان مخططاً لضرب لبنان عبر سورية وضرب كل الوطن العربي والمسلمين وتشويه صورة الإسلام بالشكل المتعمّد الذي كان ممولاً من دول غربية ودول اقليمية معروفة".

وختم أرسلان بالقول: "نحن صامدون في هذا الموقع كما كنّا دوماً وسنبقى كذلك وهذا قدرنا وهذا أغلى ما يمكن ان نورثه لأولادنا لحماية مستقبلهم بحماية الرؤية والصمود في نظرة متكاملة، فنحن لسنا في كوكب آخر نحن نعيش في لبنان، ونتأثر تأثيراً مباشراً بمحيطنا، وأودّ أن أذكّر بكلمة السيد حسن نصرالله في أوّل فترة من الحرب الكونية على سورية، حين قال: لولا وجود المقاومة على الحدود وفي سورية، لكانت المنظمات الإرهابية اصبحت في قرانا وشوارعنا وبين منازلنا".