2019 | 17:51 كانون الثاني 22 الثلاثاء
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من جسر الكوكودي باتجاه انفاق المطار حتى خلدة | كنعان: نقوم بواجباتنا حتى النهاية وذاهبون بايجابية لانهاء الملف الحكومي ونأمل خيرا ونحن مع الحسم خلال ايام لان الطروحات كلها امامنا | كنعان بعد اجتماع التكتل: ما تحقق في القمة العربية كان البداية والمطلوب تفكيك العقد الداخلية والصعود الى المصلحة الوطنية فالمطلوب عدم العودة للوراء على صعيد الوصايات ولكن عدم شلّ لبنان على خلفية مشكلات | كتلة المستقبل: نرحب بإعادة اطلاق الرئيس الحريري للمشاورات الحكومية | سقوط حاوية عن شاحنة قرب سوبر ماركت رمال خلدة عند النفق المؤدي الى الطريق البحرية وتتم المعالجة وتنظيم السير من قبل دراج مفرزة سير بعبدا | بومبيو: نواجه مغامرات النظام الإيراني ونعمل لتشكيل تحالف ضد إيران وداعش | "روسيا اليوم": الجيش الإسرائيلي يقصف بالمدفعية قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: إصابة جندي اسرائيلي جراء إطلاق نار من جنوب غزة | حاصباني: نشكر وزير الدولة لشؤون الفساد على اهتمامه بملف شراء الادوية وانضمامه الى سرب المغردين المنظمين في هذا الموضوع المبني على ارقام خاطئة ومضللة | مراد لـ"المركزية": الوضع الحكومي على حاله هبة باردة وهبة ساخنة وتارة كلام بانفراج بعد القمة وطورا جمود تام وأحدا لم يتصل بنا وهذا دليل على أن الامور راوح مكانك | جمالي موفدة من الحريري تفقدت موقع الانهيارات بعد نفق حامات: نطالب وزارة الاشغال ببذل المزيد من الجهد للاسراع في العمل | "سانا": تفكيك عبوة ناسفة في مكان ثان في مدينة اللاذقية السورية |

البيدوفيليا تلاحق مايكل جاكسون مجدداً!

أخبار فنية - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 15:50 -

بعد 13 سنة على إصدار حكم البراءة بحق مايكل جاكسون عادت الادعاءات التي تفيد بتحرشه جنسياً بقاصرين لتطفو على السطح مجدداً. جاء ذلك بعدما أُدرج فيلم Leaving Neverland (إنتاج وإخراج دان ريد) على لائحة عروض «مهرجان صندانس السينمائي» في ولاية يوتاه الأميركية خلال يوميْ 25 و26 من الشهر الجاري. الوثائقي الذي يحيط المغني الشهير بشبهة البيدوفيليا، من خلال استعراض قصة شابيْن ثلاثينييْن يزعمان أنهما كانا ضحيين له عندما تعرّفا إليه في مرحلة مبكرة من عمرهما، قوبل باستهجان شديد من قبل منظمة جاكسون التي سارعت إلى الإدلاء بتصريح جاء فيه: «هذا العمل الإنتاجي الرهيب هو بمثابة محاولة مخزية ومثيرة للشفقة من أجل استغلال اسم مايكل جاكسون وتسخيره للنوافع المادية». وفي حوار لها مع موقع اي نيوز الإخباريّ، أكدت المنظمة أن «الوثائقيّ ليس سوى إعادة قولبة لاتهامات قديمة وضعيفة المصداقية. إنه لمستغرب كيف يمكن لمخرج موثوق أن يشارك في مشروع مماثل».

 وفي حين امتنع معدو الفيلم عن ذكر إسميْ الضحيتين المزعومتيْن في ملخص الفيلم المُدرج على موقع المهرجان، إلا أن الفقرة التوصيفية أشارت إلى أن الشريط الذي «يحتوي على مقابلات مقلقة مع البطلين وعائلتهما، سوف يسلط الضوء على قدرة الفنان على تطويع نفوذه للتسلل إلى حياة معجبيه وأسرهم ووصمها بالاستغلال والخداع».
يُذكر أنها هذه ليس التجربة الوثائقية الأولى للسينمائي الحائز «جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون». سبق له أن أنجز أعمالاً عديدة ذات نسق مشابه من ضمنها «الوادي» (1999)، و«إرهاب في مومباي» (2009)، و«صياد المتحرشين بالصغار» (2014).