2019 | 10:49 آذار 19 الثلاثاء
سامي الجميّل بعد لقائه السفير البريطاني: لاستعادة السيادة كاملة وتحرير البلاد من أي وصاية | الرئيس عون استقبل النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع المحلية والاقليمية | وزير الخارجية الروسي: قلقون بشأن الوضع في الجزائر | الخارجية الروسية: لافروف وظريف بحثا هاتفياً الوضع في فنزويلا | الرئيس عون استقبل النائب ميشال معوض واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة | اخماد حريق بسيارتين في البداوي | إيران: غرق سفينة تجارية على متنها مئات الحاويات في بندرعباس | قوى الأمن: أعمال صيانة لتصليح "ريغار" امام سنتر وهاب - الشويفات ادت الى اقفال مسلك من الطريق وتحويل السير على المسلك الآخر بالاتجاهين لحين الانتهاء | روكز: ملف الفساد يجب أن يصل الى خواتيمه | رعد: على الحكومة استثمار المياه الجوفية الإقليمية واستخراج النفط والغاز لسد العجز | وحدة من الجيش السوري تحبط محاولة تسلل مجموعة إرهابية من محور بلدة #مورك باتجاه النقاط العسكرية في ريف حماة الشمالي | مندوبون أوروبيون وإيرانيون يعقدون اجتماعا حول اليمن في بروكسل |

البيدوفيليا تلاحق مايكل جاكسون مجدداً!

أخبار فنية - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 15:50 -

بعد 13 سنة على إصدار حكم البراءة بحق مايكل جاكسون عادت الادعاءات التي تفيد بتحرشه جنسياً بقاصرين لتطفو على السطح مجدداً. جاء ذلك بعدما أُدرج فيلم Leaving Neverland (إنتاج وإخراج دان ريد) على لائحة عروض «مهرجان صندانس السينمائي» في ولاية يوتاه الأميركية خلال يوميْ 25 و26 من الشهر الجاري. الوثائقي الذي يحيط المغني الشهير بشبهة البيدوفيليا، من خلال استعراض قصة شابيْن ثلاثينييْن يزعمان أنهما كانا ضحيين له عندما تعرّفا إليه في مرحلة مبكرة من عمرهما، قوبل باستهجان شديد من قبل منظمة جاكسون التي سارعت إلى الإدلاء بتصريح جاء فيه: «هذا العمل الإنتاجي الرهيب هو بمثابة محاولة مخزية ومثيرة للشفقة من أجل استغلال اسم مايكل جاكسون وتسخيره للنوافع المادية». وفي حوار لها مع موقع اي نيوز الإخباريّ، أكدت المنظمة أن «الوثائقيّ ليس سوى إعادة قولبة لاتهامات قديمة وضعيفة المصداقية. إنه لمستغرب كيف يمكن لمخرج موثوق أن يشارك في مشروع مماثل».

 وفي حين امتنع معدو الفيلم عن ذكر إسميْ الضحيتين المزعومتيْن في ملخص الفيلم المُدرج على موقع المهرجان، إلا أن الفقرة التوصيفية أشارت إلى أن الشريط الذي «يحتوي على مقابلات مقلقة مع البطلين وعائلتهما، سوف يسلط الضوء على قدرة الفنان على تطويع نفوذه للتسلل إلى حياة معجبيه وأسرهم ووصمها بالاستغلال والخداع».
يُذكر أنها هذه ليس التجربة الوثائقية الأولى للسينمائي الحائز «جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون». سبق له أن أنجز أعمالاً عديدة ذات نسق مشابه من ضمنها «الوادي» (1999)، و«إرهاب في مومباي» (2009)، و«صياد المتحرشين بالصغار» (2014).