2019 | 14:57 حزيران 17 الإثنين
القاضي سمرندا نصار تصدر مذكرات توقيف بحق 3 أشخاص بجرم تبييض الاموال بعد تهريب 3 اطنان من الموز ضبطتها الجمارك | حسن خليل: تم صرف كل مستحقات الجمعيات ومؤسسات المعوقين المحالة الى وزارة المالية | باسيل غادر السراي الى بيت الوسط لاستكمال اللقاء مع الحريري على مأدبة غداء | كنعان: جرى التصويت على اسقاط المادتين 61 و62 حول الرسوم على الزجاج الداكن ورخص السلاح منعاً لتعميم المسألة | لجنة المال تُلغي إعفاء اليخوت من الرّسوم وتقرّ زيادة ثمن رخصة الكسارات من مليونين ونصف المليون الى 50 مليون ليرة | فرزلي عن تأجيل زيارة ساترفيلد لعين التنية: الزيارة أمر لزومي وستتم في حينها عندما تنتج بعض الأمور | مصادر سورية: انفجار سيارة مُفخّخة في القامشلي | المتحدث العسكري باسم الحوثيين: عملياتنا ستشمل أهدافا حساسة فى أماكن أخرى غير متوقعة في السعودية | التلفزيون الصيني: الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية الخميس والجمعة | باسيل قبيل لقائه الحريري: اللقاء معه طبيعي وعادي وهناك من حاول افتعال مشكلة ولكنه لم يتمكن واللقاء متفق عليه سابقاً | وصول الوزير باسيل الى السراي الحكومة للقاء الرئيس الحريري | متحدثة باسم الخارجية الألمانية: نحضّ إيران على البقاء في الاتفاق النووي |

البيدوفيليا تلاحق مايكل جاكسون مجدداً!

أخبار فنية - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 15:50 -

بعد 13 سنة على إصدار حكم البراءة بحق مايكل جاكسون عادت الادعاءات التي تفيد بتحرشه جنسياً بقاصرين لتطفو على السطح مجدداً. جاء ذلك بعدما أُدرج فيلم Leaving Neverland (إنتاج وإخراج دان ريد) على لائحة عروض «مهرجان صندانس السينمائي» في ولاية يوتاه الأميركية خلال يوميْ 25 و26 من الشهر الجاري. الوثائقي الذي يحيط المغني الشهير بشبهة البيدوفيليا، من خلال استعراض قصة شابيْن ثلاثينييْن يزعمان أنهما كانا ضحيين له عندما تعرّفا إليه في مرحلة مبكرة من عمرهما، قوبل باستهجان شديد من قبل منظمة جاكسون التي سارعت إلى الإدلاء بتصريح جاء فيه: «هذا العمل الإنتاجي الرهيب هو بمثابة محاولة مخزية ومثيرة للشفقة من أجل استغلال اسم مايكل جاكسون وتسخيره للنوافع المادية». وفي حوار لها مع موقع اي نيوز الإخباريّ، أكدت المنظمة أن «الوثائقيّ ليس سوى إعادة قولبة لاتهامات قديمة وضعيفة المصداقية. إنه لمستغرب كيف يمكن لمخرج موثوق أن يشارك في مشروع مماثل».

 وفي حين امتنع معدو الفيلم عن ذكر إسميْ الضحيتين المزعومتيْن في ملخص الفيلم المُدرج على موقع المهرجان، إلا أن الفقرة التوصيفية أشارت إلى أن الشريط الذي «يحتوي على مقابلات مقلقة مع البطلين وعائلتهما، سوف يسلط الضوء على قدرة الفنان على تطويع نفوذه للتسلل إلى حياة معجبيه وأسرهم ووصمها بالاستغلال والخداع».
يُذكر أنها هذه ليس التجربة الوثائقية الأولى للسينمائي الحائز «جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون». سبق له أن أنجز أعمالاً عديدة ذات نسق مشابه من ضمنها «الوادي» (1999)، و«إرهاب في مومباي» (2009)، و«صياد المتحرشين بالصغار» (2014).

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني