2019 | 11:11 آذار 22 الجمعة
وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى لبنان | لجنة الاقتصاد تبحث في الاوضاع الاقتصادية الثلثاء | "سكاي نيوز": العشرات من ذوي ضحايا العبارة الغارقة في الموصل يمنعون موكب الرئيس العراقي من الدخول الى موقع الكارثة | بدء وصول النواب الى بكركي للمشاركة في اجتماع لجنة المتابعة للقاء النواب الموارنة التشاوري | كوريا الشمالية تسحب موظفيها من مكتب التنسيق بين الكوريتين الذي افتتح العام الماضي لتشجيع المحادثات مع كوريا الجنوبية | الرئيس عون استقبل الوزير السابق ملحم الرياشي وعرض معه للأوضاع السياسية العامة | وهاب عبر "تويتر": أي لقاء يرعاه فخامة الرئيس لحل مشكلة الشويفات هو أمر إيجابي أما بحث الأمور الدرزية يجب أن يتم برعاية الشيخ أبو يوسف أمين الصايغ ومشاركة كبار مشايخنا | أردوغان: لا يمكن أن نسمح بإضفاء الشرعية على غزو الجولان | أردوغان: الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا ليس الأول وربما لا يكون الأخير | إلقاء قنبلة يدوية على القنصلية الروسية في اليونان | وزير نيوزيلندي لـ"منظمة التعاون الإسلامي": مسلمو نيوزيلندا سيظلوا آمنين في بلادنا | مسؤول عراقي لـ"الأناضول": ارتفاع عدد ضحايا عبارة الموصل إلى 103 قتلى |

حملة جمعية عدل ورحمة: "متلنا متلك"

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 11:14 -

توافد أولاد المساجين، من عمر السنة إلى ثلاثة عشر عاماً، إلى جمعيّة عدل ورحمة احتفالاً بعيد الميلاد المجيد لعام 2018، رغم ظروفهم الصعبة وأحوال الطقس العاصف. وجد هؤلاء الأولاد وأهاليهم بصيص أمل في مساعدة الناس لهم في هذا العيد ضمن حملة متلنا متلك.
وأنهت جمعية عدل ورحمة في مطلع هذا الأسبوع هذه الحملة، وبالمناسبة تحدّثت مسؤولة القسم الاجتماعي، مريانا طراد، في الجمعيّة عن دور الحملة وفعاليتها وأهميّتها ومما قالته:
طراد
منذ أكثر من خمس سنوات، تنظّم جمعيّة عدل ورحمة حملة سنويّة تنظر إلى أوضاع عائلات المساجين وبخاصة الأطفال. يتمّ تحضير الحملة بمساعدة متطوّعين وجمعيّة Smile in a Box التي تتبرّع بهدايا كثيرة. وتنظّم دراسة إحصائية من قبل الفريق الاجتماعي في جمعيّة عدل ورحمة لمعرفة عدد أفراد عائلات المساجين وأعمارهم. من ثمّ، تتواصل الجمعيّة مع العائلات لإعلامها بإطلاق هذه الحملة. تقوم أهميّة هذه الحملة على ثلاثة مستويات: الأوّل على مستوى الطفل حيث يتعرّف إلى فرحة العيد رغم ظروف عائلته، والثاني هو تمكين العلاقة بين السجين وعائلته، أمّا الثالث فيقوم على تقوية ثقة السجين بالجمعيّة وبالأعمال الإنسانية ككلّ.