2019 | 11:08 آذار 22 الجمعة
وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى لبنان | لجنة الاقتصاد تبحث في الاوضاع الاقتصادية الثلثاء | "سكاي نيوز": العشرات من ذوي ضحايا العبارة الغارقة في الموصل يمنعون موكب الرئيس العراقي من الدخول الى موقع الكارثة | بدء وصول النواب الى بكركي للمشاركة في اجتماع لجنة المتابعة للقاء النواب الموارنة التشاوري | كوريا الشمالية تسحب موظفيها من مكتب التنسيق بين الكوريتين الذي افتتح العام الماضي لتشجيع المحادثات مع كوريا الجنوبية | الرئيس عون استقبل الوزير السابق ملحم الرياشي وعرض معه للأوضاع السياسية العامة | وهاب عبر "تويتر": أي لقاء يرعاه فخامة الرئيس لحل مشكلة الشويفات هو أمر إيجابي أما بحث الأمور الدرزية يجب أن يتم برعاية الشيخ أبو يوسف أمين الصايغ ومشاركة كبار مشايخنا | أردوغان: لا يمكن أن نسمح بإضفاء الشرعية على غزو الجولان | أردوغان: الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا ليس الأول وربما لا يكون الأخير | إلقاء قنبلة يدوية على القنصلية الروسية في اليونان | وزير نيوزيلندي لـ"منظمة التعاون الإسلامي": مسلمو نيوزيلندا سيظلوا آمنين في بلادنا | مسؤول عراقي لـ"الأناضول": ارتفاع عدد ضحايا عبارة الموصل إلى 103 قتلى |

لقاء تشاوري للهيئة الاستشارية لملتقى حوار "عطاء بلا حدود"

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 08:53 -

عقدت الهيئة الاستشارية لملتقى حوار وعطاء بلا حدود، لقاءً تشاورياً حاشداً الأربعاء الواقع فيه ٩ كانون الثاني ٢٠١٩ في دارة منسق الملتقى الدكتور طلال حمود في بيروت حضره نخبة كبيرة من السياسيين والأكادميين والإعلاميين والكتّاب والخبراء والعمداء والناشطين في الشأن العام التالية أسمائهم مع حفظ الألقاب: عصام نعمان، مخايل عوض، محمد الحجار، سمر حيدر، فادي دمشقي، حمزة خلف، محمد الخليل، نبيل سرو، أمين صالح، محمد قاسم، ماجد فرحات،حسن حمود،نصري الصايغ،سركيس أبو زيد،الياس البرّاج،مروان حيدر،جوزيف شريم،علي دندش،مارون خريش،حسن حمادة،علي برو،أنطون هندي،هشام أبو جودة،غسان بيضون،منير عقل،معين أبو شقرا، ناجي صفا،رياض صوما، بتول جزيني، حسن بشروش.
 وذلك لمناقشة جملة من القضايا التي كانت مُدرجة على جدول الأعمال والتي تدور في مجملها في إطار تقييم عمل الملتقى الذي مضى حوالي العام على إنطلاقه والبحث في خطة التحرك وبرامج عمل العام 2019 وسبل وآليات التحرك في المرحلة القادمة ودراسة إمكانيات التنسيق والتعاون مع الحراك القائم حالياً على عِدّة جبهات ومن ضمنها التظاهرات والإضراب الذي حصل منذ فترة . إفتتح اللّقاء منسّق الملتقى الدكتور طلال حمود مرحّباًً بالحضور متمنياً لهم وللوطن سنة عامرة بالأمن والأمان والرخاء وإيجاد الحلول لمختلف الازمات التي يمّر بها لبنان في ظل الظروف الصعبة يمرّ بها الوطن مقترحاً على المشاركين التداول وعرض الأفكار بشكل موجز ومباشر ودراسة أساليب وآليات العمل التي تسهم في تحقيق الأهداف المرجوة من الملتقى بإعتباره يجمع نخباً مُتطوّعة لديها قناعات وقواسم مشتركة ورؤىً وأهداف إصلاحية لواقع الدولة الحالي، لا سيما أنّ الأمور في لبنان وصلت إلى مرحلة خطيرة معيشياً وإقتصادياً وإجتماعياً تنذر بعواقب وخيمة في حال عدم إيجاد الحلول المُناسبة لوقف النزف والإنهيار في اسرع وقت ممكن .
بعد ذلك تولّى الدكتور مخايل عوض إدارة الجلسة التي تمّ خلالها التداول في عدّة قضايا طرحها بشكل مُختصر ودقيق كل الأصدقاء الحاضرين وهذا أبرز ما ورد فيها:
أولاً:وجود أزمة عميقة تهدّد استمرار الكيان.

ثانياً: وجود تراشق مذهبي وطائفي ومناطقي حاد على وسائل التواصل الإجتماعي ، إضافة الى حالات توتر وقلق شديد لدى المواطنين أدّت إلى إرتكاب جرائم شبه يومية وردود أفعال عنيفة ما يؤشر بتحولات خطيرة على المستوى الإجتماعي.

ثالثاً:بحث طبيعة الخطوات المستقبلية التي ينبغي على الملتقى إتخاذها بشكل مدروس وعقلاني لعدم الإنخراط في تحرك إعتباطي او غير مدروس وفعّال.

رابعاً:التحديات السياسية والاقتصادية والإجتماعية وكيفية تفعيل العمل وتوحيد الجهود في سبيل تحقيق الاهداف المنشودة.

خامساً: دور الملتقى وعلاقته وإمكانيات تعاونه وتنسيقه مع إلحراك الشعبي الذي يقوده حالياً شخصيات ونخب وأحزاب وتيارات سياسية وطنية انطلقت بمبادرات مماثلة.

سادساً: تطوير أداء وفعالية الملتقى في المجتمع اللبناني،وتحويله إلى لوبي نخبوي ضاغط وترك الأفق المستقبلي لعمل الملتقى تبعاً للتطورات اللاحقة.

سابعاً: بحث افكار في الرؤى وما يتعلق بالاستحقاقات الاقتصادية-الاجتماعية، التي تعصف بالوطن والمجتمع ..لا سيما في ظل حال المراوحة ، وعدم تشكيل حكومة وحالة الفساد المستشري التي تضرب كافة مفاصل واجهزة الدولة وفي ظل التحذيرات المتتالية من قِبل عدّة خبراء لبنانيين ودوليين حول مخاطر الإنهيار الإقتصادي والإجتماعي في لبنان.

ثامناً: إقتراح أن تكون هناك أفكار جديدة لا تقليدية لمواكبة الحراك وتطوّر الاوضاع الميدانية بما يخدم أهداف الملتقى وتوجهاته الاصلاحية بعيداً عن الأهداف الشخصانية والخلفيات السياسية والتموضعات الطائفية.

وفي ختام اللقاء،توافق المجتمعون على النقاط التالية :
١- إقرار الورقة الخلفية التي كانت قد أعدّتها لجنة مُصغّرة من الملتقى عقدت عدّة إجتماعات سابقة . وتمّ إعتمادها كميثاق شرف لكل المشاركين في الملتقى. وهي متوفرة على صفحة الملتقى على فايس بوك.
٢- تكثيف ومتابعة الاجتماعات لمواكبة تسارع الأحداث وضغط الأزمات السياسية والمشاكل المعيشية-الإقتصادية-الإجتماعية التي يمر بها لبنان.
٣- دعم التحرّكات الشعبية المُحقّة من اجل القضايا المطلبية والمعيشية الملحّة واهمها قضية ملف مكافحة الفساد، وترهل البُنى التحتية وغيرها من الأمور الطارئة المستجدة .
٤ - التنسيق مع كافة الهيئات والأطراف والنّخب التي تتوافق مع توجهات الملتقى واهدافه.
٥-الإتفاق على إصدار بيان تضامني مع الحِراك السلمي الميداني القائم ضمن إطار إحترام مبدأ حرية الرأي والتعبير وتحت سقف القوانين المرعية الإجراء وإحترام المؤسسات الدستورية القائمة دون اللجوء الى اعمال تخريب الممتلكات العامة او الخاصة او لأعمال العنف والشغب.
٦- الاتفاق على تفعيل عمل اللجان الخمس،التي كان قد تم الإتفاق عليها في اجتماع مركز توفيق طبارة والمؤلفة من:
أ-لجنة إلغاء الطائفية السياسية والإصلاحات الدستورية والإدارية وحق المشاركة الشعبية في نظامنا الديمقراطي.
ب-لجنة المواصلات والإتصالات والتفاعل عبر وسائل الإجتماعي.
ج-لجنة البنى التحتية والخدماتية والملوثات البيئية.
د-لجنة السياسات والأزمات الإقتصادية ومعالجة الدين العام وملف الفساد والهدر والمحاصصة.
ه-لجنة الوضع الإقليمي والدُولي وتأثيراته على الداخل اللبناني.
وتقرر البدء بتفعيل إجتماعات وأعمال هذه اللجان لتنسيق خططها وأعمالها وإنضمام المشاركين الجدد إليها بالتعاون مع كل الفعاليات والخبراء الناشطين في هذه المجالات من داخل الملتقى ومن خارجه.
٦- استكمال البحث في الأطر القانونية والتظيمية لعمل الملتقى وتنظيم عمله المؤسساتي في اسرع وقت ممكن .
٧-تنظيم طرح المواضيع على مجموعات التواصل الإجتماعي بشكل منهجي بحيث يتمّ حصر طرح المواضيع وتنظيم المداخلات من قِبل مجموعة مُصغّرة مًنتدبة تتولى ترتيب المواضيع لحفظ الأولويات وعدم طرح المواضيع بشكل عشوائي.
اعدّ هذا المحضر: د.نبيل سرور، الأستاذ محمد خليل ، د طلال حمود .
ملتقى حوار وعطاء بلا حدود.