2019 | 07:32 آذار 23 السبت
حريق داخل متجر لتنجيد فرش السيارات في باب الرمل طرابلس | مصادر لـ"الجمهورية": بومبيو ليس مقتنعاً بأنّ الجانب اللبناني ينفّذ القرار 1701 كما يجب والخروقات الاسرائيلية ناجمة من عدم تطبيق لبنان لهذا القرار | مصادر لـ"الجمهورية": المحادثات بين باسيل وبومبيو تميّزت بالصراحة وبالدفاع الايجابي لكل طرف عن مواقفه وقد تقاطعت المواقف في معظم الملفات | "الجمهورية": بومبيو وصل الى عين التينة قبل نصف ساعة من الموعد المحدد واستقبله بري | "الجمهورية": بومبيو ردّد في القصر الجمهوري خلال اجتماعه مع عون موقف الإدارة الاميركية وملاحظاتها المعروفة من "حزب الله" وبطريقة هادئة جداً | "اللواء": بومبيو سيلتقي اليوم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش العماد جوزاف عون قبل ان يغادر مساء عائداً إلى واشنطن | مصادر لـ"اللواء": من المتوقع ألاّ تكون للزيارة وللمواقف الحادة التي اطلقها بومبيو اية مفاعيل وتأثيرات سلبية على لبنان | وسائل إعلام أميركية: مولر قدّم تقريره حول التحقيق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية | الليرة التركية تزيد خسائرها إلى 6.77 في المئة مع هبوطها إلى 5.8350 مقابل الدولار | مصادر للـ"ام تي في": بومبيو عبّر أمام بعض من التقاهم بعد لقائه باسيل عن أنّ الاجتماع في الخارجيّة لم يكن إيجابيّاً | مصادر معوض للـ"ام تي في": عدم دعوة حاصباني الى العشاء الليلة هو بسبب مشادة كلامية بينهما حصلت في 14 شباط | معلومات الـ"ام تي في": بومبيو التقى جعجع الليلة ترافقه النائب ستريدا جعجع بحضور السفيرة الاميركية |

حتى لو كانت العقدة خارجيّة... تبقى كلمة السر داخليّة

الحدث - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 06:16 - حـسـن ســعـد

يشكّل معظم القوى السياسيّة الداخليّة المتنازعة على صيغة تشكيل الحكومة الجديدة صورة مُصغَّرة عن قوى النزاع الخارجي ما يؤكّد أنّ للخارج دور فاعل ومؤثر بقوّة في الأزمة الحكوميّة، سواءً أكان الدور على مستوى التعقيد أم على مستوى الحلّ.
البعض يعتقد أنّ وصول "كلمة السر" الخارجيّة إلى مسامع المُتنازعين كفيل بأنْ يُنهي الأزمة وتؤلَّف الحكومة خلال أيام، وربما ساعات. لكن، وقبل التسليم بصحّة هذا الاعتقاد، المُستند إلى تماهي بعض الأفرقاء مع الخارج الذي يوالونه، هناك ما يستحق التوقف عنده، وهو التالي:
"لا قيمة ولا فعاليّة لأي "كلمة سر"، أيّاً كان مصدرها، طالما أنّها لا تضمن لفريق رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس تكتّل "لبنان القوي" الوزير حتى نهاية الولاية الرئاسيّة، بحكم امتلاك الرئيس عون صلاحيّة "التوقيع الأخير على مراسيم التشكيل" واستحالة تخطي دستوريتها.
فمن انتُخب رئيساً للجمهوريّة بعد 28 عاماً من خوض الحروب والتعرّض للنفي والنضال السياسي وكان ختامها فرض سنتين ونصف السنة من الفراغ الرئاسي، ويقف على يمينه مَن لأجل توزيره كما يرغب تأخّر تشكيل عدّة حكومات لأشهر عديدة، لا يبدو أنّه في وارد التفريط بما جناه في الانتخابات النيابيّة الأخيرة من حجم نيابي أعطاه، وفق معياره، الحق بـ (الثلث + 1)، خصوصاً إذا ما اعتبر أنّ ثمن تمسّكه بهذا "الحق" لن يكون أكبر وأغلى ممّا دفعه في سبيل الوصول إلى ما هو عليه اليوم.
وبما أنّ الرئيس عون والوزير باسيل لا يُؤخذان بـ "المَوْنَة"، وكونهما لا يواليان أي طرف خارجي، فإنّ الضغط عليهما، بأي طريقة أو على أي مستوى، لا بُدّ وأنْ يُصيب الأفرقاء الآخرين بأضرار مباشرة أو غير مباشرة.
ما يعني أنّه حتى لو كانت العقدة التي تعرقل عمليّة التشكيل خارجيّة، فإنّ التجاوب مع "كلمة السر" الداخليّة التي يملكانها "عون وباسيل" قد يؤدّي إلى ولادة ميسّرة للحكومة، وبعد ذلك لكل حادث حديث.
فهل تكون معادلة: "اعطونا الثلث المُعطِّل أولاً وخذوا التوقيع الأخير" هي الحلّ؟