2019 | 21:02 حزيران 16 الأحد
آلان حكيم لـ"عطالله": عندما تتكلم عن حزب الكتائب تتكلم عن لبنان والاستقلال والنضال والشهداء والمقاومة التي أبقتك في هذا البلد | وزير الخارجية الإماراتي: نثمن الدور الذي تقوم به مصر وجهودها الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة | السيسي يؤكد خلال استقباله وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد على تضامن مصر ودعمها للإمارات في مواجهة مختلف التحديات | جنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين داخل مستشفى عسكري في مدينة ليون | الأمين العام لجامعة الدول العربية: نقف مع جميع السودانيين بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم | التحكم المروري: 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام المصيلح النبطية | عبد الله الثني لـ"سكاي نيوز": معركة طرابلس لم تنتهي بعد ومحاولات توريط الجيش الليبي فشلت | الغريب للـ"أم تي في": خطة إعادة النازحين تقوم على مراحل وعلى تنظيم الملف والتواصل مع سوريا وهي بعيدة عن العنصرية | التحكم المروري: تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد ذوق مكايل المسلك الغربي نتج منه جريح | الكرملين يحذر من اطلاق "الاتهامات جزافا" في استهداف الناقلتين في الخليج | عدوان في حديث تلفزيوني: نحن في وضع اقتصادي مأساوي وهذا الوضع مرتبط بالإدارة إذ لا يمكننا أن نتكلم عن إصلاح مالي من دون أن يكون هناك اصلاح اداري | معلومات للـ"أل بي سي" : اجتماع سيعقد في الساعات المقبلة بين الحريري وباسيل |

حتى لو كانت العقدة خارجيّة... تبقى كلمة السر داخليّة

الحدث - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 06:16 - حـسـن ســعـد

يشكّل معظم القوى السياسيّة الداخليّة المتنازعة على صيغة تشكيل الحكومة الجديدة صورة مُصغَّرة عن قوى النزاع الخارجي ما يؤكّد أنّ للخارج دور فاعل ومؤثر بقوّة في الأزمة الحكوميّة، سواءً أكان الدور على مستوى التعقيد أم على مستوى الحلّ.
البعض يعتقد أنّ وصول "كلمة السر" الخارجيّة إلى مسامع المُتنازعين كفيل بأنْ يُنهي الأزمة وتؤلَّف الحكومة خلال أيام، وربما ساعات. لكن، وقبل التسليم بصحّة هذا الاعتقاد، المُستند إلى تماهي بعض الأفرقاء مع الخارج الذي يوالونه، هناك ما يستحق التوقف عنده، وهو التالي:
"لا قيمة ولا فعاليّة لأي "كلمة سر"، أيّاً كان مصدرها، طالما أنّها لا تضمن لفريق رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس تكتّل "لبنان القوي" الوزير حتى نهاية الولاية الرئاسيّة، بحكم امتلاك الرئيس عون صلاحيّة "التوقيع الأخير على مراسيم التشكيل" واستحالة تخطي دستوريتها.
فمن انتُخب رئيساً للجمهوريّة بعد 28 عاماً من خوض الحروب والتعرّض للنفي والنضال السياسي وكان ختامها فرض سنتين ونصف السنة من الفراغ الرئاسي، ويقف على يمينه مَن لأجل توزيره كما يرغب تأخّر تشكيل عدّة حكومات لأشهر عديدة، لا يبدو أنّه في وارد التفريط بما جناه في الانتخابات النيابيّة الأخيرة من حجم نيابي أعطاه، وفق معياره، الحق بـ (الثلث + 1)، خصوصاً إذا ما اعتبر أنّ ثمن تمسّكه بهذا "الحق" لن يكون أكبر وأغلى ممّا دفعه في سبيل الوصول إلى ما هو عليه اليوم.
وبما أنّ الرئيس عون والوزير باسيل لا يُؤخذان بـ "المَوْنَة"، وكونهما لا يواليان أي طرف خارجي، فإنّ الضغط عليهما، بأي طريقة أو على أي مستوى، لا بُدّ وأنْ يُصيب الأفرقاء الآخرين بأضرار مباشرة أو غير مباشرة.
ما يعني أنّه حتى لو كانت العقدة التي تعرقل عمليّة التشكيل خارجيّة، فإنّ التجاوب مع "كلمة السر" الداخليّة التي يملكانها "عون وباسيل" قد يؤدّي إلى ولادة ميسّرة للحكومة، وبعد ذلك لكل حادث حديث.
فهل تكون معادلة: "اعطونا الثلث المُعطِّل أولاً وخذوا التوقيع الأخير" هي الحلّ؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني