2019 | 12:02 كانون الثاني 20 الأحد
النائب الاول لرئيس البنك الدولي محمود محي الدين: لن تتحقق أهداف التنمية دون الارتقاء بالعلم والاستفادة من التكنولوجيا ونقترح بأن يكون هناك اهتمامات بخلق استراتيجيات للتجارة الإلكترونية | "أم تي في": أمير قطر غادر القمّة متوجهاً الى المطار بعد مشاركته في الجلسة الافتتاحية | وزير المالية السعودي في افتتاح الاقتصادية: انعقاد القمة يأتي في وقت تواجه الامة العربية العديد من التحديات ونكرر الشكر والتقدير للبنان على استضافته لهذه القمة | الأمين العام للجامعة العربية: أشعر بالحزن لعدم مشاركة ليبيا في القمة وللظروف التي أوصلت الامور الى هذه النقطة لأن ليبيا ولبنان بلدان عزيزان ونأمل ان تتم معالجة هذا الأمر | "المرصد السوري": 3 قتلى مدنيين في انفجار حافلة في مدينة عفرين السورية | أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: اثبتت الوقائع التي شهدها العالم العربي ان التنمية والامن والاستقرار هي حلقات في منظومة واحدة مترابطة | الأمين العام لجامعة الدول العربية: لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الدول العربية وعلى رأسها التنمية | الرئيس عون: كنا نتمنى أن تكون هذه القمة مناسبة لجمع كل العرب فلا تكون هناك مقاعد شاغرة وقد بذلنا كل جهد من أجل إزالة الأسباب التي أدت الى هذا الشغور إلا أن العراقيل كانت للأسف أقوى | الرئيس عون: لبنان يدعو المجتمع الدولي لبذل كل الجهود وتوفير الشروط لعودة آمنة للنازحين السوريين وخاصة للمناطق المستقرة التي يمكن الوصول اليها من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل لحل سياسي | الرئيس عون: لبنان دفع الثمن الغالي جراء الحروب والارهاب ويتحمل منذ سنوات العبء الاكبر لنزوح السوريين والفلسطينيين كما أن الاحتلال الاسرائيلي مستمر بعدوانه وعدم احترامه القرارات الدولية | الرئيس عون: زلزال حروب متنقلة ضرب منطقتنا والخسائر فادحة ولسنا اليوم هنا لمناقشة أسباب الحروب والمتسببين بها انما لمعالجة نتائجها المدمرة على الاقتصاد في بلداننا | وزير المال السعودي: انعقاد هذه القمة يأتي بوقت تواجه الأمة العربية العديد من التحديات وعلينا أن نكون أكثر حرصا على توحيد الجهود |

حتى لو كانت العقدة خارجيّة... تبقى كلمة السر داخليّة

الحدث - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 06:16 - حـسـن ســعـد

يشكّل معظم القوى السياسيّة الداخليّة المتنازعة على صيغة تشكيل الحكومة الجديدة صورة مُصغَّرة عن قوى النزاع الخارجي ما يؤكّد أنّ للخارج دور فاعل ومؤثر بقوّة في الأزمة الحكوميّة، سواءً أكان الدور على مستوى التعقيد أم على مستوى الحلّ.
البعض يعتقد أنّ وصول "كلمة السر" الخارجيّة إلى مسامع المُتنازعين كفيل بأنْ يُنهي الأزمة وتؤلَّف الحكومة خلال أيام، وربما ساعات. لكن، وقبل التسليم بصحّة هذا الاعتقاد، المُستند إلى تماهي بعض الأفرقاء مع الخارج الذي يوالونه، هناك ما يستحق التوقف عنده، وهو التالي:
"لا قيمة ولا فعاليّة لأي "كلمة سر"، أيّاً كان مصدرها، طالما أنّها لا تضمن لفريق رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس تكتّل "لبنان القوي" الوزير حتى نهاية الولاية الرئاسيّة، بحكم امتلاك الرئيس عون صلاحيّة "التوقيع الأخير على مراسيم التشكيل" واستحالة تخطي دستوريتها.
فمن انتُخب رئيساً للجمهوريّة بعد 28 عاماً من خوض الحروب والتعرّض للنفي والنضال السياسي وكان ختامها فرض سنتين ونصف السنة من الفراغ الرئاسي، ويقف على يمينه مَن لأجل توزيره كما يرغب تأخّر تشكيل عدّة حكومات لأشهر عديدة، لا يبدو أنّه في وارد التفريط بما جناه في الانتخابات النيابيّة الأخيرة من حجم نيابي أعطاه، وفق معياره، الحق بـ (الثلث + 1)، خصوصاً إذا ما اعتبر أنّ ثمن تمسّكه بهذا "الحق" لن يكون أكبر وأغلى ممّا دفعه في سبيل الوصول إلى ما هو عليه اليوم.
وبما أنّ الرئيس عون والوزير باسيل لا يُؤخذان بـ "المَوْنَة"، وكونهما لا يواليان أي طرف خارجي، فإنّ الضغط عليهما، بأي طريقة أو على أي مستوى، لا بُدّ وأنْ يُصيب الأفرقاء الآخرين بأضرار مباشرة أو غير مباشرة.
ما يعني أنّه حتى لو كانت العقدة التي تعرقل عمليّة التشكيل خارجيّة، فإنّ التجاوب مع "كلمة السر" الداخليّة التي يملكانها "عون وباسيل" قد يؤدّي إلى ولادة ميسّرة للحكومة، وبعد ذلك لكل حادث حديث.
فهل تكون معادلة: "اعطونا الثلث المُعطِّل أولاً وخذوا التوقيع الأخير" هي الحلّ؟