2019 | 14:58 حزيران 17 الإثنين
القاضي سمرندا نصار تصدر مذكرات توقيف بحق 3 أشخاص بجرم تبييض الاموال بعد تهريب 3 اطنان من الموز ضبطتها الجمارك | حسن خليل: تم صرف كل مستحقات الجمعيات ومؤسسات المعوقين المحالة الى وزارة المالية | باسيل غادر السراي الى بيت الوسط لاستكمال اللقاء مع الحريري على مأدبة غداء | كنعان: جرى التصويت على اسقاط المادتين 61 و62 حول الرسوم على الزجاج الداكن ورخص السلاح منعاً لتعميم المسألة | لجنة المال تُلغي إعفاء اليخوت من الرّسوم وتقرّ زيادة ثمن رخصة الكسارات من مليونين ونصف المليون الى 50 مليون ليرة | فرزلي عن تأجيل زيارة ساترفيلد لعين التنية: الزيارة أمر لزومي وستتم في حينها عندما تنتج بعض الأمور | مصادر سورية: انفجار سيارة مُفخّخة في القامشلي | المتحدث العسكري باسم الحوثيين: عملياتنا ستشمل أهدافا حساسة فى أماكن أخرى غير متوقعة في السعودية | التلفزيون الصيني: الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية الخميس والجمعة | باسيل قبيل لقائه الحريري: اللقاء معه طبيعي وعادي وهناك من حاول افتعال مشكلة ولكنه لم يتمكن واللقاء متفق عليه سابقاً | وصول الوزير باسيل الى السراي الحكومة للقاء الرئيس الحريري | متحدثة باسم الخارجية الألمانية: نحضّ إيران على البقاء في الاتفاق النووي |

حتى لو كانت العقدة خارجيّة... تبقى كلمة السر داخليّة

الحدث - الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 06:16 - حـسـن ســعـد

يشكّل معظم القوى السياسيّة الداخليّة المتنازعة على صيغة تشكيل الحكومة الجديدة صورة مُصغَّرة عن قوى النزاع الخارجي ما يؤكّد أنّ للخارج دور فاعل ومؤثر بقوّة في الأزمة الحكوميّة، سواءً أكان الدور على مستوى التعقيد أم على مستوى الحلّ.
البعض يعتقد أنّ وصول "كلمة السر" الخارجيّة إلى مسامع المُتنازعين كفيل بأنْ يُنهي الأزمة وتؤلَّف الحكومة خلال أيام، وربما ساعات. لكن، وقبل التسليم بصحّة هذا الاعتقاد، المُستند إلى تماهي بعض الأفرقاء مع الخارج الذي يوالونه، هناك ما يستحق التوقف عنده، وهو التالي:
"لا قيمة ولا فعاليّة لأي "كلمة سر"، أيّاً كان مصدرها، طالما أنّها لا تضمن لفريق رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس تكتّل "لبنان القوي" الوزير حتى نهاية الولاية الرئاسيّة، بحكم امتلاك الرئيس عون صلاحيّة "التوقيع الأخير على مراسيم التشكيل" واستحالة تخطي دستوريتها.
فمن انتُخب رئيساً للجمهوريّة بعد 28 عاماً من خوض الحروب والتعرّض للنفي والنضال السياسي وكان ختامها فرض سنتين ونصف السنة من الفراغ الرئاسي، ويقف على يمينه مَن لأجل توزيره كما يرغب تأخّر تشكيل عدّة حكومات لأشهر عديدة، لا يبدو أنّه في وارد التفريط بما جناه في الانتخابات النيابيّة الأخيرة من حجم نيابي أعطاه، وفق معياره، الحق بـ (الثلث + 1)، خصوصاً إذا ما اعتبر أنّ ثمن تمسّكه بهذا "الحق" لن يكون أكبر وأغلى ممّا دفعه في سبيل الوصول إلى ما هو عليه اليوم.
وبما أنّ الرئيس عون والوزير باسيل لا يُؤخذان بـ "المَوْنَة"، وكونهما لا يواليان أي طرف خارجي، فإنّ الضغط عليهما، بأي طريقة أو على أي مستوى، لا بُدّ وأنْ يُصيب الأفرقاء الآخرين بأضرار مباشرة أو غير مباشرة.
ما يعني أنّه حتى لو كانت العقدة التي تعرقل عمليّة التشكيل خارجيّة، فإنّ التجاوب مع "كلمة السر" الداخليّة التي يملكانها "عون وباسيل" قد يؤدّي إلى ولادة ميسّرة للحكومة، وبعد ذلك لكل حادث حديث.
فهل تكون معادلة: "اعطونا الثلث المُعطِّل أولاً وخذوا التوقيع الأخير" هي الحلّ؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني