2019 | 17:47 كانون الثاني 22 الثلاثاء
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من جسر الكوكودي باتجاه انفاق المطار حتى خلدة | كنعان: نقوم بواجباتنا حتى النهاية وذاهبون بايجابية لانهاء الملف الحكومي ونأمل خيرا ونحن مع الحسم خلال ايام لان الطروحات كلها امامنا | كنعان بعد اجتماع التكتل: ما تحقق في القمة العربية كان البداية والمطلوب تفكيك العقد الداخلية والصعود الى المصلحة الوطنية فالمطلوب عدم العودة للوراء على صعيد الوصايات ولكن عدم شلّ لبنان على خلفية مشكلات | كتلة المستقبل: نرحب بإعادة اطلاق الرئيس الحريري للمشاورات الحكومية | سقوط حاوية عن شاحنة قرب سوبر ماركت رمال خلدة عند النفق المؤدي الى الطريق البحرية وتتم المعالجة وتنظيم السير من قبل دراج مفرزة سير بعبدا | بومبيو: نواجه مغامرات النظام الإيراني ونعمل لتشكيل تحالف ضد إيران وداعش | "روسيا اليوم": الجيش الإسرائيلي يقصف بالمدفعية قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: إصابة جندي اسرائيلي جراء إطلاق نار من جنوب غزة | حاصباني: نشكر وزير الدولة لشؤون الفساد على اهتمامه بملف شراء الادوية وانضمامه الى سرب المغردين المنظمين في هذا الموضوع المبني على ارقام خاطئة ومضللة | مراد لـ"المركزية": الوضع الحكومي على حاله هبة باردة وهبة ساخنة وتارة كلام بانفراج بعد القمة وطورا جمود تام وأحدا لم يتصل بنا وهذا دليل على أن الامور راوح مكانك | جمالي موفدة من الحريري تفقدت موقع الانهيارات بعد نفق حامات: نطالب وزارة الاشغال ببذل المزيد من الجهد للاسراع في العمل | "سانا": تفكيك عبوة ناسفة في مكان ثان في مدينة اللاذقية السورية |

خطوة قريبة ومفاجئة لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية

الحدث - السبت 05 كانون الثاني 2019 - 05:53 - غاصب المختار

لا زال موضوع مشاركة سوريا في القمة التنموية – الاقتصادية العربية المقرّرة في بيروت بين 16 و20 من الشهر الحالي، يستحوذ على الاهتمام والتحرّك الرسمي وعلى أعلى المستويات، إذ أفادت مصادر رسمية متابعة عن قرب للتحضيرات للقمة، أن رئيس الجمهورية ميشال عون وكذلك وزير الخارجية جبران باسيل مهتمّان بدعوة سوريا إلى القمة، وقبل ذلك عملا خلال الفترة الماضية وفي كل الاتصالات واللقاءات والزيارات الرسمية التي أجرياها على حثّ العرب على استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، نظراً لما سببّه غيابها من انقسام وخلافات بين الدول العربية وانعكاسات سلبيّة على مجمل الوضع العربي..

وتؤكد المصادر الرسمية أن الوزير جبران باسيل - وعلى الرغم من انهماكه بموضوع تشكيل الحكومة - لم يقطع اتصالاته بشأن استعادة سوريا لموقعها في الجامعة العربية ومن أجل التمهيد لدعوتها إلى القمة الاقتصادية ومن ثم إلى القمّة العربية المقرّرة في تونس في شهر آذار المقبل، وتقول المصادر أن الرئيس عون والوزير باسيل كانا في أحلك الظروف التي مرّت بها سوريا مع عودتها إلى حضن الجامعة العربية، وعندما قاطع معظم العرب سوريا دبلوماسياً عيّن لبنان سفيراً جديداً له في دمشق، فكيف بالحريّ في هذه الظروف الحالية التي تشهد تغييرات إيجابية لمصلحة سوريا، حيث بات حجم التجاوب مع الطلب اللبناني أوسع من ذي قبل، لا سيّما من الأردن والعراق والجزائر ومصر وسلطنة عمان وتونس.

وأوضحت المصادر ان عودة سوريا إلى الجامعة العربية لا يُمكن ان تتمّ رسمياً وإجرائياً إلاّ بقرار من مجلس وزراء الخارجية العرب، الذي قد يجتمع في أي لحظة - سواء في القاهرة حيث مقرّ الجامعة او في تونس حيث

مكان القمة العربية العادية - لاتّخاذ القرار برفع قرار تعليق عضوية سوريا، طالما أن الاجواء العربية باتت مهيأة لعودة سوريا، بخاصة بعد المواقف المصرية والخليجية في هذا الصدد، وبعد الانفتاح الرسمي العربي على دمشق، عبر زيارات بعض رؤساء الدول العربية وإعادة فتح بعض السفارت.

وكشفت المصادر في هذا الصدد أن الخطوات اللبنانية والعربية ستتسارع، وأن ثمة شيئاً ما سيظهر خلال يومين أو ثلاثة ايام على الاكثر ويفاجىء الجميع، يؤدي إلى تمهيد الطريق أمام عودة سوريا إلى مقعدها رسمياً وربما يمهّد لدعوتها إلى القمّة الاقتصادية القريبة. وربما تحصل دعوة لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في أي يوم لاتّخاذ القرار باستعادة سوريا لمقعدها.

لكن المصادر أكّدت أن الوزير باسيل لن يتّخذ أي خطوة إجرائية قبل التعمّق في درسها لإنضاج ظروف نجاحها بتوفير مظلّة محليّة وأخرى عربية تؤديان إلى الهدف المنشود، مشيرة إلى أن موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية لا زال مفصولاً عن موضوع تشكيل الحكومة، الذي لا زالت المساعي القائمة حوله محلية مائة بالمائة ولا تخضع لحسابات خارجية.