2019 | 18:16 آذار 24 الأحد
باسيل: هذا البلد ليس فيه حاكم واحد ولا طائفة واحدة او حزب واحد بل هو بلد التنوع | مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة +B لمن يرغب بالتبرع التوجه الى مستشفى أبن سينا | وكالة عالمية: القحطاني ليس بين المتهمين في الرياض بمقتل خاشقجي | باسيل من كفرشلان - الضنية: علينا اتخاذ قرارات صعبة ووقف الهدر والتقشف بالموازنة وتأمين الكهرباء ووقف العجز فيها لمنع اقتصاد لبنان من الانهيار | وزير الخارجية الإسرائيلي: ترامب سيوقع غدا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان | متحدث باسم حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري: الحزب لا يرى جدوى من تنظيم الندوة الوطنية التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة | مسؤول كردي: استسلام مقاتلين من تنظيم "داعش" بعد خروجهم من أنفاق في الباغوز السورية | رسالة شكر من البابا فرنسيس للراعي: اكتب اليكم لأعبِّر لكم عن امتناني لحضوركم الثمين اثناء زيارتي الأخيرة | صحيفة اسرائيلية: رئيسة وزراء رومانيا تؤكد نية بلادها نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس | باسيل من مركبتا: امكانيات الدولة تتحسن عبر تبني مشاريع الانماء والخدمات وارشاد الانفاق | البابا فرنسيس يشجع المفاوضات في نيكاراغوا | شدياق من زغرتا: تضعضع النظام في الشام والقوات بقيت |

خطوة قريبة ومفاجئة لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية

الحدث - السبت 05 كانون الثاني 2019 - 05:53 - غاصب المختار

لا زال موضوع مشاركة سوريا في القمة التنموية – الاقتصادية العربية المقرّرة في بيروت بين 16 و20 من الشهر الحالي، يستحوذ على الاهتمام والتحرّك الرسمي وعلى أعلى المستويات، إذ أفادت مصادر رسمية متابعة عن قرب للتحضيرات للقمة، أن رئيس الجمهورية ميشال عون وكذلك وزير الخارجية جبران باسيل مهتمّان بدعوة سوريا إلى القمة، وقبل ذلك عملا خلال الفترة الماضية وفي كل الاتصالات واللقاءات والزيارات الرسمية التي أجرياها على حثّ العرب على استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، نظراً لما سببّه غيابها من انقسام وخلافات بين الدول العربية وانعكاسات سلبيّة على مجمل الوضع العربي..

وتؤكد المصادر الرسمية أن الوزير جبران باسيل - وعلى الرغم من انهماكه بموضوع تشكيل الحكومة - لم يقطع اتصالاته بشأن استعادة سوريا لموقعها في الجامعة العربية ومن أجل التمهيد لدعوتها إلى القمة الاقتصادية ومن ثم إلى القمّة العربية المقرّرة في تونس في شهر آذار المقبل، وتقول المصادر أن الرئيس عون والوزير باسيل كانا في أحلك الظروف التي مرّت بها سوريا مع عودتها إلى حضن الجامعة العربية، وعندما قاطع معظم العرب سوريا دبلوماسياً عيّن لبنان سفيراً جديداً له في دمشق، فكيف بالحريّ في هذه الظروف الحالية التي تشهد تغييرات إيجابية لمصلحة سوريا، حيث بات حجم التجاوب مع الطلب اللبناني أوسع من ذي قبل، لا سيّما من الأردن والعراق والجزائر ومصر وسلطنة عمان وتونس.

وأوضحت المصادر ان عودة سوريا إلى الجامعة العربية لا يُمكن ان تتمّ رسمياً وإجرائياً إلاّ بقرار من مجلس وزراء الخارجية العرب، الذي قد يجتمع في أي لحظة - سواء في القاهرة حيث مقرّ الجامعة او في تونس حيث

مكان القمة العربية العادية - لاتّخاذ القرار برفع قرار تعليق عضوية سوريا، طالما أن الاجواء العربية باتت مهيأة لعودة سوريا، بخاصة بعد المواقف المصرية والخليجية في هذا الصدد، وبعد الانفتاح الرسمي العربي على دمشق، عبر زيارات بعض رؤساء الدول العربية وإعادة فتح بعض السفارت.

وكشفت المصادر في هذا الصدد أن الخطوات اللبنانية والعربية ستتسارع، وأن ثمة شيئاً ما سيظهر خلال يومين أو ثلاثة ايام على الاكثر ويفاجىء الجميع، يؤدي إلى تمهيد الطريق أمام عودة سوريا إلى مقعدها رسمياً وربما يمهّد لدعوتها إلى القمّة الاقتصادية القريبة. وربما تحصل دعوة لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في أي يوم لاتّخاذ القرار باستعادة سوريا لمقعدها.

لكن المصادر أكّدت أن الوزير باسيل لن يتّخذ أي خطوة إجرائية قبل التعمّق في درسها لإنضاج ظروف نجاحها بتوفير مظلّة محليّة وأخرى عربية تؤديان إلى الهدف المنشود، مشيرة إلى أن موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية لا زال مفصولاً عن موضوع تشكيل الحكومة، الذي لا زالت المساعي القائمة حوله محلية مائة بالمائة ولا تخضع لحسابات خارجية.