2019 | 03:24 حزيران 21 الجمعة
تركيا ترسل سفينة ثانية إلى شرق المتوسط للتنقيب قرب قبرص | الراعي ترأس قداسا الهيا في جونيه إحتفالا بعيد القربان: ثقافة الدول تقاس بمقدار عنايتها بذوي الحالات والاحتياجات الخاصة | الحزب الديمقراطي: سوريا سلمت موفد أرسلان عنصري أمن الدولة المحتجزين لديها | إيران تحتج لسويسرا بصفتها ممثلا للمصالح الأميركية بشأن انتهاك الطائرة المسيرة للمجال الجوي الإيراني | السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة: الطائرة الأميركية دخلت المجال الجوي الإيراني رغم التحذيرات المتكررة | وزير البترول المصري للـ"ال بي سي": أي توتر في مضيق كهرمز ممكن أن يؤثر على ديناميكية الأسواق | كيدانيان للـ"ام تي في": معلوماتي أن أعداد القادمين من السعودية إبتداء من نهاية هذا الشهر أكثر بكثير من السنوات الـ6 الماضية | وزير الخارجية الإيراني: أجزاء من الطائرة الأميركية المسيرة سقطت في مياهنا الإقليمية وهي بحوزتنا الآن | ظريف: الطائرة المسيرة التي أسقطتها طهران أقلعت من الإمارات باستخدام تقنية التخفي | سيزار أبي خليل: المؤشرات المباشرة تؤكد وجود الثروة النفطية في لبنان | التحالف العربي: الدفاعات الجوية السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه جازان | قادة الكونغرس يجتمعون بالرئيس ترامب بعد ساعة من الآن لبحث قضية إسقاط الطائرة |

خطوة قريبة ومفاجئة لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية

الحدث - السبت 05 كانون الثاني 2019 - 05:53 - غاصب المختار

لا زال موضوع مشاركة سوريا في القمة التنموية – الاقتصادية العربية المقرّرة في بيروت بين 16 و20 من الشهر الحالي، يستحوذ على الاهتمام والتحرّك الرسمي وعلى أعلى المستويات، إذ أفادت مصادر رسمية متابعة عن قرب للتحضيرات للقمة، أن رئيس الجمهورية ميشال عون وكذلك وزير الخارجية جبران باسيل مهتمّان بدعوة سوريا إلى القمة، وقبل ذلك عملا خلال الفترة الماضية وفي كل الاتصالات واللقاءات والزيارات الرسمية التي أجرياها على حثّ العرب على استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، نظراً لما سببّه غيابها من انقسام وخلافات بين الدول العربية وانعكاسات سلبيّة على مجمل الوضع العربي..

وتؤكد المصادر الرسمية أن الوزير جبران باسيل - وعلى الرغم من انهماكه بموضوع تشكيل الحكومة - لم يقطع اتصالاته بشأن استعادة سوريا لموقعها في الجامعة العربية ومن أجل التمهيد لدعوتها إلى القمة الاقتصادية ومن ثم إلى القمّة العربية المقرّرة في تونس في شهر آذار المقبل، وتقول المصادر أن الرئيس عون والوزير باسيل كانا في أحلك الظروف التي مرّت بها سوريا مع عودتها إلى حضن الجامعة العربية، وعندما قاطع معظم العرب سوريا دبلوماسياً عيّن لبنان سفيراً جديداً له في دمشق، فكيف بالحريّ في هذه الظروف الحالية التي تشهد تغييرات إيجابية لمصلحة سوريا، حيث بات حجم التجاوب مع الطلب اللبناني أوسع من ذي قبل، لا سيّما من الأردن والعراق والجزائر ومصر وسلطنة عمان وتونس.

وأوضحت المصادر ان عودة سوريا إلى الجامعة العربية لا يُمكن ان تتمّ رسمياً وإجرائياً إلاّ بقرار من مجلس وزراء الخارجية العرب، الذي قد يجتمع في أي لحظة - سواء في القاهرة حيث مقرّ الجامعة او في تونس حيث

مكان القمة العربية العادية - لاتّخاذ القرار برفع قرار تعليق عضوية سوريا، طالما أن الاجواء العربية باتت مهيأة لعودة سوريا، بخاصة بعد المواقف المصرية والخليجية في هذا الصدد، وبعد الانفتاح الرسمي العربي على دمشق، عبر زيارات بعض رؤساء الدول العربية وإعادة فتح بعض السفارت.

وكشفت المصادر في هذا الصدد أن الخطوات اللبنانية والعربية ستتسارع، وأن ثمة شيئاً ما سيظهر خلال يومين أو ثلاثة ايام على الاكثر ويفاجىء الجميع، يؤدي إلى تمهيد الطريق أمام عودة سوريا إلى مقعدها رسمياً وربما يمهّد لدعوتها إلى القمّة الاقتصادية القريبة. وربما تحصل دعوة لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في أي يوم لاتّخاذ القرار باستعادة سوريا لمقعدها.

لكن المصادر أكّدت أن الوزير باسيل لن يتّخذ أي خطوة إجرائية قبل التعمّق في درسها لإنضاج ظروف نجاحها بتوفير مظلّة محليّة وأخرى عربية تؤديان إلى الهدف المنشود، مشيرة إلى أن موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية لا زال مفصولاً عن موضوع تشكيل الحكومة، الذي لا زالت المساعي القائمة حوله محلية مائة بالمائة ولا تخضع لحسابات خارجية.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني