2019 | 11:58 كانون الثاني 20 الأحد
الأمين العام للجامعة العربية: أشعر بالحزن لعدم مشاركة ليبيا في القمة وللظروف التي أوصلت الامور الى هذه النقطة لأن ليبيا ولبنان بلدان عزيزان ونأمل ان تتم معالجة هذا الأمر | "المرصد السوري": 3 قتلى مدنيين في انفجار حافلة في مدينة عفرين السورية | أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: اثبتت الوقائع التي شهدها العالم العربي ان التنمية والامن والاستقرار هي حلقات في منظومة واحدة مترابطة | الأمين العام لجامعة الدول العربية: لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الدول العربية وعلى رأسها التنمية | الرئيس عون: كنا نتمنى أن تكون هذه القمة مناسبة لجمع كل العرب فلا تكون هناك مقاعد شاغرة وقد بذلنا كل جهد من أجل إزالة الأسباب التي أدت الى هذا الشغور إلا أن العراقيل كانت للأسف أقوى | الرئيس عون: لبنان يدعو المجتمع الدولي لبذل كل الجهود وتوفير الشروط لعودة آمنة للنازحين السوريين وخاصة للمناطق المستقرة التي يمكن الوصول اليها من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل لحل سياسي | الرئيس عون: لبنان دفع الثمن الغالي جراء الحروب والارهاب ويتحمل منذ سنوات العبء الاكبر لنزوح السوريين والفلسطينيين كما أن الاحتلال الاسرائيلي مستمر بعدوانه وعدم احترامه القرارات الدولية | الرئيس عون: زلزال حروب متنقلة ضرب منطقتنا والخسائر فادحة ولسنا اليوم هنا لمناقشة أسباب الحروب والمتسببين بها انما لمعالجة نتائجها المدمرة على الاقتصاد في بلداننا | وزير المال السعودي: انعقاد هذه القمة يأتي بوقت تواجه الأمة العربية العديد من التحديات وعلينا أن نكون أكثر حرصا على توحيد الجهود | معلومات من الأمانة العامة للجامعة العربية تفيد ان ‏باسيل نجح في إخراج صيغة لبيان خاص بعودة النازحين السوريين تتلائم مع المصلحة الوطنية وتحظى بتوافق الدول العربية عليها وقد تم إدراجها في البيان الختامي | جنبلاط عبر "تويتر": ان الهدوء والتأمل بأحوال هذه الدنيا والابتعاد عن الاستفزاز أفضل طريقة في الحياة ما من شيء يدوم | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": نأسف فعلا اذا كان هناك بعض الأطراف لا يريدون القمة العربية وهذا يعني انهم لا يريدون دولة ولا نريد تسمية من يريد افشالها |

هل من مفاجآت أميركية جديدة؟

الحدث - الخميس 03 كانون الثاني 2019 - 06:11 - عادل نخلة

ما يزال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا يطرح العديد من أسئلة الاستفهام عن خلفياته وتوقيته.
بغضّ النظر عن التداعيات المنتظرة من هذه الخطوة والتي لا يعلم بها أحد، يمكن القول إن الصراع على الأرض السورية دخل مراحل متقدّمة وسيأخذ أشكالاً أخرى.
ولا يُمكن القول إن الأراضي السورية أصبحت خالية من المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، كما لا يُمكن الجزم بأن الأراضي السورية لن تكون تحت سيطرة الأسد.
وتؤكد مصادر دبلوماسية أن الخطوة الأميركية أتت مفاجئة لدول وقوى معيّنة لكنها لم تفاجئ من يدير اللعبة الكبرى وعلى رأسهم الأميركيين والروس.
وترى المصادر أن ترامب أراد أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم، فهو رئيس لا يعلم أحد بماذا يخطّط أو إلى أين قد تأخذه خططه، ومن هذا المنطلق، فإن بعض حلفاء واشنطن في الشرق يعتبرون أن واشنطن قد تخلّت عن حلفائها.
لكن البعض الآخر يرى أن الحقيقة مغايرة تماماً لهذا التفكير، وتؤكد المصادر الدبلوماسية أن العناوين الكبرى لم يتخل عنها ترامب، ففي الأساس لم تخض القوات الأميركية معارك كبرى في سوريا مثل العراق ووجودها كان رمزيا وحضور سياسي داعم لحلفائها، ويُمكن العودة إلى تجربة الرئيس السابق باراك أوباما الذي انسحب من العراق بعد انتخابه، وهذا لم يخفّف من نفوذ واشنطن في العراق والمنطقة بل ظلّ على ما هو عليه، كما أن زيارة ترامب الأخيرة إلى العراق والمواقف التي أطلقها بخصوص أن تكون العراق قاعدة لانطلاقة أي عمل مستقبلي في سوريا تؤكّد أنه لم يترك المنطقة.
وتشدّد المصادر على أن الانقلاب الكبير كان حدث مثلاً لو أن ترامب أراد إبرام صلح مع طهران أو عمل على حلّ الخلاف وقدّم تنازلات، لكن لهجة ترامب ضد إيران و"حزب الله" والميليشيات الشيعية العراقية والحوثيين بقيت كما هي ولم تتغير، وبالتالي فإن ترامب لم يبدّل إستراتيجية مواجهته الكبرى بل غيّر في التكتيك.
وتُشير المصادر إلى أن الجميع يعلم منذ سنوات، عن وجود اتفاق خفي، حيث تُعتبر سوريا من حصّة الروس وليس الأميركيين، وواشنطن لا تريد أن تغرق في الرمال السورية مثلما غرقت سابقاً في الرمال العراقية، بل أن قوتّها الاقتصادية والعسكرية قادرتان على حفظ دورها واللعب بمصير المنطقة بأكملها.
لكن السؤوال الأكبر هو ماذا سيحصل لاحقاً، وهل هناك من تغيّرات، والحقيقة أن لا أجوبة على هذه الأسئلة على الرغم من موجة إعادة فتح السفارات العربية والزيارات المتلاحقة، فالأكراد في سوريا يدرسون خطواتهم بتأن ولن يقدموا على خطوة متسرعة، كما أن المعارضة السورية انتهت وبات هناك ميليشيات وتجمّعات مسلّحة.
وتتّجه الأنظار إلى 3 دول أساسية معنية بالملف السوري وهي تركيا وإسرائيل وإيران، وماذا ستفعل كل دولة على حدة.
فتركيا يهمّها أن تضرب الأكراد في شمال سوريا وتمنع تأثيرهم في الداخل التركي، وهذا الأمر تعمل جاهدة من أجل تطبيقه.
إسرائيل يهمّها أن تحفظ حدودها الشمالية وأن تمنع تزايد قوة "حزب الله"، فيما إيران تجهد للحفاظ على وجودها في سوريا وتأمين حلفائها الشيعة، لذلك فإن السؤوال المطروح هو من سيكون الرابح الأكبر والخاسر الأكبر؟