2019 | 07:31 آذار 23 السبت
حريق داخل متجر لتنجيد فرش السيارات في باب الرمل طرابلس | مصادر لـ"الجمهورية": بومبيو ليس مقتنعاً بأنّ الجانب اللبناني ينفّذ القرار 1701 كما يجب والخروقات الاسرائيلية ناجمة من عدم تطبيق لبنان لهذا القرار | مصادر لـ"الجمهورية": المحادثات بين باسيل وبومبيو تميّزت بالصراحة وبالدفاع الايجابي لكل طرف عن مواقفه وقد تقاطعت المواقف في معظم الملفات | "الجمهورية": بومبيو وصل الى عين التينة قبل نصف ساعة من الموعد المحدد واستقبله بري | "الجمهورية": بومبيو ردّد في القصر الجمهوري خلال اجتماعه مع عون موقف الإدارة الاميركية وملاحظاتها المعروفة من "حزب الله" وبطريقة هادئة جداً | "اللواء": بومبيو سيلتقي اليوم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش العماد جوزاف عون قبل ان يغادر مساء عائداً إلى واشنطن | مصادر لـ"اللواء": من المتوقع ألاّ تكون للزيارة وللمواقف الحادة التي اطلقها بومبيو اية مفاعيل وتأثيرات سلبية على لبنان | وسائل إعلام أميركية: مولر قدّم تقريره حول التحقيق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية | الليرة التركية تزيد خسائرها إلى 6.77 في المئة مع هبوطها إلى 5.8350 مقابل الدولار | مصادر للـ"ام تي في": بومبيو عبّر أمام بعض من التقاهم بعد لقائه باسيل عن أنّ الاجتماع في الخارجيّة لم يكن إيجابيّاً | مصادر معوض للـ"ام تي في": عدم دعوة حاصباني الى العشاء الليلة هو بسبب مشادة كلامية بينهما حصلت في 14 شباط | معلومات الـ"ام تي في": بومبيو التقى جعجع الليلة ترافقه النائب ستريدا جعجع بحضور السفيرة الاميركية |

2019 لبنان يواجه العواصف

الحدث - الأربعاء 02 كانون الثاني 2019 - 05:55 - عادل نخلة

يطلّ عام 2019 بعد سنة مليئة بالتطورات، فيما لبنان يراقب تطورات المنطقة من دون أن يدري سياسيوه ماذا يدور حولهم.

سقطت آخر ورقة من روزنامة 2018 تاركةً وراءها عدداً كبيراً من المشاكل السياسية والأزمات التي لا تنتهي، ووسط كلّ هذه الأجواء، يبقى لبنان يواجه الرياح والأمواج العاتية من دون حلّ لأزماته السياسية.
ولعلّ أبرز أزمة صدّرها عام 2018 إلى الـ2019 هي عدم تأليف الحكومة، تلك الحكومة التي أرادها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حكومة العهد الأولى وحكومة الإنقاذ الوطني يبدو أنها ما تزال تواجه العراقيل، فيما مهمّة المؤلفين وعلى رأسهم عون والرئيس سعد الحريري كبيرة جداً.
ومن الأزمة الحكومية إلى الأزمة الإقتصادية التي تضرب البلاد، فهذه الأزمة ليست وليدة 2018 بل إنها ناتجة عن استنزاف طويل بدأ منذ ما بعد توقيع اتفاق "الطائف" واستمرّ لسنوات عدّة، وتقف الطبقة السياسية عاجزة أمام حلّها، فيما أسس بنيان الدولة مهدّد والمعالجة يجب أن تكون فورية.

ومن الاستحقاقات المهمّة التي تشكّل خشبة خلاص للبنان إن تمّت، مسألة تطبيق مندرجات مؤتمر"سيدر 1"، وهذا المؤتمر يواجه الخطر، ولبنان قد يخسر الأموال التي صُرفت له إذا استمرت أزمة عدم تأليف الحكومة، لذلك فإن المسؤولية الملقاة على عاتق السياسيين كبيرة، ولا يستطيعون تحمّل تبعات إهدار فرصة مثل سيدر.

وبما أن الملف الاقتصادي كبير ومتشعّب، فإن لبنان يواجه تحدّي كبير في 2019 وهو استكمال السير في مخطط استخراج النفط والغاز من البحر، وهذا الأمر لا يحتمل الدلع لأن الثروة النفطية مهدّدة وإسرائيل بدأت باستخراج النفط، وهناك الخلاف الحدودي معها يحتاج إلى حلّ جذري.

ولا يقلّ ملف مكافحة الفساد أهمية عن الملفات السابقة، إذ إنّه يشكّل أولوية الأولويات ويضع السلطة السياسية أمام تحدّ جدي، خصوصاً أن الفساد نخر كلّ مؤسسات الدولة وتغلغل في كلّ زاوية من إداراتها، ويعتبر الجميع أن عدم مكافحته سيُبقي البلاد تستنزف إلى أمد غير مسمّى.
ولا يزال ملف النازحين السوريين في لبنان من الملّفات الأساسية التي ترهق الوطن، فبعد انطلاق رحلات العودة الطوعية، ومؤتمر "فيينا"، واتفاق هلسنكي بين روسيا وأميركا، لم يُسجّل أي تحريك جدي لهذا الملف، فيما خطر التوطين ما يزال قائماً.
وستكون سنة 2019 حافلة بالاستحقاقات الأمنية، إذ أن الحدود الجنوبية تسرق الأضواء خصوصاً مع التهديدات الإسرائيلية المتكرّرة بشنّ حرب مدمّرة على "حزب الله"، وكذلك،هناك سؤال كبير يُطرح عن استمرار إسرائيل بتنفيذ ضربات جوية على سوريا إنطلاقاً من الأجواء اللبنانية، وكيف ستنعكس الحرب الدائرة في سوريا على لبنان، وهل سيعود "حزب الله" إلى بلاده.
لا ينتظر أحد أن يكون عام 2019 هو عام النعيم، لأن الوضع الاجتماعي والإنساني والسياسي وصل إلى حدّ غير مقبول، ويبشّر بالأسوأ، فيما العهد أمام التحدّي الأكبر وهو إثبات انطلاقة قوية، كلّ تلك الأمور باتت معروفة لكن الخوف هو من المستور الذي قد يأتي.