2019 | 12:06 كانون الثاني 20 الأحد
النائب الاول لرئيس البنك الدولي محمود محي الدين: لن تتحقق أهداف التنمية دون الارتقاء بالعلم والاستفادة من التكنولوجيا ونقترح بأن يكون هناك اهتمامات بخلق استراتيجيات للتجارة الإلكترونية | "أم تي في": أمير قطر غادر القمّة متوجهاً الى المطار بعد مشاركته في الجلسة الافتتاحية | وزير المالية السعودي في افتتاح الاقتصادية: انعقاد القمة يأتي في وقت تواجه الامة العربية العديد من التحديات ونكرر الشكر والتقدير للبنان على استضافته لهذه القمة | الأمين العام للجامعة العربية: أشعر بالحزن لعدم مشاركة ليبيا في القمة وللظروف التي أوصلت الامور الى هذه النقطة لأن ليبيا ولبنان بلدان عزيزان ونأمل ان تتم معالجة هذا الأمر | "المرصد السوري": 3 قتلى مدنيين في انفجار حافلة في مدينة عفرين السورية | أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: اثبتت الوقائع التي شهدها العالم العربي ان التنمية والامن والاستقرار هي حلقات في منظومة واحدة مترابطة | الأمين العام لجامعة الدول العربية: لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الدول العربية وعلى رأسها التنمية | الرئيس عون: كنا نتمنى أن تكون هذه القمة مناسبة لجمع كل العرب فلا تكون هناك مقاعد شاغرة وقد بذلنا كل جهد من أجل إزالة الأسباب التي أدت الى هذا الشغور إلا أن العراقيل كانت للأسف أقوى | الرئيس عون: لبنان يدعو المجتمع الدولي لبذل كل الجهود وتوفير الشروط لعودة آمنة للنازحين السوريين وخاصة للمناطق المستقرة التي يمكن الوصول اليها من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل لحل سياسي | الرئيس عون: لبنان دفع الثمن الغالي جراء الحروب والارهاب ويتحمل منذ سنوات العبء الاكبر لنزوح السوريين والفلسطينيين كما أن الاحتلال الاسرائيلي مستمر بعدوانه وعدم احترامه القرارات الدولية | الرئيس عون: زلزال حروب متنقلة ضرب منطقتنا والخسائر فادحة ولسنا اليوم هنا لمناقشة أسباب الحروب والمتسببين بها انما لمعالجة نتائجها المدمرة على الاقتصاد في بلداننا | وزير المال السعودي: انعقاد هذه القمة يأتي بوقت تواجه الأمة العربية العديد من التحديات وعلينا أن نكون أكثر حرصا على توحيد الجهود |

هكذا سيكون مصير النفط والذهب والعملات في العام 2019

خاص - الخميس 27 كانون الأول 2018 - 03:18 - بقلم د. فادي خلف – أمين عام إتحاد البورصات العربية

أسواق الأسهم الأميركية: الضّعف سيد الموقف وقد نكون على مشارف أزمة مالية عالمية جديدة.
- النصيحة: بعد الهبوط الحادّ الأخير، إنتظار أية حركة إرتدادية للتخارج من هذه الأسواق بأسعار مقبولة. الخطر الأكبر يكمن في نهاية الفصل الثاني من العام 2019 مع تأثيرات وخيمة على الاقتصاد العالمي.
النفط: قد تشهد أسعار النفط بعض الإرتدادات الإيجابية المحدودة بعد الهبوط الأخير الذي شهدته، إلا أن سعر الخام الأمريكي سيمضي عامه ما دون سعر 60 دولاراً للبرميل.
الذهب: إلى تحسّن، وقد يلامس مستوى 1375 دولاراً للأونصة خلال العام. أما توقّع تجاوزه هذه المستويات فيبقى مرتبطاً بإمكانية إستعماله كملاذٍ آمنٍ في حال حصول أزمة عالمية.
اليورو: من المتوقع أن يبقى متماسكاً ضمن هامش 1.1300 و 1.1650 دولاراً.
البتكوين: فترة الضعف التي تمر بها العملة الرقمية متوقع أن تستمر حتى تشرين الأول - أكتوبر 2019، حيث قد تعاود ارتفاعها بدءاً من الفصل الرابع من العام.
الدكتور فادي خلف – أمين عام إتحاد البورصات العربيّة