2019 | 04:23 نيسان 20 السبت
وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان: الحل العسكري ليس ما تحتاج إليه ليبيا | المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: كلام ترامب يدل على قناعة أميركا بالدور المحوري للجيش الليبي في الحرب ضد الإرهاب | خطيبة سمير كساب نفت لـ"الوكالة الوطنية"خبر استشهاده: باسيل أبلغ عائلته أن احتمال بقائه حيا يعادل احتمال قتله | الخارجية الروسية: مبعوث بوتين إلى سوريا بحث مع الأسد تطبيع العلاقات بين دمشق ودول الجوار | شركة النفط اليمنية: وصلت إلى ميناء الحديدة سفينة مازوت واحدة ليست من ضمن السفن التي ادعت لجنة هادي الإفراج عنها | "العربية": مقتل إيرانيين وإصابة 4 جنود روس باشتباكات في حلب | الخارجية التركية: أنقرة تندد باستقبال الرئيس الفرنسي وفدا من أكراد سوريا | كرامي:نحن أمام أزمة فعلية وأدعو الناس أن يكونوا على قدر عالي من الوعي والمسؤولية كي نستطيع تجاوزها | مقتل واعتقال 24 إرهابيا بعمليتين منفصلتين شمالي وغربي العراق | ابراهيم الموسوي: على الدولة ان تصادر ثروات وأملاك الذين سحبوا الملايين من جيوب المواطنين لا أن تستقوي على لقمة الفقير | فادي جريصاتي للـ"ال بي سي": وزارة البيئة لن تقبل برمي الردميات في المناطق والحلول المتاحة كثيرة | وفاة شاب بعد إصابته في احتجاجات الجزائر الأسبوع الماضي |

اللواء فرنسوا الحاج لباسل الأسد "أعلى ما في خيلك اركبه"

خاص - الخميس 13 كانون الأول 2018 - 04:17 - كلوفيس الشويفاتي

قبل مرور ذكرى 11 سنة على استشهاد اللواء فرنسوا الحاج الموافق في 16-12 إنتشر تسجيل صوتي لأحد العسكريين الذين كانوا تحت إمرته يروي فيه موقفاً لهذا الضابط الشهم الذي عاش حياة الشرف والتضحية والوفاء قولاً ونهجاً وقناعة.
يروي الجندي في تسجيله الصوتي أنهم كانوا تابعين لفوج التدخل الثالث وقائده المقدم فرنسوا الحاج، ويقيمون حاجزاً قرب بناية فتال، فيمر على الحاجز موكب سيارات من دون أن يتوقف. قام الجندي المناوب بإطلاق النار فتوقفت السيارات وترجّل من إحداها غاضباً الرائد باسل حافظ الأسد ، وأجرى اتصالات سريعة لتبدأ سيارات المخابرات السورية بالتوافد إلى الحاجز وهي من طراز بيجو 504.
اقترب باسل الأسد من الضابط المسؤول واسمه ي .عطوي الذي عرفه وأدى له التحية. طلب الأسد بلهجة الأمر تسليمه الجندي الذي أطلق النار واسمه محمد الحلواني. وافق الضابط على طلبه ولكن بشرط أن يعيد الجندي بعد التحقيق معه، في هذا الوقت وصل المقدم فرنسوا الحاج بسيارة جيب إلى مكان التجمع وسأل ماذا يحصل؟ فأخبره الضابط عطوي أن الرائد الأسد طلب أخذ الجندي و"وافقت شرط أن يعيده إلى المركز".
التفت الحاج ناحية باسل الأسد وقال له: "ليك يا إبني أنا فرنسوا الحاج قائد فوج التدخل الثالث، أنا لا أسلم أي جندي من جنودي، وأعلى ما في خيلك إركبه، ومعك دقيقتين حتى تترك المكان أنت ومن معك". وطلب من عسكره الاستنفار على السلاح. عندها طلب الأسد من مرافقيه ومن استقدمهم الانسحاب. ثم تلقى الضابط عطوي تأنيبا من المقدم الحاج بسبب موافقته على تسليم أحد عسكرييه.
موقف الشهيد فرنسوا الحاج يومها في مواجهة من كان يحكم لبنان وسوريا بقبضة العسكر والمخابرات، وأي مخابرات؟ هو منتهى الجرأة والبطولة. وفي ذكرى غيابه الـ 11 لا يسعنا إلا القول: رحم الله رجال العز والكرامة بوقفاتهم المشرفة.