2019 | 12:50 شباط 21 الخميس
"ام تي في": اجتماع طارئ لكتلة المستقبل اليوم بعد قرار المجلس الدستوري إبطال نيابة ديما جمالي | مصادر عراقية: ضبط 500 مليون دولار بحوزة الخلية التي تم توقيفها بتهمة تمويل داعش | "الوكالة الوطنية": القاضي زغلول عطية انسحب من المؤتمر الصحافي للمجلس الدستوري اعتراضا على قراره فهو كان مع ابطال نيابة ديما الجمالي وإعلان نيابة طه ناجي | سليمان: المجلس الدستوري قرر بالاكثرية ابطال نيابة ديما جمالي واعلان المقعد شاغرا على ان تجرى الانتخابات لملء الشغور خلال شهرين وفق النظام الأكثري في دائرة طرابلس | الرئيس عون يهنئ الوزراء بالثقة التي نالتها الحكومة ويؤكد على الآمال الكبيرة المعقودة عليها ما يضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة | واشنطن تلمح بوقف مفاوضات شطب السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب بسبب "العنف المفرط" في قمع الاحتجاجات | المقداد: سعي إسرائيل لفرض الولاية القانونية على الجولان المحتل باطل وغير قانوني | مجلس الوزراء يقف دقيقة صمت في بداية الجلسة عن أرواح الوزراء السابقين: روبير غانم وادغار معلوف وسليمان محمد رضا الزين وسليم الجاهل | "صوت لبنان(93.3)": تم ردّ طعنين في دائرة الشمال الثانية في الاساس وطعن في الشكل لوروده بعد انتهاء المهلة القانونية | "او تي في": المجلس الدستوري رد الطعون في نيابات دائرة بيروت الثانية لعدم تضمنها مبرراً لذلك | بدء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسة الرئيس عون | وهاب عبر "تويتر": نستغرب الحملة السخيفة على الياس ابو صعب وصالح الغريب من قبل أشباه الوزراء |

اللواء فرنسوا الحاج لباسل الأسد "أعلى ما في خيلك اركبه"

خاص - الخميس 13 كانون الأول 2018 - 04:17 - كلوفيس الشويفاتي

قبل مرور ذكرى 11 سنة على استشهاد اللواء فرنسوا الحاج الموافق في 16-12 إنتشر تسجيل صوتي لأحد العسكريين الذين كانوا تحت إمرته يروي فيه موقفاً لهذا الضابط الشهم الذي عاش حياة الشرف والتضحية والوفاء قولاً ونهجاً وقناعة.
يروي الجندي في تسجيله الصوتي أنهم كانوا تابعين لفوج التدخل الثالث وقائده المقدم فرنسوا الحاج، ويقيمون حاجزاً قرب بناية فتال، فيمر على الحاجز موكب سيارات من دون أن يتوقف. قام الجندي المناوب بإطلاق النار فتوقفت السيارات وترجّل من إحداها غاضباً الرائد باسل حافظ الأسد ، وأجرى اتصالات سريعة لتبدأ سيارات المخابرات السورية بالتوافد إلى الحاجز وهي من طراز بيجو 504.
اقترب باسل الأسد من الضابط المسؤول واسمه ي .عطوي الذي عرفه وأدى له التحية. طلب الأسد بلهجة الأمر تسليمه الجندي الذي أطلق النار واسمه محمد الحلواني. وافق الضابط على طلبه ولكن بشرط أن يعيد الجندي بعد التحقيق معه، في هذا الوقت وصل المقدم فرنسوا الحاج بسيارة جيب إلى مكان التجمع وسأل ماذا يحصل؟ فأخبره الضابط عطوي أن الرائد الأسد طلب أخذ الجندي و"وافقت شرط أن يعيده إلى المركز".
التفت الحاج ناحية باسل الأسد وقال له: "ليك يا إبني أنا فرنسوا الحاج قائد فوج التدخل الثالث، أنا لا أسلم أي جندي من جنودي، وأعلى ما في خيلك إركبه، ومعك دقيقتين حتى تترك المكان أنت ومن معك". وطلب من عسكره الاستنفار على السلاح. عندها طلب الأسد من مرافقيه ومن استقدمهم الانسحاب. ثم تلقى الضابط عطوي تأنيبا من المقدم الحاج بسبب موافقته على تسليم أحد عسكرييه.
موقف الشهيد فرنسوا الحاج يومها في مواجهة من كان يحكم لبنان وسوريا بقبضة العسكر والمخابرات، وأي مخابرات؟ هو منتهى الجرأة والبطولة. وفي ذكرى غيابه الـ 11 لا يسعنا إلا القول: رحم الله رجال العز والكرامة بوقفاتهم المشرفة.