2019 | 10:52 شباط 21 الخميس
شرطة ميونخ تنشر عددا كبيرا من قوات الأمن بعد أنباء عن إطلاق نار | حنكش: هناك تذاك على المشاكل البيئية وعلى القوانين الموجودة، ونحن ينقصنا ان تُفرض هيبة الدولة الغائبة | مسؤول عراقي : عبور 10 شاحنات تقل مقاتلين عراقيين و اجانب من "داعش" و عائلاتهم و تسليمهم للجيش | الرئيس عون استقبل وزير العدل ألبير سرحان وعرض معه شؤون الوزارة | الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في هذه الأثناء على مستوى منخفض في أجواء الجنوب | ماكرون: التطرف الإسلامي شكل جديد لمعاداة السامية | الرئيس عون استقبل رئيس مجلس شورى الدولة القاضي هنري خوري بمناسبة قرب احالته الى التقاعد ونوه بالجهود التي بذلها | إيران تعلن البدء في مناورات بحرية في مضيق هرمز غدا لمدة 3 أيام | سليم الخوري لـ"المستقبل": كلّ مبادرة لدعم القوى المسلّحة اللبنانية نرحب بها | تحطّم مروحيّة عسكريّة شمال الجزائر ومقتل طاقمها المكوّن من شخصين | قسد: قواتنا ستشتبك مع فلول داعش في اخر معقل لهم في شرق سوريا بمجرد انتهاء إجلاء المدنيين | "الحدث": الجيش يتسلم 150 داعشيا بينهم قادة من "سوريا الديمقراطية" |

أمريكا تكشف جبروتها النفطي للتهوّيل على مفاوضات أوبك وخفض الإنتاج

أخبار اقتصادية ومالية - الجمعة 07 كانون الأول 2018 - 16:26 -

للمرة الأولى منذ نحو 75 عاما، صدّرت أمريكا نفطا أكثر مما استوردت، وذلك خلال الفترة بين 26 نوفمبر و2 ديسمبر، حسب وكالة بلومبرغ المتخصصة في عالم المال والأعمال.
واستشهدت الوكالة ببيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، لتقول إن الفارق اليومي بين صادرات وواردات الولايات المتحدة من الوقود الأسبوع الماضي، بلغ 211 ألف برميل لصالح الصادرات، وذلك للمرة الأولى منذ 1949، عندما كان هاري ترومان رئيسا.

وحتى الأمس القريب لم يكن تصدير النفط من الولايات المتحدة يتم بحرية وحسب قانون العرض والطلب في السوق، كما هو الحال الآن إذ أنه في عام 1973، فرضت الإدارة الأمريكية حظرا على تصدير الهيدروكربونات إلى الخارج بسبب اندلاع أزمة الطاقة التي نتجت عن حظر (أوبك) بيع الوقود للولايات المتحدة، بسبب دعمها المطلق لإسرائيل في حرب أكتوبر سنة 1973 مع الدول العربية.

ووفقا للوكالة، فإن ذروة صافي واردات النفط إلى الولايات المتحدة قد سجلت عام 2005، وبلغت 12.5 مليون برميل يوميا.

وقال المحلل مايكل لينش للوكالة: "لقد أصبحنا قوة مهيمنة في سوق الطاقة في العالم، والتغييرات لا تزال غير كافية لإحداث ثورة عملاقة"، لكنها ستكون كافية لتفرض على منظمة (أوبك) التفكير طويلا خلال مفاوضات أعضائها لتخفيض الإنتاج.

وتزامن نشر هذه البيانات الإحصائية مع الاجتماع المنعقد في فيينا حيث تحاول الدول المشاركة في اتفاقية أوبك الاتفاق على تمديد اتفاق خفض الإنتاج لدعم الأسعار.

ووفقا لشروط هذا الاتفاق الذي أثبت فعاليته في دينامية رفع أسعار النفط، ينبغي خفض إجمالي الإنتاج بمعدل مليون برميل يوميا كحد أدنى للحفاظ على الأسعار عند مستوى أعلى.

إلا أن المفاوضات التي اختتمت في 6 ديسمبر لم تتوصل إلى أي اتفاق، بانتظار الاجتماع المقرر اليوم بين أعضاء المنظمة وعدد من الدول المنتجة من خارجها.

( لينتا رو)